المحليات
خلال ندوة تثقيفية بنادي الريان.. علي الحنزاب:

450 نبتة برية درع لمقاومة التصحر

الحفاظ على البيئة مسؤولية جماعية ولا تختص بها جهة واحدة
google$tag->cmd["push"](function() { google$tag->display('div-gpt-ad-1738755718363-0'); });
No Image
كتب - محروس رسلان:
نَظَّمَت وزارة الشباب والرياضة، ممثلةً في نادي الريان، بالتعاون مع مركز أصدقاء البيئة، ندوةً تثقيفيةً عن النباتات البرية في قطر، تحت شعار «إرث طبيعي ومسؤولية مجتمعية»، وذلك للتعريف بأهمية النباتات البرية في قطر ودورها في الحفاظ على التنوع الحيوي والبيئة المحلية.
No Image
No Image
No Image
No Image
No Image
No Image
No Image
واستضافت الندوة الناشط والباحث البيئي السيد علي طالب الحنزاب، مؤسس وصاحب مبادرة علي الحنزاب للتشجير ومكافحة التصحر، للحديث أمام مجموعة من الشباب (من عمر 12 إلى 17 سنة) حول أهمية النباتات البرية وأنواعها وفوائدها.
وشهدت الندوة مشاركة الشباب في زراعة بعض النباتات وريّها، حيث تم تعليمهم كيفية وضع البذور في التربة، وطريقة ريّها، وأهمية تعريضها للشمس، والعناية بها حتى تنمو.
وكشف السيد علي الحنزاب، خلال المحاضرة التثقيفية التي ألقاها في الندوة، أن هناك 450 نبتة برية في قطر، تم تسجيلها من خلال الباحثين في جامعة قطر بمختلف مناطق الدولة.
وأشار إلى أن هناك نباتات طبية من بين النباتات البرية، محذرًا من استخدامها دون الرجوع إلى الجهات المختصة، مثل وزارة الصحة، أو إلى كبار السن الذين يعرفون خصائصها ومخاطرها.
وشدد على أن هناك نباتات برية سامة لا ينبغي للفرد أن يشمها أو يلمسها، لافتًا إلى أن بعض تلك النباتات تسبب أضرارًا بالغة لمن يلمسها.
وعن مناطق وجود النباتات في قطر، أوضح أن لكل نبتة بيئةً خاصة، فمنها ما يوجد في الجبال، ومنها ما يوجد في الوديان، وأخرى توجد في السواحل البحرية.
وقال: «هناك نباتات لا تعيش إلا على السواحل المالحة، مثل المانجروف والهرم والقطف وبعض أنواع الحمض، التي لا تجدها إلا على سيف البحر».
وأضاف: «هناك أنواع لا تنمو إلا في الروض، مثل السمر والعوسج والسلم، كما أن هناك أنواعًا لا تنبت إلا في البيئة الرملية، مثل الغضا والرمث والعبل والحمض والنجيليات، مثل الصخبر».
وأشار إلى أن النباتات الجبلية تختلف عن النباتات الطينية، مبينًا أن هناك نباتات ربيعية لا توجد إلا خلال فصل الربيع، ثم تختفي، ولا يمكن العثور عليها إلا في الروضة أو في الرمال، وغالبيتها من الأزهار، مثل السمنة والأقحوان وغيرها من الزهور والنباتات التي لا يتجاوز عمرها أربعة أشهر.
وتطرق للحديث عن الرقروق والفقع وفوائدهما، حيث أوضح أن الفقع لا يمكن زراعته؛ لأنه لا بذور له ولا جذور، وإنما يمكن زراعة الرقروق، فيخرج الفقع بجواره.
وأكد أن الفقع هو الكمأة، وله فوائد صحية عديدة، حيث ورد فيه حديث صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم: «الكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين».
وأوضح أن من شروط زراعة الرقروق أن تكون الأرض بكرًا لم تتم حراثتها، وخالية من الأسمدة والمياه المحلاة، لافتًا إلى أنه بعد ثلاث سنوات من زراعة الرقروق في أرض بهذه المواصفات، يتم استنبات الفقع، بقدرة الله، بجوار الرقروق، دون أي تدخل بشري.
وأكد أن الرقروق لا يمكن أن ينبت في أرض مالحة، إذ يتطلب تربةً لينةً وبكرًا.
وأوضح أن الهدف من المشاركة في هذه الندوة مع الشباب الموجودين في الأندية هو أن يكون من بينهم مبادر بيئي يحمل الراية، ويهتم بأن يكون سفيرًا للبيئة في المجتمع المحلي.
وقال: «نحن اليوم نهتم بتثقيف الناس بأهمية النبتة البرية واستخداماتها في التجميل، وفي مكافحة التصحر، وفي امتصاص الكربون من الأجواء، وفي زيادة نسبة الأكسجين النقي».
وأضاف: «هذه الأهداف لا تتحقق إلا إذا عرف كل من كان مواطنًا أو مقيمًا أو زائرًا للبلاد أن هذه النبتة لا يمكن أن يحافظ عليها فرد واحد، وإنما يحافظ عليها الجميع؛ البدوي في خيمته، والمستثمر في منشأته، والمسؤول الذي لديه مشاريع في البنية التحتية، سواء على مستوى الطرق الخارجية أو المباني».
وتابع: «كلما مثلت هذه النبتة البرية لدينا خطًا أحمر، فإن هذه الجهود ستثمر، وستخلق أثرًا طيبًا على البيئة القطرية».
وشدد على ضرورة أن يراعي المستثمر الحفاظ على البيئة وألا يضر بها، مبينًا أن قطر تشجع على الاستثمار، ولكنها في الوقت نفسه تحرص على عدم الإضرار بالبيئة، وتحث على المحافظة عليها.
وكان الحنزاب قد بدأ حديثه بالتعريف بمبادرته للتشجير ومكافحة التصحر، التي أُطلقت عام 2019 بهدف مكافحة التصحر، وإنشاء بيئة مناسبة للنباتات البرية، قبل أن تتوجه لاحقًا إلى مخاطبة النشء من الأطفال في المدارس والمراكز الشبابية والأندية الرياضية.
.raya-many-pdf-static { overflow: hidden; margin-top:20px; .raya-more-link { background: #FFF; padding: 3px; margin-right: auto; margin-left: 0; float: left; margin-bottom: -35px; } } .raya-many-pdf-static-slider { background: linear-gradient(180deg, #8A013C 0%, #490019 100%); border-radius: 5px; padding: 30px 15px 0px; } .raya-many-pdf-static .mt60{margin-top:60px} .raya-many-pdf-static .h50{height:50px;} .raya-many-pdf-static-slider .swiper-slide { width: 172px; opacity: 0; } .raya-many-pdf-static-slider .layout-ratio { padding-bottom: 175%; } .raya-many-pdf-static-slider .swiper-slide-prev, .raya-many-pdf-static-slider .swiper-slide-next { filter: blur(3px); opacity: 1; } .raya-many-pdf-static-slider .swiper-slide-active { opacity: 1; } .raya-many-pdf-static-slider .swiper-horizontal>.swiper-pagination-bullets, .raya-many-pdf-static-slider .swiper-pagination-bullets.swiper-pagination-horizontal, .raya-many-pdf-static-slider .swiper-pagination-custom, .swiper-pagination-fraction{ bottom: -40px; } .raya-many-pdf-static-slider .swiper-button-prev, .raya-many-pdf-static-slider .swiper-button-next { bottom: -40px !important; }
setTimeout(function() { new Swiper('.swiper-many-pdf', { loop: true, pagination: { el: '.swiper-pagination', }, navigation: { nextEl: '.swiper-button-next', prevEl: '.swiper-button-prev', }, effect: "coverflow", grabCursor: true, centeredSlides: true, slidesPerView: "auto", coverflowEffect: { rotate: 0, stretch: 0, depth: 1200, modifier: 1, slideShadows: true, }, }); }, 1000);
.raya-one-pdf-static { .layout-ratio { padding-bottom: 129%; img { background-color: unset; box-shadow: unset; } } }

{{ static_widget_211[0].publication_name}}

pdf-icon
.raya-one-pdf-static { .layout-ratio { padding-bottom: 129%; img { background-color: unset; box-shadow: unset; } } }

{{ static_widget_212[0].publication_name}}

pdf-icon
.raya-one-pdf-static { .layout-ratio { padding-bottom: 129%; img { background-color: unset; box-shadow: unset; } } }

{{ static_widget_213[0].publication_name}}

pdf-icon