الدوحة – عبد المجيد حمدي:
أَكَّدَ عددٌ من مسؤولي التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر أن المؤسسة تواصل ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز المنظومات التعليمية في الدولة، من خلال توفير تعليم نوعي يواكب متطلبات المستقبل ويجمع بين التميز الأكاديمي وتنمية المهارات القيادية والمهنية، إلى جانب تعزيز مبادئ التعليم الدامج والشامل لجميع الطلبة.
وأوضحوا، في تصريحات على هامش حفل تخريج دفعة 2026، أن مؤسسة قطر احتفت هذا العام بتخريج 404 طلاب وطالبات من سبع مدارس تابعة لها، مع إطلاق مسارات مهنية جديدة تعد الأولى من نوعها على مستوى الدولة. وأشاروا إلى أن خريجي هذا العام يتجهون إلى مجموعة واسعة من التخصصات الاستراتيجية، من بينها الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والهندسة والطاقة والعلوم الطبية، مؤكدين أن المؤسسة تواصل الاستثمار في إعداد أجيال قادرة على المنافسة في أرقى الجامعات والمساهمة في تلبية احتياجات الدولة وسوق العمل خلال السنوات المقبلة. وقال مهدي بن شعبان، نائب رئيس التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر إننا نحتفل هذا العام بتخريج 404 طالب من 7 مدارس تابعة للمؤسسة، ونشهد زيادة سنوية، ونتمنى كل التوفيق لخريجي مدارسنا في مساراتهم التعليمية المختلفة. وأضاف: لدينا هذا العام مسار تخرج جديد، وهو مسار يسمح للطلاب بالتخرج بدبلومة ذات صبغة مهنية متخصصة في مجال معين، الأمر الذي يقربهم بصورة أكبر من المسارات المهنية في سوق العمل، وقد فتحنا هذا العام شعبة إدارة الأعمال وشعبة تقنية المعلومات، وفي العام المقبل نضيف الفنون والتصميم، وفي كل عام سيكون لدينا تنوع في المسارات.
وأوضح أن مؤسسة قطر هي الوحيدة في الدولة التي تقدم هذا البرنامج، وهي أول مؤسسة تُعتمد من وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي لتقديمه منوهًا إلى أن نسبة القطريين في المدارس تتفاوت من مدرسة لأخرى، وتصل في بعض المدارس إلى أكثر من 96%.
جميل الشمري: أكبر دفعة في تاريخ أكاديمية قطر للقادة
أَكَّدَ السيد جميل الشمري مدير أكاديمية قطر للقادة التابعة للتعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر أن الأكاديمية تحتفل هذا العام بتخريج 61 طالبًا قطريًا، وهي أكبر دفعة في تاريخ الأكاديمية منذ تأسيسها عام 2005. وأوضح أن خريجي هذا العام حصلوا على فرص قبول في جامعات محلية ودولية مرموقة، واختاروا مجموعة واسعة من التخصصات التي تتوافق مع احتياجات الدولة المستقبلية، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والهندسة والطاقة والعلوم الطبية، وهي مجالات تشهد طلبًا متزايدًا على المستويين المحلي والعالمي.
فيجيتـا باتيـل: اهتمام خاص بتعليـم الدمـج
أكَّدَتْ فيجيتا باتيل، المدير التنفيذي للمدارس المتخصصة والدمج في مؤسسة قطر، أن المؤسسة تولي اهتمامًا كبيرًا بتعليم الدمج، من خلال منظومة تعليمية متكاملة تضم مدارس متخصصة تخدم الطلبة من أصحاب الاحتياجات التعليمية المختلفة، بما يعكس قيم الشمول والتنوع التي تمثلها دولة قطر. وقالت إن مؤسسة قطر تضم ضمن قطاع التعليم ما قبل الجامعي ثلاث مدارس متخصصة تقدم خدمات تعليمية مصممة وفق احتياجات الطلبة، موضحة أن أكاديمية ريناد مخصصة للطلبة من ذوي اضطراب طيف التوحد، فيما تستقبل أكاديمية العوسج الطلبة ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة المتوسطة، بينما تُعنى أكاديمية وارف بالطلبة الذين يواجهون صعوبات تعلم شديدة ومتعددة. وأشارت إلى أن أكاديمية العوسج تضم أكثر من 600 طالب وطالبة، ويشهد حفل التخرج هذا العام تخريج 72 طالبًا وطالبة منها، بينما تضم أكاديمية ريناد أكثر من 135 طالبًا وطالبة، فيما تضم أكاديمية وارف نحو 60 طالبًا وطالبة، مؤكدة أن مؤسسة قطر مستمرة في تطوير بيئة تعليمية دامجة تضمن لكل طالب فرصة التعلم والنمو وتحقيق إمكاناته الكاملة.
أشادوا بالبيئة التعليمية الفريدة .. خريجون لـ الراية :
التميز الأكاديمي يتوج سنوات الاجتهاد
فِي أَجواء احتفالية امتزجت فيها مشاعر الفخر والإنجاز والطموح بالمستقبل، عبّر عدد من خريجي مدارس وأكاديميات مؤسسة قطر لـ[ عن سعادتهم الكبيرة بتخرجهم، مؤكدين أن هذه اللحظة تمثل محطة فارقة في مسيرتهم التعليمية وبداية مرحلة جديدة نحو تحقيق تطلعاتهم الأكاديمية والمهنية. وأكد الخريجون أن سنوات الدراسة في مؤسسة قطر أسهمت في صقل شخصياتهم وتنمية مهاراتهم العلمية والقيادية، من خلال بيئة تعليمية متطورة تجمع بين التميز الأكاديمي والتطبيق العملي، وتوفر للطلبة فرصًا متنوعة لاكتشاف قدراتهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، بما يؤهلهم لمواصلة تعليمهم الجامعي والمساهمة مستقبلًا في مسيرة التنمية التي تشهدها دولة قطر. وقال خليفة هلال المهندي، خريج أكاديمية قطر للقادة، إن شعوره بالفخر والسعادة لا يوصف، معتبرًا أن التخرج يمثل ثمرة سنوات طويلة من الجهد والمثابرة. وأكد أن الدعم المستمر الذي تلقّاه من أسرته ومعلميه كان له الدور الأكبر في تحقيق هذا الإنجاز، معربًا عن امتنانه لكل من سانده خلال مسيرته التعليمية. وأضاف أن الدراسة في الأكاديمية أسهمت في تطوير شخصيته وتعزيز مهاراته القيادية وقدرته على تحمل المسؤولية والعمل بروح الفريق، مشيرًا إلى تطلعه لمواصلة مسيرته التعليمية وخدمة وطنه مستقبلًا. من جانبه، أكد عبدالله ناصر النعيمي، خريج أكاديمية قطر – الدوحة، أن البيئة التعليمية التي توفرها مدارس مؤسسة قطر تشكل حافزًا كبيرًا للتفوق والنجاح، لما تتميز به من مستوى أكاديمي متقدم وبرامج تعليمية متطورة تسهم في تنمية قدرات الطلبة وصقل مهاراتهم. وأوضح أن السنوات التي قضاها في الأكاديمية كانت مليئة بالتجارب التعليمية الثرية التي عززت ثقته بنفسه وأسهمت في تحقيق تطلعاته الأكاديمية، لافتًا إلى أنه يطمح لدراسة الهندسة بعد تقدمه للالتحاق بجامعة حمد بن خليفة، آملاً في الإسهام مستقبلًا في المشروعات التنموية والابتكارية بالدولة. بدوره، قال مصطفى محمود، خريج أكاديمية قطر للعلوم والتكنولوجيا، إنه يطمح إلى دراسة الهندسة البحرية، مؤكدًا أن هذا المجال يمثل شغفه المستقبلي لما يوفره من فرص للمساهمة في تطوير القطاعات البحرية والهندسية. ولفت إلى أن البيئة التعليمية التي وفرتها مؤسسة قطر كان لها أثر كبير في صقل شخصيته وتنمية مهاراته الأكاديمية والقيادية، من خلال البرامج التعليمية المتقدمة والأنشطة المتنوعة التي شارك فيها. وقال أحمد عبدالله، خريج أكاديمية قطر – الدوحة، إن مؤسسة قطر توفر لطلبتها بيئة تعليمية متكاملة تساعدهم على تنمية قدراتهم وتحقيق طموحاتهم .
من جانبها، عبّرت فاطمة عبدالله الكواري، خريجة أكاديمية العوسج، عن سعادتها الكبيرة بالتخرج، معتبرة أن هذه اللحظة تمثل بداية مرحلة جديدة تسعى خلالها لتحقيق طموحاتها الأكاديمية والمهنية. وأوضحت أنها تطمح إلى دراسة هندسة الطيران، مشيدة بالبيئة التعليمية الحديثة التي توفرها الأكاديمية واعتمادها على التطبيق العملي إلى جانب الجانب النظري، ما أسهم في تنمية مهاراتها وتعزيز ثقتها بنفسها.
وقالت سحر محمد عبدالغني، خريجة أكاديمية قطر للعلوم والتكنولوجيا، إن مدارس مؤسسة قطر توفر بيئة تعليمية فريدة تتيح للطلبة فرصًا تعليمية متقدمة وتجارب عملية تسهم في إعدادهم للحياة الجامعية والمهنية. وأضافت أن الدراسة في الأكاديمية ساعدتها على اكتشاف اهتماماتها الأكاديمية وصقل قدراتها الإبداعية.