الدوحة - الراية :
وَضَعَت أسطورة ألعاب القوى أليسون فيليكس، البالغة من العمر 42 عامًا، نصب عينيها المنافسة في دورة الألعاب الأولمبية 2028، التي ستقام في مسقط رأسها، مدينة لوس أنجلوس.
واختارت البطلة الأولمبية، المتوجة بسبع ميداليات ذهبية أولمبية، أكاديمية أسباير لتكون إحدى أبرز وجهاتها التدريبية استعدادًا لعودتها إلى المنافسات، والتي أعلنت عنها في شهر أبريل الماضي، بعد أربع سنوات من الاعتزال.
وأكدت فيليكس، التي تُعد أكثر عداءات المضمار والميدان الأمريكيات تتويجًا بالميداليات، برصيد 31 ميدالية في بطولات العالم، أن أكاديمية أسباير توفر البيئة المثالية للتدريب ضمن رحلتها لاستعادة كامل لياقتها البدنية.
وقالت: «أزور قطر منذ سنوات عديدة، وفي كل مرة كنت أحظى باستقبال حار للغاية أعرف جيدًا المرافق الرياضية المذهلة الموجودة في أكاديمية أسباير، وهي بالفعل أفضل مكان في العالم للتدريب».
وتابعت: «أن تكون أكاديمية أسباير جزءًا من رحلتي، وأنا أعمل على استعادة كامل لياقتي البدنية في هذه المرحلة الجديدة من حياتي، كان أمرًا مهمًا بالنسبة لي، وكنت أعرف أنه يمكنني الوثوق بأنني سأجد هنا كل ما أحتاجه».
كما أوضحت العداءة الأمريكية، المتخصصة في سباقات 100 متر و200 متر و400 متر، أن الدافع وراء قرارها العودة إلى المنافسات، رغم تجاوزها الأربعين من عمرها، يتمثل في سعيها للمنافسة خلال عام 2027، وصولًا إلى المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية 2028.
وقالت في تصريح خصت به أكاديمية أسباير: «في الحقيقة، يتعلق الأمر بالفضول. أنا لا أسعى لأن أكون الرياضية التي كنت عليها في الماضي، ولكن يدفعني الفضول لمعرفة ما الذي لا يزال ممكنًا، خاصة أن مدينتي لوس أنجلوس ستستضيف الألعاب الأولمبية هدفي هو المشاركة مع المنتخب، وأتمنى أن أكون جزءًا من فريق سباقات التتابع».
وقدمت أسطورة سباقات السرعة، التي أحرزت أيضًا 20 ميدالية في بطولات العالم لألعاب القوى، نصيحة لطلاب أكاديمية أسباير الرياضيين حول كيفية الحفاظ على الدافع خلال مسيرتهم نحو النجاح.
ومن خلال استقبال أليسون فيليكس ضمن استعداداتها للعودة إلى المنافسات الأولمبية، تؤكد أكاديمية أسباير مكانتها كوجهة موثوقة لتدريب الرياضيين من النخبة، كما تتيح لطلابها فرصة الاستلهام من واحدة من أعظم أساطير ألعاب القوى في التاريخ.