رياضة
النجم المتألق.. من ملاعب الأحياء في الدار البيضاء إلى قمة المجد الكروي

«الأسود» تهدد «الديوك» بـ أوناحي

دور مرتقب لبطل المواعيد الكبرى في توجيه إيقاع اللعب وقيادة الهجمات المرتدة
google$tag->cmd["push"](function() { google$tag->display('div-gpt-ad-1738755718363-0'); });
No Image
الدوحة ـ الراية :  
لا يَزَال التساؤل الذي أطلقه المدرب لويس إنريكي عقب إقصاء منتخب بلاده إسبانيا من مونديال 2022 بركلات الترجيح على يد المغرب عالقًا في الأذهان، حين قال: «لقد تفاجأت بشدة باللاعب رقم 8، يا إلهي، من هذا الفتى؟».
No Image
No Image
No Image
No Image
ولم يكن ذلك الفتى سوى ابن الـ 22 عامًا عز الدين أوناحي، الذي كان ينشط حينها في صفوف أنجيه الفرنسي، ويقدم أداء تميز بالحيوية والجسارة في المحفل العالمي، مما دفع لويس إنريكي للإشادة به مجددًا بالقول: «لم يتوقف عن الركض طوال المباراة، لا بد أنه هالك من التعب الآن، لقد كان مبهرًا للغاية، والمغرب محظوظ بامتلاكه».
ولم يقتصر الإعجاب بالنجم الصاعد على الجانب الإسباني، بل امتد ليشمل الأوساط الرياضية العالمية التي أشادت بذكائه التكتيكي وتحركاته المستمرة وفنياته العالية، في مسيرة تاريخية قاد فيها أسود الأطلس لتجاوز البرتغال بهدف نظيف في دور الثمانية، قبل أن تتوقف مغامرة أسود الأطلس في المربع الذهبي أمام المنتخب الفرنسي بالخسارة بهدفين دون رد.
واليوم، وبعد مرور 4 سنوات، يتجدد الصدام بين الديوك والأسود على ملعب بوسطن في دور الثمانية لمونديال 2026، حيث يتطلع المنتخب المغربي لرد الدين والعبور إلى المربع الذهبي، معتمدًا بشكل أساسي على نضج وعطاء لاعب وسطه عز الدين أوناحي.
وتحت قيادة المدير الفني محمد وهبي، بات عز الدين أوناحي يلعب في مركز هجومي متقدم مقارنة بمركزه المتأخر في وسط الملعب إبان حقبة المدرب السابق وليد الركراكي، ونجح في كسر التعادل خلال الفوز العريض على كندا بثلاثية نظيفة في دور الـ16، حيث أحرز هدفًا رائعًا من جملة تكتيكية لركلة حرة، قبل أن يضيف هدفًا آخر إثر هجمة مرتدة سريعة.
وتحدث ناصر لارجيت عن تطور لاعب جيرونا في المنظومة التكتيكية للمنتخب المغربي منذ وصول محمد وهبي في مارس الماضي، موضحًا «إنه يمتلك المقومات ذاتها على أرض الملعب، لكنه يستفيد الآن من الثقة الناتجة عن النضج الذي اكتسبه على مدار السنوات الأربع الماضية».
وأشار لارجيت «عندما يلعب لمنتخب بلاده، يظهر حبًا حقيقيًا للقميص، كما أن المنافسة الشديدة على المراكز تساعده على الارتقاء بمستواه، وهو من نوعية اللاعبين الذين يحتاجون للشعور بالتقدير ومنحهم المسؤولية التي يستحقونها، وأسفي الوحيد هو أنه لم يحظ دائمًا بالثقة الكاملة مع أنديته».وفي المواجهة المرتقبة أمام فرنسا، سيعول أسود الأطلس على أوناحي للاستحواذ على الكرة وتوجيه إيقاع اللعب وقيادة التحولات الهجومية، خصوصًا وأنه يجيد التألق في المواعيد الكبرى، وكان أبرز لاعبي بلاده في مواجهة الديوك الماضية.
ونقل الموقع الرسمي للاتحاد الدولي عن لارجيت قوله «لقد رصدنا موهبته في الدار البيضاء عندما كان في سن العاشرة أو الثانية عشرة من عمره، وفي تلك السن الصغيرة، كان الصغار يتنافسون ضد البالغين في دوريات الأحياء، والمشاركة في تلك المباريات ساعدته على النضج وبناء الثقة بالنفس، لأنه يمتلك إيمانًا واقعيًا بقدراته، وهو قادر على الارتقاء بمستواه دون أن يفقد تركيزه».

«استراحـة الترطيـب» تتحــول إلى ســـــــــلاح تكــتيكي!

كُرةُ القدم هي ابنة الزخم، لعبة تفاصيل وموجات نفسية وبدنية متلاطمة. في عالم المستطيل الأخضر، نادرًا ما تجد فريقًا قادرًا على فرض هيمنته المطلقة من الصافرة إلى الصافرة، ولذلك تصبح القيمة الكبرى كامنة في القدرة على هز الشباك خلال تلك اللحظات الخاطفة التي يمتلك فيها فريقك اليد العليا.لكن في نسخة هذا العام من كأس العالم 2026، بدا أن هناك عدوًا غير مرئي يتربص بهذه اللحظات الاستثنائية، إنها الاستراحة المنعشة الإجبارية التي راحت تقطع حبال الزخم مرارًا وتكرارًا، مانحة العمالقة الكبار وفرق الصدارة فرصة ذهبية لالتقاط الأنفاس، وإعادة الترتيب التكتيكي، وانتزاع السيطرة مجددًا من بين أنياب الفرق المستضعفة.
في عمق هذا المشهد المثير للجدل، كشفت دراسة إحصائية دقيقة نشرتها صحيفة «ذي تايمز» البريطانية عن حجم الأثر التدميري لهذه الاستراحات على مسار المباريات، حيث بينت الدراسة أن الاستراحة المنعشة في الشوط الثاني من مباراة الأوروجواي والسعودية أحدثت أكبر تحول في الزخم والسيطرة شهدته أي مباراة في مرحلة المجموعات على الإطلاق.
استغل منتخب أوروجواي، المتوج باللقب العالمي مرتين، هذا التوقف ليعيد تنظيم صفوفه وينجح في خطف هدف التعادل في الدقيقة 80.

رونالدو بعد ضياع حلم المونديال للمرة السادسة:

قدمت أفضل ما لدي وضميري مرتاح

رفض البرتغالي كريستيانو رونالدو، مجددًا، أي إعلان نهائي بشأن اعتزاله الدولي، قائلًا أمام الصحفيين «سيكون لدي الوقت للتفكير في ما تبقى وعدم اتخاذ قرارات متسرعة»، بعد الخروج من ثمن نهائي مونديال 2026.
وخاض أفضل لاعب في العالم خمس مرات، والبالغ 41 عامًا، موندياله السادس والأخير.
قال «كانت هذه آخر مشاركة لي في كأس العالم، لكن سيكون لدي الوقت للتفكير فيما تبقى وللبقاء مع عائلتي، وعدم اتخاذ قرارات متسرعة، ومواصلة الحياة».
وأجاب مهاجم النصر السعودي على سؤال «كيف ستستيقظ غدًا؟»، قائلًا «كما استيقظت اليوم، بضمير مرتاح. أعطيت أفضل ما لدي، وفزت بثلاثة ألقاب مع البرتغال. قبل كريستيانو لم تكن لديهم أي ألقاب، لذلك أنا سعيد».
واعتبر رونالدو أن المباراة التي خسرتها البرتغال أمام إسبانيا 0-1 في الوقت القاتل كانت «متكافئة جدًا».
وأضاف «كان يمكن أن تميل الكفة لأي طرف، في رأيي. امتلكت إسبانيا قليلًا من الحظ بتسجيلها في اللحظات الأخيرة، لكن هذه هي كرة القدم. أعتقد عمومًا أنها كانت مباراة جيدة».
وتابع «أنا حزين للخروج من كأس العالم بهذه الطريقة، لكن كما قلت قدمت كل ما لدي. بذلت قصارى جهدي، وأغادر وضميري مرتاح».
وختم «هذه هي كرة القدم، وهذه هي حياة اللاعب: أحيانًا تفوز وأحيانًا تخسر، ويجب أن تواصل المضي قدمًا».

هـــاري كـــيــن يطــالـــب الإنجــــليز بـ «الهـــدوء»

قَالَ هاري كين، لاعب المنتخب الإنجليزي إن منتخب بلاده عليه أن «يهدأ» بعد الفوز الصعب على المنتخب المكسيكي في ملعب أزتيكا. وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي أيه ميديا» أن فريق المدرب توماس توخيل حقق أفضل نتائج في كأس العالم في الذاكرة الحديثة، حيث تغلب على جميع أنواع العقبات ليهزم منتخب البلد المضيف بنتيجة 3 / 2. وحقق المنتخب الإنجليزي الفوز رغم معاناته من الارتفاع، والجماهير الصاخبة، وبطاقة جاريل كوانساه الحمراء في بداية الشوط الثاني، وانهار اللاعبون المنهكون على أرض الملعب عند نهاية المباراة بعدما كافحوا من أجل الفوز بعشرة لاعبين.
وحصل المنتخب الإنجليزي على يومين للراحة قبل أن يتحول تركيزه إلى مواجهة النرويج في دور الثمانية، والمقررة يوم السبت في ميامي.
وقال كين في مقطع فيديو نشر على مواقع التواصل الاجتماعي: إلى الدور التالي. ليلة مذهلة، نقدر الدعم الذي حظينا به. أعلم أن عددًا كبيرًا من جماهيرنا كان موجودًا في الملعب، كما أن الكثيرين تابعونا من الوطن رغم السهر حتى وقت متأخر.
.raya-many-pdf-static { overflow: hidden; margin-top:20px; .raya-more-link { background: #FFF; padding: 3px; margin-right: auto; margin-left: 0; float: left; margin-bottom: -35px; } } .raya-many-pdf-static-slider { background: linear-gradient(180deg, #8A013C 0%, #490019 100%); border-radius: 5px; padding: 30px 15px 0px; } .raya-many-pdf-static .mt60{margin-top:60px} .raya-many-pdf-static .h50{height:50px;} .raya-many-pdf-static-slider .swiper-slide { width: 172px; opacity: 0; } .raya-many-pdf-static-slider .layout-ratio { padding-bottom: 175%; } .raya-many-pdf-static-slider .swiper-slide-prev, .raya-many-pdf-static-slider .swiper-slide-next { filter: blur(3px); opacity: 1; } .raya-many-pdf-static-slider .swiper-slide-active { opacity: 1; } .raya-many-pdf-static-slider .swiper-horizontal>.swiper-pagination-bullets, .raya-many-pdf-static-slider .swiper-pagination-bullets.swiper-pagination-horizontal, .raya-many-pdf-static-slider .swiper-pagination-custom, .swiper-pagination-fraction{ bottom: -40px; } .raya-many-pdf-static-slider .swiper-button-prev, .raya-many-pdf-static-slider .swiper-button-next { bottom: -40px !important; }
setTimeout(function() { new Swiper('.swiper-many-pdf', { loop: true, pagination: { el: '.swiper-pagination', }, navigation: { nextEl: '.swiper-button-next', prevEl: '.swiper-button-prev', }, effect: "coverflow", grabCursor: true, centeredSlides: true, slidesPerView: "auto", coverflowEffect: { rotate: 0, stretch: 0, depth: 1200, modifier: 1, slideShadows: true, }, }); }, 1000);
.raya-one-pdf-static { .layout-ratio { padding-bottom: 129%; img { background-color: unset; box-shadow: unset; } } }

{{ static_widget_211[0].publication_name}}

pdf-icon
.raya-one-pdf-static { .layout-ratio { padding-bottom: 129%; img { background-color: unset; box-shadow: unset; } } }

{{ static_widget_212[0].publication_name}}

pdf-icon
.raya-one-pdf-static { .layout-ratio { padding-bottom: 129%; img { background-color: unset; box-shadow: unset; } } }

{{ static_widget_213[0].publication_name}}

pdf-icon