آراء ومقالات

من الواقع.. جهود قطر الإنسانية لإغاثة المنكوبين

google$tag->cmd["push"](function() { google$tag->display('div-gpt-ad-1738755718363-0'); });
عبدالله بن حيي بوغانم السليطي


تعتبر دولةُ قطر رائدةً عالميًا في مجالات الإغاثة الإنسانيّة العاجلة، والاستجابة للكوارث الطبيعيّة والأزمات الإنسانيّة، حيث تسارع عبر مؤسساتها الرسمية والخيرية لدعم الشعوب المنكوبة في مُختلِف أنحاء العالم.

ويأتي ذلك من خلال الجسور الجوية، والفرق الطبية المُجهزة، والمُستشفيات المَيدانيّة، وفرق الإنقاذ المُجهزة والمُدربة على مستويات عالية، بشهادة الدول والمُنظمات في تلك الدول. ويأتي ذلك تجسيدًا لمبدأ والتزام أخلاقي مسؤول في مد يد العون للمجتمعات المتضررة والمناطق المنكوبة حول العالم.

وفي آخر استجابة لنداء الإغاثة في بلد مثل فنزويلا التي أُصيبت بزلازل مدمّرة، سيّرت دولة قطر جسرًا جويًا لدعم المتضررين من الزلزالين المزدوجين هناك. لقد منحت الحكومة الفنزويلية الفريق القطري وسام «أبطال فنزويلا» تقديرًا لجهوده الاستثنائية، التي شملت إنقاذ فتاة من تحت الأنقاض بعد 8 أيام من الكارثة.

إِن جهود ومُبادرات دولة قطر الإنسانيّة، واستجابتها العاجلة والسريعة للكوارث والمِحَن التي تصيب بعض الدول الشقيقة والصديقة، تُمثل نهجًا خالصًا في تقديم يد العون والمُساعدة والمشاركة في تخفيف آلام المُصابين، وإنقاذ حياتهم قدر المُستطاع، آمنت به دولة قطر منذ القدم، وهو يعزّز دورها الحيوي والإنساني في المُجتمع الدولي. تؤمن دولة قطر بترسيخ مكانتها العالمية كرائدة للعمل الإنساني عبر مبادرات مستدامة، تتجاوز حدود الدعم الإغاثي التقليدي المؤقت إلى آفاق التنمية المُستدامة وإعادة الإعمار. وهو ما تقوم به الهيئات والمنظمات الإنسانيّة والخيرية القطرية في مشاركاتها المتنوّعة في بناء المستشفيات المَيدانية، والعيادات المتنقلة، وإيواء المتضررين في منازل مؤقتة وعاجلة.

تحية لمجموعة البحث والإنقاذ القطرية الدولية التابعة لقوة الأمن الداخلي (لخويا) على جهودها ومشاركاتها في البحث والإنقاذ اثناء الكوارث والزلازل والعواصف والفيضانات، ولصندوق قطر للتنمية، والجمعيات والمُنظمات والمؤسسات الأهلية والحكوميّة على مُبادراتها في هذا الصدد.

[email protected]

@AbdullaAsulaiti

.raya-many-pdf-static { overflow: hidden; margin-top:20px; .raya-more-link { background: #FFF; padding: 3px; margin-right: auto; margin-left: 0; float: left; margin-bottom: -35px; } } .raya-many-pdf-static-slider { background: linear-gradient(180deg, #8A013C 0%, #490019 100%); border-radius: 5px; padding: 30px 15px 0px; } .raya-many-pdf-static .mt60{margin-top:60px} .raya-many-pdf-static .h50{height:50px;} .raya-many-pdf-static-slider .swiper-slide { width: 172px; opacity: 0; } .raya-many-pdf-static-slider .layout-ratio { padding-bottom: 175%; } .raya-many-pdf-static-slider .swiper-slide-prev, .raya-many-pdf-static-slider .swiper-slide-next { filter: blur(3px); opacity: 1; } .raya-many-pdf-static-slider .swiper-slide-active { opacity: 1; } .raya-many-pdf-static-slider .swiper-horizontal>.swiper-pagination-bullets, .raya-many-pdf-static-slider .swiper-pagination-bullets.swiper-pagination-horizontal, .raya-many-pdf-static-slider .swiper-pagination-custom, .swiper-pagination-fraction{ bottom: -40px; } .raya-many-pdf-static-slider .swiper-button-prev, .raya-many-pdf-static-slider .swiper-button-next { bottom: -40px !important; }
setTimeout(function() { new Swiper('.swiper-many-pdf', { loop: true, pagination: { el: '.swiper-pagination', }, navigation: { nextEl: '.swiper-button-next', prevEl: '.swiper-button-prev', }, effect: "coverflow", grabCursor: true, centeredSlides: true, slidesPerView: "auto", coverflowEffect: { rotate: 0, stretch: 0, depth: 1200, modifier: 1, slideShadows: true, }, }); }, 1000);

آخر الأخبار

.raya-one-pdf-static { .layout-ratio { padding-bottom: 129%; img { background-color: unset; box-shadow: unset; } } }

{{ static_widget_211[0].publication_name}}

pdf-icon
.raya-one-pdf-static { .layout-ratio { padding-bottom: 129%; img { background-color: unset; box-shadow: unset; } } }

{{ static_widget_212[0].publication_name}}

pdf-icon
.raya-one-pdf-static { .layout-ratio { padding-bottom: 129%; img { background-color: unset; box-shadow: unset; } } }

{{ static_widget_213[0].publication_name}}

pdf-icon