دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 30/10/2018 م , الساعة 11:36 مساءً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

22 عاماً من النجاحات والثبات على المبادئ

الجزيرة .. نصيرة الشعوب ومزلزلة عروش الطغاة

كل عام والجزيرة بألف خير .. وشوكة في خصر وحلق كل حاكم متسلّط
النجاح الباهر الذي حققته قناة الجزيرة إنجاز لقطر التي أسستها وكفلت حريتها
ستظل الجزيرة بطل كل الأحداث التي شهدتها وستشهدها منطقتنا والعالم
حررت المشاهد العربي من التضليل الإعلامي فأصبحت الأجدر بالمشاهدة
تعرّضت لأنواع شتى ومزعجة من الضغوط لكنها لم تلتفت لنباح الكلاب
الجزيرة .. نصيرة الشعوب ومزلزلة عروش الطغاة
  • ستبقى الجزيرة مصدر فخر للقطريين والعرب وصوتاً للشعوب المقهورة
  • تحية لرئيس ومجلس إدارة الجزيرة الإعلامية ولمديرها وكافة العاملين بها
  • فشل إعلام دول الحصار المأجور وراء المطالبة بإغلاق الجزيرة
  • برامج جديدة وخدمات مبتكرة في كل مجال إعلامي وصحفي وتقني
  • الجزيرة رقم صعب لا يمكن منافسته في مواكبة الحدث واستجلاء الحقائق
  • الجزيرة المصدر الوحيد عربياً للمعلومة الموثوقة في قضية اغتيال خاشقجي

 


تستعد شبكة الجزيرة الإعلامية للاحتفال بانطلاقتها الثانية والعشرين غداً الخميس الأول من شهر نوفمبر، وهي تزداد مع مرور الوقت، وكلما كبرت، شباباً وخبرة وتألقاً، لتصبح ولا فخر، الشمعة الوحيدة المضيئة في سماء الإعلام العربي داكنة السواد، الملبدة بسحب الخوف وتكميم الأفواه وحجب الكلمة الحرة الصادقة والتضييق على الرأي والرأي الآخر.

هكذا هي الجزيرة كما عرفناها منذ انطلاقتها الأولى عام 1996، الحجر الذي حرك مياهاً كثيرة راكدة، سوداء ونتنة في منطقتنا العربية والإسلامية، بل وفي مناطق بعيدة حول العالم، ليكون هذا الصوت الحر الذي صدع وأطلق صرخة الولادة الأولى من قطر، هو الأعلى دوماً، المدافع عن حرية الإنسان وكرامته،  دون رقيب أو حسيب، اللهم إلا من إحساس بالمسؤولية، وقناعة بالمحتوى، وانتصار للعدالة وكلمة الحق، ونصرة المظلومين والمهمشين في كل مكان، تعرية لجلادي شعوبهم ومصاصي دمائهم، وبحثاً عن الحقيقة مهما كان ثمنها والتضحيات في سبيل إجلائها والحصول عليها.

 تستعد الجزيرة للاحتفال بعامها الثاني والعشرين، وهي تمضي بثبات نحو غاياتها ومبادئها بخطها الحر والتحريري الذي رسمته لنفسها على طريق حرية التعبير وصناعة الإعلام لا الأحداث، تتحفنا كل يوم ببرامج جديدة وخدمات مبتكرة في كل مجال إعلامي وصحفي وتقني، لتثبت بما تقدمه للمشاهد العربي الذي أدمنها، أنها الأجدر بالمشاهدة وبالثقة والاحترام، بعد أن حررته من الخوف وانتشلته من مراتع الجهل التي أراد بعض حكامه أن يحبسوه فيها، ومن التبعية للإعلام الغربي الذي كان حتى وقت قريب يحتكر مصادر الأخبار ويبث أكثر من 80 %  منها عبر قنواته وشبكاته الخاصة به!!.

كسبت الجزيرة الرهان وحازت رضا المشاهد في كل مكان، إلا من كان بعينه رمد وأذنه صمم، وران على قلبه حقد دفين وخصام مبين مع الكلمة الحرة الشجاعة، تفعل الجزيرة كل ذلك بمهنية ومسؤولية وصدقية وحيادية تامة ونزيهة، دون خوف من أحد أو محاباة، ودون مجاملة أو مماهاة مع الباطل والمفسدين والمستبدين مهما كانوا وأينما كانوا.

لكل ذلك تعرضت الجزيرة لأنواع شتى ومزعجة من الضغوط والشتائم بأقذر الكلمات والعبارات، لكنها لم تلتفت لنباح الكلاب ونقيق الضفادع وصياح الديكة من صعاليك الإعلام وسفهاء السياسة، لأنها تؤمن برسالتها التي اختطتها لنفسها حتى قبل إطلاقها، وبدورها الإعلامي في التعريف والتثقيف والتربية كذلك، فمضت على درب حرية الكلمة والتعبير بالتصميم وقوة الإرادة التي عرفها الناس بها، لتصبح اليوم  منبر من لا منبر له، والعين الساهرة على حقوق الناس والمضطهدين، تتابع وتكشف ويتحمل طواقمها ومراسلوها المشاق، ويضحون بأنفسهم لأجل الحقيقة التي تعاهدوا عليها، لتتبوأ الجزيرة بكل هذه التضحيات ونكران الذات، وتسخير الفكر والوقت والجهد لأجل المشاهد والانحياز إلى الحقيقة المجردة، مكانة عالمية مؤثرة هي بكل تأكيد أهل لها بجدارة واستحقاق.

كانت وستظل الجزيرة هي المعرس وهي البطل في كل الأحداث التي شهدتها وستشهدها منطقتنا والعالم، ولأن الحقيقة مرة ومؤلمة وموجعة كذلك، فقد وجه بعض مرضى النفوس، وعديمي الضمير من الحكام والسياسيين وحتى زملاء المهنة الدخلاء عليها، سهامهم التي تقطر حسداً وسماً نحو الجزيرة، للتأثير والضغط عليها لتغير نهجها وقناعاتها، لكن دون جدوى، وما مطالبة دول الحصار المأزومة بإغلاقها وفشل وزراء إعلام هذه الدول المارقة في اجتماعاتهم الثنائية والجماعية للنيل منها،  إلا أمثلة حية على العراقيل الفاشلة والعصي النخرة التي حاولوا وضعها على عجلاتها سريعة الدوران، المحصنة أبداً بالعزيمة والإصرار. 

 لقد أثبتت الجزيرة في كل الأحداث التي تقوم بتغطيتها، أنها رقم صعب لا يمكن منافسته إطلاقاً، سرعة في التحرك، ومواكبة للحدث واستجلاء للمواقف، وبثاً للأخبار والروايات الصادقة، كما هي دون تحريف وتجنًّ، وليس ببعيد عن ذلك قضية الاغتيال البشع والتصفية غير الأخلاقية التي تعرض لها الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده بمدينة إسطنبول التركية، فكانت ومازالت الجزيرة هي مصدر المعلومة الصحيحة الموثوقة والقناة الإعلامية العربية الوحيدة التي يتابعها جميع شعوب المنطقة والإقليم بما في ذلك مسؤولو دول الحصار، ممن يزعمون ويدعون مقاطعتها، لكنهم يحرصون على مشاهدتها ومتابعتها ليل نهار، خفاء وعلناً، في مكاتبهم ومجالسهم وداخل بيوتهم وجحورهم التي اختفوا فيها، بينما انزوت كذلك قنوات الكذب والإفك والتضليل، عن المشهد، تاركة إياه للكبار، لتمارس هي كما عوّدتنا الإفك وقول الزور وقلب الحقائق، وتبييض وجوه القتلة ومنتهكي حقوق الشعوب، بلا خجل أو صحوة من ضمير!!.

إن النجاح الباهر الذي حققته قناة الجزيرة هو نجاح لقطر التي أسستها وكفلت لها حريتها وممارسة رسالتها دون قيود وإملاءات وتوجيهات بفعل هذا أو ترك ذاك، فكانت هذه الانطلاقة التي لا يمكن أن تتحقق إلا في ظل أجواء حرة وقادة ومسؤولين يؤمنون بحرية الكلمة والتعبير واحترام عقول المشاهد والناس وليس تحقيرهم والبخس من أشيائهم.

الجزيرة قناة جادة ومحترمة ومحل ثقة المشاهد، بضاعتها مرغوبة وعالية الجودة، وليست قناة ماجنة تتاجر في الفضائح وتستثمر في الشذوذ الإعلامي والعفن الصحفي. 

ستبقى الجزيرة مصدر فخر لقطر وللمواطن القطري والعربي، وصوتاً للشعوب العربية المغلوبة على أمرها، التي تعلقت بقناتها الأولى وهامت بها.. ستبقى شوكة في خصر وحلق كل حاكم متسلط، تزلزل عروش الطغاة، تقف مع الحق والحقيقة، لا تحابي في ذلك أحداً، لن تكون إطلاقاً بوقاً للأنظمة الديكتاتورية والانقلابية والانتهازية خاصة تلك التي كشفتها وعرّتها الأزمة الخليجية، وسيظل الإنسان من حيث إنسانيته هو هدف الجزيرة  ومبتغاها تجتهد لأجله حتى تنتصر له.

التحية والتقدير لرئيس ومجلس إدارة شبكة الجزيرة الإعلامية ولمديرها وكافة العاملين بها داخل مقرها بالدوحة والمنتشرين في أصقاع الدنيا المختلفة، لما وفروه لها من إمكانيات للنجاح وحققوه من تميز وتفرد، وكل عام والجزيرة بألف خير.
 

editor@raya.com

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .