المحليات
تزايد المخاطر على الأطفال وكبار السن وذوي الأمراض المزمنة

نصائح طبية لتجنب الإجهاد الحراري

google$tag->cmd["push"](function() { google$tag->display('div-gpt-ad-1738755718363-0'); });
No Image
الدوحة - عبدالمجيد حمدي:
نَصَحَ أطباء باتخاذ إجراءات وقائية مُشددة مع بَدء فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة والرطوبة في قطر، محذرين من مخاطر الإجهاد الحراري وضربات الشمس، اللذين يُعدان من أبرز المشكلات الصحية المرتبطة بالأجواء الحارة، مؤكدين عبر الراية أن هذه الحالات قد تصيب أي شخص يتعرّض للحرارة المرتفعة لفترات طويلة دون اتخاذ الاحتياطات اللازمة.
No Image
No Image
No Image
No Image
وأوضحَ الأطباء أن الأطفال وكبار السن ومرضى الأمراض المزمنة والعاملين في المواقع المكشوفة يظلون الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات الصحية الناتجة عن الحرارة المرتفعة، لافتين إلى أن الأعراض تبدأ غالبًا بالشعور بالعطش الشديد والإرهاق والدوخة والصداع والتعرّق المفرط، إلا أنها قد تتطور سريعًا إلى حالات أكثر خطورة إذا لم يتم التدخل المبكّر، وقد تصل في بعض الأحيان إلى ضربة شمس تستدعي العلاج الفوري في أقسام الطوارئ.
وأكدوا أن الوقاية تظل الوسيلة الأكثر فاعلية لتجنب هذه المخاطر، من خلال الحرص على شرب الماء بانتظام وتعويض السوائل المفقودة، وارتداء الملابس المناسبة، وتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة، إلى جانب الاهتمام بالتغذية السليمة والتأكد من كفاءة أجهزة التكييف في المنازل والمركبات.
وأشاروا إلى أن ضعف التبريد داخل السيارة قد يؤدّي إلى زيادة التعرق وفقدان كَميات كبيرة من السوائل دون أن يشعر الشخص بذلك، مشدّدين على أن الوعي بالأعراض المبكرة للإجهاد الحراري وضربات الشمس والتعامل السريع معها، يُسهمان في الحدِّ من المضاعفات الصحية الخطيرة، ويحافظان على سلامة الأفراد خلال فصل الصيف.

د. فتحي فرج: المضاعفــات تشــمل زيادة ضـربات القلب

أَكَّدَ الدكتور فتحي فرج، استشاري أمراض القلب بمستشفى العمادي، أن الإجهاد الحراري يمكن أن يؤثر بشكل مباشر على القلب والأوعية الدموية، وقد يكون أكثر خطورة لدى كبار السن ومرضى القلب وارتفاع ضغط الدم والسكري.
وقال: عندما يتعرض الجسم لدرجات حرارة مرتفعة، يحاول التخلص من الحرارة الزائدة من خلال زيادة التعرق وتوسيع الأوعية الدموية القريبة من الجلد، ولتحقيق ذلك يضطر القلب إلى العمل بجهد أكبر لضخ كَميات إضافية من الدم إلى سطح الجسم للمساعدة في التبريد.
وأشارَ إلى أن فقدان السوائل والأملاح نتيجة التعرق الشديد يؤدي إلى زيادة معدل ضربات القلب وانخفاض ضغط الدم والشعور بالدوخة والإرهاق وزيادة العبء على عضلة القلب وارتفاع خطر اضطرابات نظم القلب لدى بعض المرضى.
وتابعَ: إن ضربة الشمس تعد أخطر من الإجهاد الحراري، وقد تؤدي إلى اضطراب حاد في الدورة الدموية وهبوط الضغط وفشل أعضاء متعددة، بما فيها القلب، لذلك ينصح بأهمية شرب الماء بانتظام وتجنب التعرض للشمس وقت الذروة وتجنب المجهود البدني العنيف في الأجواء الحارة ومُراجعة الطبيب عند الشعور بخفقان شديد أو دوخة أو ألم بالصدر أثناء التعرّض للحرارة.

د. أحمد سعيد: حـالات بالطوارئ بسبـب الإجهاد الحـراري

قَالَ الدكتور أحمد سعيد، طبيب الطوارئ بمستشفى عيادة الدوحة: إن أقسام الطوارئ تستقبل خلال أشهر الصيف حالات متعددة من الإجهاد الحراري وضربات الشمس بدرجات متفاوتة من الشدة، مشيرًا إلى أن سرعة التعرف على الأعراض والتعامل معها، قد تمنع حدوث مضاعفات خطيرة.
وأوضحَ أن أعراض الإجهاد الحراري تشمل التعرق الغزير والدوخة والعطش والإرهاق والصداع والغثيان، بينما تتميز ضربة الشمس بارتفاع شديد في حرارة الجسم، واحمرار الجلد، واضطراب الوعي، وصعوبة التركيز، وقد تصل إلى الإغماء أو التشنجات.
وأكدَ أن أي شخص تظهر عليه أعراض ضربة الشمس يجب نقله فورًا إلى مكان بارد أو مكيف، والبَدء في تبريد جسمه باستخدام الماء البارد أو الكمادات الباردة، مع طلب المساعدة الطبية العاجلة وعدم الانتظار حتى تتفاقم الحالة.
وشددَ على أن الوقاية تبقى الوسيلة الأكثر فاعلية لتجنب هذه الحالات، من خلال المُحافظة على الترطيب المستمر، وارتداء الملابس المناسبة، والحرص على وجود تكييف فعال في المنزل والسيارة، وتجنّب التعرّض الطويل للشمس، خاصة خلال ساعات الذروة.

د. خالد محمد: الاهتمام بالنظام الغذائي المناسب

أَكَّدَ الدكتور خالد محمد، استشاري التغذية العلاجيّة، أن التغذية السليمة تلعب دورًا مهمًا في تعزيز قدرة الجسم على مقاومة آثار الحرارة المرتفعة، موضحًا أن فقدان السوائل والأملاح خلال الصيف يتطلب اهتمامًا أكبر بالنظام الغذائي اليومي.
وأشارَ إلى أهمية تناول الفواكه والخَضراوات الغنية بالماء مثل البِطيخ والشمام والبرتقال والخِيار والطماطم والخس، لما تحتويه من نسب مرتفعة من السوائل والمعادن التي تساعد على تعويض ما يفقده الجسم بالتعرق.
وأضافَ: إن تناول وجبات خفيفة ومُتوازنة يسهم في الحفاظ على النشاط والطاقة خلال فصل الصيف، بينما قد تؤدي الوجبات الدسمة والغنية بالدهون إلى زيادة الإحساس بالإرهاق والخمول.
كما نصحَ بتقليل استهلاك المشروبات الغنية بالكافيين والسكريات، والتركيز على شرب الماء بصورة مُنتظمة على مدار اليوم، خصوصًا للأشخاص الذين يقضون وقتًا طويلًا خارج المنزل أو يمارسون أنشطة بدنيّة.

د. غسان العرب: ضـرورة الانتباه لكـفاءة مكـيف السيـارة

قَالَ الدكتور غسان العرب، استشاري الباطنة: إن ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف يتطلب من الجميع اتخاذ إجراءات وقائية يومية، مشيرًا إلى أن الإجهاد الحراري وضربات الشمس، من المشكلات الصحية التي يمكن تجنبها إلى حد كبير من خلال الالتزام بالإرشادات الصحيّة الأساسيّة.
وأوضحَ أن الإجهاد الحراري يحدث عندما يفقد الجسم كَميات كبيرة من السوائل والأملاح نتيجة التعرق المفرط، ما يؤدّي إلى اختلال قدرة الجسم على تنظيم حرارته الطبيعية وتشمل أعراضه الشعور بالإرهاق الشديد والصداع والدوخة والعطش وجفاف الفم والتشنجات العضلية وتسارع ضربات القلب، وقد يصاحبه انخفاض في التركيز والشعور بالضعف العام.
وأضافَ: إن ضربة الشمس تمثل المرحلة الأخطر، حيث ترتفع درجة حرارة الجسم إلى مستويات عالية قد تتجاوز 40 درجة مئوية، مع توقف أو انخفاض التعرق في بعض الحالات، وظهور أعراض خطيرة مثل الارتباك الذهني وفقدان التوازن واضطراب الوعي أو فقدانه بشكل كامل، وقد تؤدّي إلى مضاعفات خطيرة على الدماغ والقلب والكُلى إذا لم يتم علاجها بسرعة. وأكدَ أن شرب الماء بانتظام يُعد حجر الأساس في الوقاية من الإجهاد الحراري وضربات الشمس، لافتًا إلى الانتباه لكفاءة أجهزة التكييف داخل المركبات، حيث إن المكيف الذي يعاني من ضعف التبريد قد يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بالإجهاد الحراري أثناء القيادة أو التنقل لمسافات طويلة.
وقال إن الشخص الموجود داخل سيارة ذات تكييف ضعيف يستمر في فقدان السوائل عبر التعرّق دون أن يلاحظ ذلك، خصوصًا في ظل الازدحام المروري أو الرحلات الطويلة، ما قد يؤدّي إلى الشعور بالإرهاق والدوخة وضعف التركيز، وهي أعراض قد تُشكّل خطرًا إضافيًا أثناء القيادة.

الأكثر مشاهدة

.raya-many-pdf-static { overflow: hidden; margin-top:20px; .raya-more-link { background: #FFF; padding: 3px; margin-right: auto; margin-left: 0; float: left; margin-bottom: -35px; } } .raya-many-pdf-static-slider { background: linear-gradient(180deg, #8A013C 0%, #490019 100%); border-radius: 5px; padding: 30px 15px 0px; } .raya-many-pdf-static .mt60{margin-top:60px} .raya-many-pdf-static .h50{height:50px;} .raya-many-pdf-static-slider .swiper-slide { width: 172px; opacity: 0; } .raya-many-pdf-static-slider .layout-ratio { padding-bottom: 175%; } .raya-many-pdf-static-slider .swiper-slide-prev, .raya-many-pdf-static-slider .swiper-slide-next { filter: blur(3px); opacity: 1; } .raya-many-pdf-static-slider .swiper-slide-active { opacity: 1; } .raya-many-pdf-static-slider .swiper-horizontal>.swiper-pagination-bullets, .raya-many-pdf-static-slider .swiper-pagination-bullets.swiper-pagination-horizontal, .raya-many-pdf-static-slider .swiper-pagination-custom, .swiper-pagination-fraction{ bottom: -40px; } .raya-many-pdf-static-slider .swiper-button-prev, .raya-many-pdf-static-slider .swiper-button-next { bottom: -40px !important; }
setTimeout(function() { new Swiper('.swiper-many-pdf', { loop: true, pagination: { el: '.swiper-pagination', }, navigation: { nextEl: '.swiper-button-next', prevEl: '.swiper-button-prev', }, effect: "coverflow", grabCursor: true, centeredSlides: true, slidesPerView: "auto", coverflowEffect: { rotate: 0, stretch: 0, depth: 1200, modifier: 1, slideShadows: true, }, }); }, 1000);
.raya-one-pdf-static { .layout-ratio { padding-bottom: 129%; img { background-color: unset; box-shadow: unset; } } }

{{ static_widget_211[0].publication_name}}

pdf-icon
.raya-one-pdf-static { .layout-ratio { padding-bottom: 129%; img { background-color: unset; box-shadow: unset; } } }

{{ static_widget_212[0].publication_name}}

pdf-icon
.raya-one-pdf-static { .layout-ratio { padding-bottom: 129%; img { background-color: unset; box-shadow: unset; } } }

{{ static_widget_213[0].publication_name}}

pdf-icon