دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأحد 21/10/2018 م , الساعة 1:06 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

لا يهم إن كانوا اغتالوه أو قتلوه.. فالعملية تصفية منظمة

دم خاشقجي في رقبة ابن سلمان ولن تفلح محاولات تبرئته

سيبقى دم خاشقجي في رقبة الملك وابنه يلطخ سمعتهما وسمعة المملكة
على الأمم المتحدة تشكيل محكمة دولية لمحاكمة المتورّطين والمحرّضين
الاغتيالات والاعتقالات وتكميم الأفواه.. ثقافة رائجة لابن سلمان
الرواية السعودية بشأن كيفية تصفية خاشقجي سطحية وساذجة
‬ ولي العهد السعودي نسي تأكيده لبلومبيرج خروج خاشقجي من القنصلية
دم خاشقجي في رقبة ابن سلمان ولن تفلح محاولات تبرئته
  • الروايات السعودية كاذبة بشكلٍ وقح يستهين بالقيم الإنسانية والدينية
  • روح خاشقجي ستطارد ابن سلمان.. لتسأله بأي ذنب قُتلت
  • الشكوك تتزايد حول المستقبل المظلم للسعودية تحت قيادته الشيطانية
  • أراد دفن الجريمة لكن يقظة الأمن التركي والتسريبات كشفت الحقيقة
  • المجتمع الدولي أصبح أكثر قناعة بأن ابن سلمان لا يصلح لحكم السعودية
  • محاولة إخراج ابن سلمان من ورطته رسالة لارتكاب المزيد من الجرائم
  • السعودية أصبحت دولة معزولة ومنبوذة وفاشلة غير جديرة بثقة العالم
  • المقاطعة الكبيرة واللافتة لمؤتمر الاستثمار تعكس عزلة الرياض
  • فليهنأ ابن سلمان باستقطاب دول قررت الاستثمار في الفساد والانحطاط
  • لن يستطيع ابن سلمان مهما كانت سطوته وإرهابه محو المعارضة السعودية
  • تصفية خاشقجي مع سبق الإصرار صبت الزيت على نار المعارضة المستعرة
  • التحية لقناة الجزيرة الفضائية العملاقة عين العالم على قضية مقتل خاشقجي
  • فضائيات الدم تحاول تجميل الابن الضال الراسب في اختبار الإصلاح

 

 
وأخيراً اعترفت السعودية باغتيال جمال خاشقجي، بعد أكثر من أسبوعين من الإنكار والكذب ومحاولة تضليل الرأي العام والقول بخروج جمال من مبنى قنصليتها في إسطنبول على لسان وليّ عهدها بنفسه، ليبتلع بعد تأكيد الأدلة التركية مقتل خاشقجي كل ما قاله من قبل بدون خجل وبقوة عين يدعي فيها وهو المجرم الأول، البراءة من دم خاشقجي.‬

 لا يهم إن كانوا قد اغتالوه أو قتلوه، فالمسألة برمتها هي عملية تصفية منظمة ومتعمدة بكل ما تحمله هذه الكلمات من معنى، تؤكد أن ثقافة الاغتيالات والاعتقالات وتكميم الأفواه وإرهاب المعارضين حتى النساء منهم، أصبحت ثقافة رائجة لابن سلمان، وديدن هذا العهد الملكي السعودي الذي وصل لأدنى درجات الانحطاط وهو يمارس مثل هذه الجرائم والغدر الشائن بحق مواطنيه داخل وخارج بلادهم دون مراعاة للقواعد الدولية التي تحكم العلاقات بين الدول!!‬

 جاءت الرواية السعودية بشأن الكيفية التي تمت بها تصفية خاشقجي سطحية وساذجة، لا يسندها منطق ولا يصدقها عقل، اللهم إلا لدى من باعوا ضمائرهم، واستبدلوا المبادئ بالمصالح وصفقات المال والسلاح، ليؤكدوا قولاً وفعلاً أن السياسة لعبة بلا مبادئ.‬

 نسي ابن سلمان ما قاله لمجلة بلومبيرج من أن خاشقجي دخل القنصلية السعودية بإسطنبول وخرج منها ليثبت البيان السعودي الركيك والكاذب أن وليّ العهد يكذب، إنه منافق به خصلة من كذب، بل كل صفات المنافق الأفاك، لذلك لا يمكن بأي حال من الأحوال تصديق ما جاء في البيان السعودي لأن كل مقدمات الروايات السعودية حول هذه القضية التي شغلت العالم، جاءت كلها كاذبة ومضللة، تنطوي على استهتار وقح بحقوق المواطن السعودي البسيط، وبالقيم الإنسانية والدينية، ما دام هناك من علماء الدين السعوديين من أمثال السديس يزيّن له الباطل ويجعله حقّاً، دون أن يجرؤ على قول كلمة الحق في وجه سلطان جائر!!‬

 لن يرتاح ابن سلمان من غدره البغيض بخاشقجي وتخلصه البشع منه، مهما حاول التنصل من جريمته النكراء وتحميلها لأشخاص غيره.. ستزداد معاناته وتكثر التساؤلات والشكوك حول المستقبل المظلم الذي ينتظر السعودية تحت قيادته الشيطانية.. ستطارده روح خاشقجي في صحوته ومنامه، لتسأله بأي ذنب قتلت؟.. لقد أفسدت يا بن سلمان على خاشقجي دنياه.. وأفسد عليك دنياك وآخرتك.‬

قتل ابن سلمان خاشقجي بعد أن استعصى عليه، وأراد دفنه بكامل أسرار وتفاصيل الجريمة النكراء ليلفها الغموض ويطمرها مع الوقت، لكن يقظة الأمن التركي والادعاء العام هناك، وكشفه يومياً عبر تسريبات لأجزاء من الجريمة، وإثبات ارتكابها داخل القنصلية السعودية بإسطنبول منذ بداية التحقيقات، هي التي أدت إلى إقرار السعودية بارتكاب الجريمة، في تقاطع واضح وصارخ مع موقفها السابق حولها، وحالة الإنكار التي دمغت تصريحاتها بهذا الخصوص منذ البداية. ‬

 لقد أصبح المجتمع الدولي والرأي العالمي الحر أكثر قناعة من أي وقت مضى بأن ابن سلمان ليس هو الخيار الوحيد والأمثل لحكم السعودية، لأنه لا يمتلك من مؤهلات القيادة سوى أنه ابن الملك، وبلا شك أن جريمته الصادمة بمقتل خاشقجي، ستكون لها تداعياتها السالبة على السعودية، بعد أن اكتشف الجميع، أنه بلا رؤية إصلاحية، بل هي سياسة تدميرية تعسفية سلطوية، لن تجلب على المملكة وشعبها الصابر المغلوب على أمره سوى الخزي والعار مهما حاول بعض السفهاء من ولاة نعمته تسويق وتجميل صورته الباهتة الملطخة بدماء الأبرياء. ‬

 إن محاولة قادة يدعون الديمقراطية والحرص على كرامة وحقوق الإنسان وريادة العالم الحر، إخراج ابن سلمان من ورطته وجريمته الشنعاء التي اقترفها بحق مواطن سعودي أعزل، ووصفهم البيان الذي اعترفت فيه السعودية بمقتل خاشقجي، بأنه جدير بالثقة، بمثابة نوع من التواطؤ، وقفز على الوقائع والأدلة التي أظهرتها التحقيقات التركية، ورسالة سالبة لابن سلمان لارتكاب المزيد من الجرائم والفظائع داخل وخارج المملكة، طالما هناك من يحميه أو يقوم هو بشراء حمايته بمال الشعب الضائع وأغلبيته الصامتة المهمشة، التي لا ترى أي مستقبل لها ولبلادها في ظل قيادة ابن سلمان الطائشة، المسكون بجنون السلطة وهوس العظمة، ووالده الكهل المغيّب عن الأحداث. ‬

‫ أصبحت السعودية بمقتل جمال خاشقجي وحتى من قبل ذلك بممارسات وسياسات غير مسؤولة لولاة أمرها، دولة معزولة ومنبوذة وفاشلة، غير جديرة بالثقة، ولعل أبرز دلالات ذلك المقاطعة الكبيرة واللافتة لمؤتمر الاستثمار المزمع عقده الأسبوع المقبل بالرياض، ليستعيض ابن سلمان عن المقاطعين، بمن أسماهم رؤساء بعض الدول العربية والأفريقية الذين قرروا الاستثمار في الفساد والانحطاط الملكي السعودي، وليس ذلك بمستغرب عليهم وعلى مضيفهم الفاشل المستبد ! ‬‬

‫ نقولها عالياً وبكل ثقة، لن يستطيع ابن سلمان مهما كانت سطوته وإرهابه على الناس، محو المعارضة السعودية من الخريطة، لأن مقتل جمال خاشقجي عن ترصد وسبق إصرار، قد صبّ الزيت على نار المعارضة المستعرة بالداخل والخارج، والتي لن يهمها من سيكون الضحية القادمة منها، لتصبح الساحة السعودية حبلى بالمفاجآت ومفتوحة على كل الاحتمالات، ولتتركز الأنظار باستمرار على الداخل السعودي، لا سيما وأن عملية مقتل خاشقجي، قد جرى تدويلها وأصبحت قضية رأي عام عالمي، ما يتعيّن معه على الأمم المتحدة وأمينها العام تشكيل محكمة دولية خاصة لمحاكمة المتورّطين والمحرّضين على ارتكاب هذه الجريمة المقززة.‬‬

‫سيبقى دم خاشقجي في رقبة الملك وابنه، يلطخ سمعتهما وسمعة المملكة، الأمر الذي يتعيّن معه على كل الشرفاء من الشعب السعودي الصابرين بالداخل على نار ابن سلمان والمعارضين منهم بالخارج، أن يتّحدُوا وينسّقُوا مواقفهم في مواجهة الحماقة والطغيان والجبروت، وسياسات الوهم والضلال لمن يدّعي النزاهة ويرتكب الخيانة، لأن ما يمارسه الابن الضال من جرائم بحقهم هو قليل من كثير، وما خفيَ أعظم.‬‬

‫ التحية لقناة الجزيرة الفضائية العملاقة، التي ظلّت بمراسليها وكافة طواقمها، عين العالم التي يبصر ويتابع من خلالها الأحداث الدراماتيكية التي صاحبت قضية اختفاء ومقتل جمال خاشقجي، حتى من قبل أولئك الذين يدّعون مقاطعتها، في وقت انزوت فيه قنوات الدم والإفك والضلال، وهي تحاول لاهثة وبأنفاس متقطعة، الترويج لرواية الرئيس الأمريكي حول القتلة المارقين وتجميل صورة الابن الضال الذي سقط في اختبار الإصلاح، كما سقط من قبل وزمرته المارقة في اختبار حصار قطر. ‬‬


editor@raya.com

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .