المحليات
تضاعف كميات المصيد نتيجة لنجاح البرنامج.. صيادون لـ الراية:

برامج الاستزراع تعزز المخزون السمكي

ارتفاع إنتاج الهامور إلى 10 أطنان يوميًا بدلًا من 5
google$tag->cmd["push"](function() { google$tag->display('div-gpt-ad-1738755718363-0'); });
No Image
الدوحة – نشأت أمين:
أَكَّدَ عددٌ من الصيادين والعاملين في قطاع الثروة السمكيّة أن برامج إنزال إصبعيات الأسماك التي تنفذها وزارةُ البلدية أسهمت بصورة فاعلة في تعزيز المخزون السمكي بالدولة، خاصة أسماك الهامور، مشيرين إلى أن نتائج هذه البرامج أصبحت ملموسة من خلال ارتفاع الكَميات المصطادة وتحسّن وفرة الأسماك في مُختلِف مناطق الصيد.
No Image
No Image
No Image
No Image
No Image
No Image
No Image
No Image
No Image
No Image
ونوهوا بأن متوسط الإنتاج اليومي من الهامور ارتفع في بعض الفترات من نحو 5 إلى 6 أطنان قبل تنفيذ برامج الاستزراع، إلى ما يقارب 10 أطنان يوميًا على مستوى موانئ الوكرة والخور والذخيرة والشمال.وأوضحوا، في تصريحات لـ الراية، أن برامج الاستزراع والإنزال انعكست إيجابًا على الأسواق المحليّة من خلال زيادة المعروض واستقرار الأسعار، مؤكّدين أهمية مواصلة هذه الجهود لدعم استدامة الثروة البحريّة ومواكبة الطلب المُتزايد على المنتجات السمكيّة.

أحمد المهيزع: زيادة ملحوظة في كميات وأحجام الهامور

أَكَّدَ أحمد مبارك المهيزع أن برامج إنزال إصبعيات الأسماك حققت نتائج ملموسة في دعم المخزون السمكي، مُشيرًا إلى أن أثرها الإيجابي بدا واضحًا على مخزون الهامور خلال المَوسم الحالي. وقال إن الصيادين رصدوا زيادة ملحوظة في أعداد وأحجام أسماك الهامور مقارنة بالسنوات الماضية، موضحًا أن متوسط الإنتاج اليومي ارتفع في بعض الفترات من نحو 5 إلى 6 أطنان قبل تنفيذ برامج الاستزراع إلى ما يقارب 10 أطنان يوميًا على مستوى موانئ الوكرة والخور والذخيرة والشمال.
وأضاف: إن هذه الوفرة انعكست على الأسواق المحلية، حيث تراجع سعر كيلو الهامور خلال مواسم الوفرة إلى ما بين 15 و16 ريالًا بعد أن كان يصل في بعض الفترات إلى نحو 100 ريال للكيلو نتيجة محدودية المعروض.
وأشارَ إلى أن عمليات إنزال الإصبعيات تتم وَفق خطط علمية مدروسة تغطي مُختلِف المناطق البحرية بالدولة، بما يضمن استفادة المصايد البحرية من هذه البرامج التنمويّة، لافتًا إلى أن نجاح التجرِبة القطرية دفع عددًا من الدول إلى الاستفادة من الخبرات الوطنية في هذا المجال.
وأوضحَ أن الأنواع الرئيسية التي تشملها برامج الاستزراع والإنزال تتمثل في الهامور والشعم والسبيطي، وهي من أكثر الأنواع طلبًا في السوق المحلي، مبينًا أن الهامور يعد من أكثر الأنواع نجاحًا في برامج الاستزراع لقدراته العالية على التكيّف والبقاء.
وأشارَ إلى أن مركز أبحاث الأحياء المائية بإدارة الثروة السمكية بوزارة البلدية نجح خلال عام 2023 في إنتاج أكثر من 3.2 مليون إصبعية سمكية من عدة أنواع، من بينها الهامور والشعم والسبيطي والشقرا والسيبريم، بما يدعم جهود تنمية المخزون السمكي.
ولفتَ إلى أن المناطق المحمية وغير المسموح فيها بالصيد تشهد كثافات أعلى من الأسماك، ما يوفّر بيئةً آمنةً تُساعد على نموها وتكاثرها بصورة طبيعيّة.

محمود جابر: برامج الإنزال تـدعم استدامة الإنتاج البحري

رأى محمود جابر، المسؤول بإحدى شركات الدلالة في سوق أم صلال المركزي، أن برامج إنزال إصبعيات الأسماك تمثل إحدى الركائز الأساسية لدعم المخزون السمكي والحفاظ على استدامة الإنتاج البحري.
وقال إن إنزال الأسماك الصغيرة في البيئة البحرية يسهم في تعزيز التنوّع السمكي وزيادة معدّلات التكاثر والإنتاج، مؤكدًا أن نتائج هذه البرامج تظهر بصورة واضحة على المدى الطويل من خلال المحافظة على مستويات المخزون السمكي.
وأوضحَ أن أهمية هذه المبادرات لا تقتصر على زيادة أعداد الأسماك فحسب، بل تشمل أيضًا تعويض التراجع الطبيعي الذي قد يطرأ على المخزون نتيجة عوامل مختلفة، بما يسهم في تحقيق التوازن واستدامة الموارد البحريّة.
وأضاف: إن قطاع الصيد البحري شهد خلال السنوات الأخيرة متغيرات تنظيمية أدت إلى تقليص بعض المساحات المتاحة للصيد، ما جعل برامج دعم المخزون السمكي أكثر أهمية لضمان استمرار الإنتاج وتلبية احتياجات السوق المحلية.
وأشارَ إلى أن المخزون السمكي حافظ على مستويات جيدة رغم هذه المتغيرات، مؤكدًا أن برامج إنزال الإصبعيات أسهمت في تعويض جزء كبير من آثارها ودعم استدامة الثروة السمكيّة في الدولة.

يوسف المناعي: تنمية المخزون السمكي ضرورة لمواكبة النمو السكاني

نوَّهَ يوسف المناعي إلى أهمية برامج إنزال إصبعيات الأسماك باعتبارها من الوسائل الفاعلة لدعم المخزون السمكي وتعزيز استدامة الثروة البحريّة في الدولة. وقال إن هذه المبادرات تسهم بشكل مباشر في زيادة أعداد الأسماك وتحفيز تكاثرها، ما ينعكس إيجابًا على البيئة البحرية والصيادين والمُستهلكين، فضلًا عن دورها في تعزيز وفرة المعروض واستقرار الأسعار مستقبلًا. وأوضحَ أن تنمية المخزون السمكي أصبحت ضرورة في ظل النمو السكاني المتسارع الذي تشهده الدولة، مشيرًا إلى أن زيادة الطلب على المنتجات البحرية تستدعي مواصلة جهود الاستزراع والإنزال لضمان تلبية احتياجات السوق.
وأضافَ: إن بعض الأنواع السمكية شهدت تراجعًا في أعدادها أو اختفت من بعض المناطق، معربًا عن ثقته في قدرة الجهات المختصة على إجراء الدراسات اللازمة لإعادة إكثار هذه الأنواع والمُحافظة على التنوّع الحيوي البحري. وفيما يتعلق بالتوقيت المناسب لعمليات الإنزال، أوضحَ أن فصل الشتاء يعد الأنسب لهذه العمليات؛ نظرًا لاعتدال درجات حرارة المياه، الأمر الذي يساعد الإصبعيات على التأقلم بشكل أفضل ويحدّ من مُعدّلات النفوق.

جاسم اللنجاوي: توسيع برامج الاستزراع لتشمل الأنواع المهددة بالتراجع

قَالَ جاسم اللنجاوي إن برامج إنزال إصبعيات الأسماك أسهمت بوضوح في دعم المخزون السمكي وزيادة أعداد الأسماك في المياه القطرية، مشيرًا إلى أن نتائج هذه الجهود أصبحت ملموسة في عدد من المناطق البحرية التي شهدت عمليات الإنزال خلال السنوات الماضية.
وأضاف: إن عمليات الاستزراع والإنزال تركز بصورة رئيسية على الأنواع التي أثبتت نجاحًا في برامج التربية داخل المراكز المتخصصة، وفي مقدمتها الهامور والشعم، موضحًا أن بعض الأنواع الأخرى تواجه تحديات تتعلق بطبيعتها البيولوجية ومتطلبات تكاثرها.
وأشارَ إلى أن مناطق مثل مسيعيد ورأس لفان شهدت نتائج إيجابية لعمليات الإنزال، حيث لوحظت زيادة في أعداد أسماك الهامور بالمواقع التي أطلقت فيها الإصبعيات سابقًا، ما يعكس نجاح هذه البرامج في تعزيز الثروة السمكيّة. وأوضحَ أن عمليات الإنزال تتم في مناطق بحرية محمية، من بينها مواقع في رأس لفان وخور العديد وميناء الدوحة، بهدف توفير بيئة آمنة للإصبعيات خلال مراحل نموها الأولى بعيدًا عن عمليات الصيد والاستنزاف.
وأضاف: إن اختيار المناطق المحمية يمنح الأسماك الصغيرة فرصة أكبر للنمو والتكاثر قبل انتشارها في المياه المفتوحة، داعيًا إلى توسيع برامج الاستزراع لتشمل بعض الأنواع المحليّة التي تراجعت أعدادها خلال السنوات الماضية، وفي مقدمتها البرطام والحمرا.
.raya-many-pdf-static { overflow: hidden; margin-top:20px; .raya-more-link { background: #FFF; padding: 3px; margin-right: auto; margin-left: 0; float: left; margin-bottom: -35px; } } .raya-many-pdf-static-slider { background: linear-gradient(180deg, #8A013C 0%, #490019 100%); border-radius: 5px; padding: 30px 15px 0px; } .raya-many-pdf-static .mt60{margin-top:60px} .raya-many-pdf-static .h50{height:50px;} .raya-many-pdf-static-slider .swiper-slide { width: 172px; opacity: 0; } .raya-many-pdf-static-slider .layout-ratio { padding-bottom: 175%; } .raya-many-pdf-static-slider .swiper-slide-prev, .raya-many-pdf-static-slider .swiper-slide-next { filter: blur(3px); opacity: 1; } .raya-many-pdf-static-slider .swiper-slide-active { opacity: 1; } .raya-many-pdf-static-slider .swiper-horizontal>.swiper-pagination-bullets, .raya-many-pdf-static-slider .swiper-pagination-bullets.swiper-pagination-horizontal, .raya-many-pdf-static-slider .swiper-pagination-custom, .swiper-pagination-fraction{ bottom: -40px; } .raya-many-pdf-static-slider .swiper-button-prev, .raya-many-pdf-static-slider .swiper-button-next { bottom: -40px !important; }
setTimeout(function() { new Swiper('.swiper-many-pdf', { loop: true, pagination: { el: '.swiper-pagination', }, navigation: { nextEl: '.swiper-button-next', prevEl: '.swiper-button-prev', }, effect: "coverflow", grabCursor: true, centeredSlides: true, slidesPerView: "auto", coverflowEffect: { rotate: 0, stretch: 0, depth: 1200, modifier: 1, slideShadows: true, }, }); }, 1000);
.raya-one-pdf-static { .layout-ratio { padding-bottom: 129%; img { background-color: unset; box-shadow: unset; } } }

{{ static_widget_211[0].publication_name}}

pdf-icon
.raya-one-pdf-static { .layout-ratio { padding-bottom: 129%; img { background-color: unset; box-shadow: unset; } } }

{{ static_widget_212[0].publication_name}}

pdf-icon
.raya-one-pdf-static { .layout-ratio { padding-bottom: 129%; img { background-color: unset; box-shadow: unset; } } }

{{ static_widget_213[0].publication_name}}

pdf-icon