لندن- قنا:
أعلن نادي فولهام الإنجليزي تعاقده مع الإسباني ألفارو أربيلوا مديرا فنيا جديدا للفريق الأول لكرة القدم، خلفا للبرتغالي ماركو سيلفا الذي غادر منصبه عقب نهاية الموسم الماضي.
وأوضح النادي، في بيان له اليوم، أن المدرب الإسباني البالغ من العمر 43 عاما، وقع عقدا يمتد لثلاث سنوات حتى صيف عام 2029.
ويبدأ أربيلوا، الفائز مع المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا، أولى تجاربه التدريبية خارج إسبانيا، بعد مسيرة كروية حافلة حقق خلالها العديد من الألقاب مع ريال مدريد، أبرزها التتويج بدوري أبطال أوروبا مرتين، إلى جانب فترة لعب قضاها مع ليفربول الإنجليزي.
ويخلف أربيلوا المدرب البرتغالي ماركو سيلفا الذي أنهى الموسم الماضي بقيادة فولهام في المركز الحادي عشر بالدوري الإنجليزي الممتاز، قبل أن يرحل لتولي تدريب بنفيكا البرتغالي.
ويأمل فولهام أن يقود مدربه الجديد مرحلة أكثر استقرارا، رغم أن تجربته الأخيرة على رأس الجهاز الفني لريال مدريد لم تحقق النتائج المرجوة، إذ ودع الفريق منافسات كأس ملك إسبانيا مبكرا من دور الستة عشر أمام ألباسيتي من "الدرجة الثانية"، كما تراجعت حظوظه في المنافسة على لقب الدوري الإسباني عقب سلسلة من النتائج السلبية.
ولم ينجح ريال مدريد كذلك في مواصلة مشواره القاري، بعدما خرج من الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونيخ، لينهي موسمه الثاني تواليا دون التتويج بأي لقب.
وأوضح النادي، في بيان له اليوم، أن المدرب الإسباني البالغ من العمر 43 عاما، وقع عقدا يمتد لثلاث سنوات حتى صيف عام 2029.
ويبدأ أربيلوا، الفائز مع المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا، أولى تجاربه التدريبية خارج إسبانيا، بعد مسيرة كروية حافلة حقق خلالها العديد من الألقاب مع ريال مدريد، أبرزها التتويج بدوري أبطال أوروبا مرتين، إلى جانب فترة لعب قضاها مع ليفربول الإنجليزي.
ويخلف أربيلوا المدرب البرتغالي ماركو سيلفا الذي أنهى الموسم الماضي بقيادة فولهام في المركز الحادي عشر بالدوري الإنجليزي الممتاز، قبل أن يرحل لتولي تدريب بنفيكا البرتغالي.
ويأمل فولهام أن يقود مدربه الجديد مرحلة أكثر استقرارا، رغم أن تجربته الأخيرة على رأس الجهاز الفني لريال مدريد لم تحقق النتائج المرجوة، إذ ودع الفريق منافسات كأس ملك إسبانيا مبكرا من دور الستة عشر أمام ألباسيتي من "الدرجة الثانية"، كما تراجعت حظوظه في المنافسة على لقب الدوري الإسباني عقب سلسلة من النتائج السلبية.
ولم ينجح ريال مدريد كذلك في مواصلة مشواره القاري، بعدما خرج من الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونيخ، لينهي موسمه الثاني تواليا دون التتويج بأي لقب.