عواصم - وكالات:
غُمِرَتْ مِنصة «لينكد إن» بكَمية هائلة من المُحتوى الرديء المُولد بالذكاء الاصطناعي، ربما أكثر من أي مِنصة تواصل اجتماعي أخرى، مما حوّلها إلى مستودع لمنشورات تهدف إلى جذب التفاعل بشكل مبتذل، وينشرها جيش من الروبوتات التي يبدو في كثير من الأحيان أنها لا تفعل سوى تبادل العبارات الإدارية العامة فيما بينها.