الصحة واللياقة
لدى مرضى السرطان وكبار السن .. د. خيرالله خلف عبدالرحيم:

النخر العظمي أخطر مضاعفات تركيبات الأسنان

7 خطوات لا غنى عنها قبل تركيب الأسنان لمرضى العلاج الإشعاعي في الرأس والرقبة
علاج الأسنان والخلع قبل الإشعاع خط الدفاع الأول للوقاية من النخر العظمي الفكي
السدادة الحنكية الحل التعويضي الأمثل بعد استئصال جزء من الفك العلوي
علاجات السرطان تضعف ثبات الأطقم السنية وتضاعف خطر التسوس
طبيب التركيبات شريك أساسي في الفريق متعدد التخصصات لعلاج مرضى السرطان
ضبط السكري وضغط الدم شرط أساسي لنجاح التركيبات السنية
الزهايمر وضعف الذاكرة تحديان يعيقان نجاح الأطقم المتحركة لدى كبار السن
7 مواصفات للطقم السني المثالي لكبار السن الذين يعانون من جفاف الفم
متى تستدعي أعراض ما بعد تركيب الأسنان مراجعة الطبيب فورًا؟
التنظيف الاحترافي الدوري للتركيبات ضرورة حتمية لكبار السن ومرضى السرطان
خبرة طبيب التركيبات مفتاح التوازن بين الوظيفة والجمال في أسنان كبار السن
الأسرة شريك رئيسي في نجاح التركيبات السنية لمرضى السرطان وكبار السن
google$tag->cmd["push"](function() { google$tag->display('div-gpt-ad-1738755718363-0'); });
No Image
الرعاية الطبية – عبدالحميد غانم :
تركيبات الأسنان ليست مجرد إجراء تجميلي عند مرضى السرطان وكبار السن، تتحول إلى رحلة علاجية دقيقة ومعقدة، هدفها الأول استعادة الوظائف الأساسية: المضغ، الكلام، والتنفس، مع الحفاظ على الكرامة الإنسانية للمريض.
يخضع هؤلاء المرضى لتحديات فريدة لا يواجهها المريض العادي: مناعة منخفضة، عظام هشة، جفاف فم مزمن، وأنسجة تضررت من الإشعاع أو الجراحة. هنا، لا يكفي أن يكون طبيب الأسنان ماهرًا، بل يجب أن يكون جزءًا من فريق طبي متكامل، يفهم أبعاد المرض وتأثير العلاج الكيميائي والإشعاعي على كل ملليمتر في الفم والفكين.
يقدم د. خيرالله خلف عبدالرحيم استشاري أول تركيبات الأسنان وتعويضات الوجه والفكين الصناعية بمجمع غاردينيا الطبي ، عبر هذا الحوار دليل طبي شامل يضع بين يديك خارطة الطريق الكاملة لأبرز التحديات، والبروتوكولات الآمنة، وخيارات العلاج الأنسب لضمان نجاح التركيبات السنية وتحسين جودة حياة هذه الفئة الغالية... وإليكم تفاصيل الحوار:

ما أبرز التحديات التي تواجه طبيب تركيبات الأسنان عند علاج مرضى السرطان؟

تزداد التحديات بشكل خاص عند خضوع المريض للعلاج الإشعاعي في منطقة الرأس والرقبة، وأبرزها:
1. جفاف الفم: نتيجة تلف الغدد اللعابية، مما يؤثر على ثبات الطقم المتحرك ويسبب تقرحات والتهابات في اللثة.
2. ضعف المناعة: يزيد من خطر الالتهابات البكتيرية والفطرية في الفم.
3. انخفاض قدرة العظم على الالتئام: يمنع إجراء زراعة الأسنان لخطر الإصابة بالتهاب العظم الإشعاعي.
4. فقدان أجزاء من الفم: بسبب الجراحة، مما يستدعي تركيب أجهزة تعويضية معقدة مثل السدادات الحنكية Obturator.
5. الحالة النفسية للمريض: بسبب المرض والعلاج وفقدان أجزاء من الوجه، مما قد يسبب تشوهات تؤثر على تقبله للعلاج.
7. استخدام أدوية البيسفوسفونات _Bisphosphonates_: لعلاج ارتشاف العظام، والتي تزيد خطر الإصابة بالنخر العظمي في الفك.

كيف تختلف خطة التركيبات عند كبار السن مقارنة بالمرضى الأصغر سنًا؟

- كبار السن غالباً ما يعانون من أمراض مزمنة كالسكري وهشاشة العظام، ويتناولون أدوية قد تسبب جفاف الفم أو تزيد خطر النخر العظمي. كما يشيع لديهم ضمور العظم السنخي، وضعف البصر والمهارة اليدوية، مما يؤثر على قدرتهم على العناية بالتركيبات.
لذلك، يركز العلاج على الوظيفة: القدرة على المضغ والكلام وسهولة الاستخدام. وغالباً ما تكون التركيبات المتحركة هي الخيار الأنسب، مع متابعة دورية مكثفة.
أما صغار السن، فغالباً يتمتعون بصحة جيدة، لذا يكون التركيز على الجانب الجمالي وراحة الاستخدام، مع إمكانية اللجوء للحلول الثابتة المعقدة مثل زراعة الأسنان.

ما تأثير جفاف الفم الشائع عند مرضى السرطان وكبار السن على نجاح التركيبات؟

- اللعاب عامل أساسي لثبات الأطقم الكاملة، فهو يساعد على التصاق الطقم باللثة ويقلل التقرحات.. جفاف الفم يؤدي إلى:
- ضعف ثبات الأطقم المتحركة وزيادة التقرحات.
- زيادة تسوس الأسنان، خاصة بعد الإشعاع، مما يهدد التركيبات الثابتة.
- التهابات حول زراعات الأسنان بسبب تراكم البكتيريا.
- صعوبة في البلع والشعور بالحرقان.

هل تؤثر هشاشة العظام على قرار عمل تركيبات ثابتة أو متحركة؟

- نعم، خاصة إذا كان المريض يستخدم أدوية البيسفوسفونات. يجب الحذر الشديد أو تجنب زراعة الأسنان تماماً لتفادي مضاعفات خطيرة مثل النخر العظمي الإشعاعي _osteoradionecrosis_ وتأخر التئام الجروح.
في بعض الحالات المدروسة بعناية، وبعد تقييم كثافة عظم الفك، يمكن اللجوء للزراعة. لكن الخيار الآمن غالباً هو التركيبات المتحركة.

متى يمكن البدء بعمل تركيبات أسنان لمريض يخضع للعلاج الكيمياوي أو الإشعاعي؟

- يجب تجنب عمل تركيبات جديدة أثناء العلاج الكيميائي أو مباشرة بعده بسبب انخفاض المناعة. يُفضل الاكتفاء بتعديلات بسيطة على التركيبات الموجودة.
الوقت الأنسب هو بعد استقرار الحالة الصحية واختفاء التقرحات والالتهابات، وهذا يختلف من مريض لآخر وقد يستغرق أشهراً. يمكن صنع تركيبات جراحية مؤقتة، أما التركيبات النهائية فتؤجل. تُمنع زراعة الأسنان ويُنصح باستخدام بدائل اللعاب الصناعية.

ما الاحتياطات الواجب اتخاذها قبل تركيب أسنان لمريض تعرض لإشعاع في الرأس والرقبة؟

1. معرفة تفاصيل الإشعاع: الجرعة، المدة، وموقعها بدقة، بالتنسيق مع طبيب الأورام.
2. التأكد من خلو الفم من التقرحات والالتهابات.
3. تجنب أي إجراءات جراحية غير ضرورية في العظم الذي تعرض للإشعاع.
4. فحص قدرة المريض على فتح الفم بشكل كافٍ لأخذ المقاسات.
5. استخدام بدائل اللعاب لترطيب الفم قبل وأثناء العمل.
6 معالجة جميع التسوسات واستخدام الفلورايد لتعزيز العناية الفموية.
7. صقل حواف التركيبات المتحركة جيداً لتجنب رضّ الأنسجة.

هل يوجد خطر حدوث تنخر عظمي بعد الخلع أو الزراعة عند مرضى السرطان؟ وكيف نتجنبه؟

- نعم، الخطر قائم وبشدة، خاصة للمرضى الذين تعرضوا للإشعاع في الرأس والرقبة ويتناولون أدوية البيسفوسفونات. هذا قد يؤدي إلى نخر عظمي بعد الخلع أو أي تداخل جراحي.
الوقاية هي الأساس: يجب أن تتم جميع عمليات الخلع وعلاج الأسنان قبل بدء العلاج الإشعاعي قدر الإمكان. وإذا لزم الأمر بعد الإشعاع، فيجب أن تتم ببروتوكول خاص وتحت مضادات حيوية وبأقل رضّ للعظم.

ما نوع التركيبات الأنسب لمريض سرطان فقد جزء من الفك بسبب الجراحة؟

- يعتمد على موقع وحجم العيب الجراحي، وقدرة المريض الوظيفية، وتعرضه للإشعاع.
- في الفك العلوي: الخيار الرئيسي هو السدادة الحنكية _Obturator_. وهي تغلق الاتصال بين الفم والأنف، وتحسن الكلام والبلع والمضغ، وتمنع تسرب الطعام، وتدعم ملامح الوجه. ولها 3 أنواع:
1. جراحية: توضع مباشرة بعد الجراحة.
2. مؤقتة: خلال فترة الالتئام.
3. دائمة: بعد استقرار الأنسجة.
- في الفك السفلي: يعتمد على حجم الجزء المستأصل. قد يحتاج المريض لتعويضات خاصة لتحسين الإطباق والمضغ. يمكن استخدام تركيبات ثابتة أو متحركة حسب وجود أسنان، تعرض المنطقة للإشعاع، درجة فتح الفم، وجفاف الفم.

كيف نتعامل مع تقرحات الفم والالتهابات الفطرية عند أخذ مقاسات التركيبات؟

1. تأجيل أخذ المقاسات إذا كانت التقرحات مؤلمة أو الالتهابات نشطة.
2. تشخيص سبب التقرح وعلاجه، مع تعديل أو إيقاف استخدام الطقم القديم مؤقتاً ووصف الأدوية اللازمة.
3. علاج الفطريات بمضادات الفطريات، مع تثقيف المريض على تنظيف الطقم والفم جيداً ونزع الطقم ليلاً.
4. متابعة المريض للتأكد من الاستجابة للعلاج، ثم البدء بأخذ المقاسات.

هل تؤثر أدوية السرطان على ثبات أطقم الأسنان المتحركة؟

نعم، بشكل غير مباشر. أدوية السرطان تؤثر على مناعة المريض وصحة أنسجة الفم، وتسبب جفاف الفم بسبب تأثيرها على الغدد اللعابية. جفاف الفم بدوره يؤثر على ثبات الطقم الكامل ويزيد من تسوس الأسنان الطبيعية المتبقية.

ما دور طبيب التركيبات ضمن الفريق الطبي المعالج لمريض السرطان؟

دور طبيب التعويضات السنية والوجه والفكين Prosthodontist محوري، ويشمل:
1. قبل الجراحة: فحص الفم والأسنان، علاج التسوسات، قلع الأسنان غير الصالحة، تعديل التركيبات القديمة، وأخذ طبعات لتوثيق الحالة وصنع تعويضات جراحية مؤقتة.
2. بعد الجراحة: متابعة المريض للتعامل مع المضاعفات كالتقرحات وجفاف الفم، ومتابعة الأجهزة التعويضية المؤقتة.
3. على المدى الطويل: متابعة التغيرات النسيجية الناتجة عن الإشعاع، وعلاج مشاكل النطق والبلع، وصنع السدادات الدائمة الثابتة أو المتحركة، مع متابعة دورية وتحسين الشكل الجمالي.

هل يحتاج مريض السرطان لتحضير خاص للفم قبل البدء بأي تركيبات تعويضية؟

نعم، وبشدة. التحضير يشمل:
- علاج جميع التسوسات والتهابات اللثة والتقرحات.
- التأكيد على نظافة الفم لمنع الالتهابات البكتيرية والفطرية، وقد يوصى بغسولات مطهرة.
- تنظيف احترافي للأسنان والأنسجة الداعمة.
- معالجة جفاف الفم، خاصة لمستخدمي الأطقم المتحركة.
- بعدها يتم البدء بالتركيبات الثابتة أو المتحركة حسب حالة المريض.

ما أهم العوامل التي يجب تقييمها قبل عمل تركيبات لكبار السن؟

1. الحالة الصحية العامة: وجود أمراض مزمنة كالسكري والضغط والقلب وهشاشة العظام، والأدوية المميعة للدم.
2. حالة الفم والأنسجة: صحة العظم السنخي واللثة والأسنان المتبقية، وجود التهابات، حالة الغشاء المخاطي، وجفاف الفم.
3. القدرة الوظيفية للمريض: القدرة على العناية اليومية بالتركيبات، وتوقعات المريض من العلاج.

كيف نختار بين الطقم الكامل والجزئي والزراعة لكبار السن؟

يعتمد على 3 عوامل رئيسية:
1. الحالة الصحية والذهنية: وجود أمراض مزمنة، أدوية تسبب جفاف الفم أو نخر العظم، العلاج الكيميائي أو الإشعاعي.
2. حالة الفم والأسنان.
3.تفضيل المريض والتكلفة.
- الطقم الكامل: عند فقدان كامل للأسنان أو أن المتبقي غير صالح، أو وجود ضمور شديد في العظم، أو تعذر الزراعة طبياً. يتميز بسهولة العناية به.
- الطقم الجزئي: عند وجود عدد من الأسنان الداعمة بحالة جيدة.
- زراعة الأسنان: تتطلب صحة عامة جيدة، عظم فك كافٍ، وعدم وجود أمراض تسبب نخر العظام أو تعرض للإشعاع أو استخدام الأنسولين. كما أن تكلفتها أعلى.

ما تأثير الأمراض المزمنة مثل السكري والضغط على خطة التركيبات؟

- السكري: يضعف المناعة ويسبب التهابات لثة قد تؤدي لفقدان الأسنان. كما يسبب جفاف الفم الذي يؤثر على ثبات الطقم. السكري غير المنضبط يمنع زراعة الأسنان.
- ارتفاع الضغط: بعض أدويته تسبب جفاف الفم وتضخم اللثة. وقد يسبب نزيفاً أثناء جراحة الزراعة.
لذا يجب ضبط السكر والضغط تمامًا قبل البدء بالعلاج، مع متابعة دورية أقرب من المعتاد بعد العلاج.

كيف نتعامل مع ضعف عضلات المضغ ورعشة اليد عند كبار السن أثناء أخذ المقاسات؟

1. الشرح الوافي لخطوات العمل لطمأنة المريض.
2. تقسيم العمل إلى جلسات قصيرة مع فترات استراحة.
3. استخدام مواد طبعة سريعة التصلب.
4. وضع المريض بوضعية مريحة على الكرسي مع استخدام وسائد لتثبيت الرأس.
5. تجنب الإجراءات الطويلة داخل الفم.

هل تقلل مشاكل الذاكرة أو الزهايمر من فرص نجاح الأطقم المتحركة؟

- نعم، للأسباب التالية:
- صعوبة اتباع تعليمات استخدام الطقم وإدخاله وإخراجه.
- فترة التعود على الطقم تكون أطول.
- صعوبة العناية بالطقم مما يسبب التهابات وتقرحات، خاصة إذا نام المريض وهو يرتديه.
- قد ينسى المريض مواعيد المراجعات أو يفقد الطقم.

ما مواصفات الطقم المناسب لمريض كبير السن يعاني من جفاف فم شديد؟

1. دقة متناهية في الصنع: يجب أن يكون مفصلاً بدقة على الأنسجة لتوفير أقصى ثبات ممكن.
2. تصميم يقلل القوى الجانبية: بوضع الأسنان الصناعية في الوضع الصحيح بالنسبة للثة واللسان.
3. استخدام مواد عالية الجودة ومناسبة للثة الحساسة.
4. استخدام بدائل اللعاب الصناعية باستمرار لترطيب الفم.
5. تعليمات صارمة: عدم النوم بالطقم، تنظيفه يومياً، وحفظه في الماء لمنع نمو الفطريات.
6. تعليمات واضحة للمريض لمساعدته على التكيف مع الكلام والمضغ.
7. مراجعة دورية عند الطبيب.

ما العلامات التحذيرية التي تستدعي مراجعة الطبيب فوراً بعد تركيب الأسنان؟

1. ألم شديد لا يتحسن مع المسكنات.
2. تقرحات أو تورم في اللثة أو الوجه مع نزف مستمر.
3. خروج صديد أو رائحة كريهة من الفم.
4. ارتخاء التركيبة أو عدم ثباتها.
5. كسر في التركيبة.
6. صعوبة في المضغ أو الكلام أو البلع أو التنفس.
7. لكبار السن ومرضى السرطان وضعيفي المناعة: يفضل التواصل مع الطبيب فور ظهور أي عرض.

هل يحتاج كبار السن ومرضى السرطان تنظيف احترافي للتركيبات أكثر من غيرهم؟

- نعم. بسبب ضعف قدرتهم على العناية الذاتية، يحتاجون لتنظيف احترافي تحت إشراف طبيب الأسنان كل 3 إلى 6 أشهر لتجنب التهاب اللثة وتراكم الجير، بالإضافة للعناية اليومية في المنزل أو بمساعدة مقدم الرعاية.

كيف نوازن بين الجانب الجمالي والوظيفي عند عمل تركيبات لهذه الفئات؟

- يجب أن يمتلك الطبيب الخبرة الكافية لتحقيق التوازن. الجانب الوظيفي لهذه الفئات هو الأهم: القدرة على المضغ والكلام براحة.
لكن طب الأسنان "علم وفن"، لذا يجب الاهتمام بالجانبين معًا. يتم ذلك باختيار التصميم والمواد والطرق المناسبة التي تحقق أفضل نتيجة وظيفية وجمالية تناسب حالة وعمر المريض.

ما دور التثقيف الصحي للأسرة في نجاح التركيبات عند كبار السن ومرضى السرطان؟

- دور الأسرة محوري وحاسم ويشمل:
1. تعزيز الالتزام: بالعلاج والمراجعات الدورية واتباع تعليمات الطبيب.
2. المتابعة المبكرة: لملاحظة أي أعراض أو علامات والمسارعة بمراجعة الطبيب.
3. الدعم اليومي: المساعدة في التغذية الصحية والعناية بنظافة الفم والتركيبات.
4. الدعم النفسي: رفع معنويات المريض، فالتأثير الأسري الإيجابي يرفع نسب نجاح العلاج بشكل كبير.
.raya-many-pdf-static { overflow: hidden; margin-top:20px; .raya-more-link { background: #FFF; padding: 3px; margin-right: auto; margin-left: 0; float: left; margin-bottom: -35px; } } .raya-many-pdf-static-slider { background: linear-gradient(180deg, #8A013C 0%, #490019 100%); border-radius: 5px; padding: 30px 15px 0px; } .raya-many-pdf-static .mt60{margin-top:60px} .raya-many-pdf-static .h50{height:50px;} .raya-many-pdf-static-slider .swiper-slide { width: 172px; opacity: 0; } .raya-many-pdf-static-slider .layout-ratio { padding-bottom: 175%; } .raya-many-pdf-static-slider .swiper-slide-prev, .raya-many-pdf-static-slider .swiper-slide-next { filter: blur(3px); opacity: 1; } .raya-many-pdf-static-slider .swiper-slide-active { opacity: 1; } .raya-many-pdf-static-slider .swiper-horizontal>.swiper-pagination-bullets, .raya-many-pdf-static-slider .swiper-pagination-bullets.swiper-pagination-horizontal, .raya-many-pdf-static-slider .swiper-pagination-custom, .swiper-pagination-fraction{ bottom: -40px; } .raya-many-pdf-static-slider .swiper-button-prev, .raya-many-pdf-static-slider .swiper-button-next { bottom: -40px !important; }
setTimeout(function() { new Swiper('.swiper-many-pdf', { loop: true, pagination: { el: '.swiper-pagination', }, navigation: { nextEl: '.swiper-button-next', prevEl: '.swiper-button-prev', }, effect: "coverflow", grabCursor: true, centeredSlides: true, slidesPerView: "auto", coverflowEffect: { rotate: 0, stretch: 0, depth: 1200, modifier: 1, slideShadows: true, }, }); }, 1000);
.raya-one-pdf-static { .layout-ratio { padding-bottom: 129%; img { background-color: unset; box-shadow: unset; } } }

{{ static_widget_211[0].publication_name}}

pdf-icon
.raya-one-pdf-static { .layout-ratio { padding-bottom: 129%; img { background-color: unset; box-shadow: unset; } } }

{{ static_widget_212[0].publication_name}}

pdf-icon
.raya-one-pdf-static { .layout-ratio { padding-bottom: 129%; img { background-color: unset; box-shadow: unset; } } }

{{ static_widget_213[0].publication_name}}

pdf-icon