دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 6/10/2018 م , الساعة 11:57 مساءً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

صاحب السمو عزز آفاق التعاون مع الإكوادور وبيرو والباراغواي والأرجنتين

شراكة قطرية لاتينية متعددة المسارات

الجولات المباركة لقائد المسيرة الظافرة تعكس دبلوماسية قطر النشطة
منح صاحب السمو أرفع الأوسمة يعكس تقدير وترحيب قادة الدول اللاتينية
جولة توثيق العلاقات تدفع التنمية والاستثمار للأجيال الحالية والقادمة
سموه رسخ مكانة قطر الدولية.. وعزّز التعاون والعلاقات مع العالم
قادة دول أمريكا اللاتينية أشادوا بدور قطر الإيجابي على الساحة الدولية
شراكة قطرية لاتينية متعددة المسارات
  • تعامل قطر الحضاري مع الأزمة الخليجية زاد عزلة رباعي الحصار
  • الانفتاح الرحب على العالم بلا أجندات من أولويات سياسة قطر الخارجية
  •  قطر بقيادتها الحكيمة وشعبها الجسور لاعب أساسي في صناعة السياسة الدولية
  • رباعي الشر تحاصره الأزمات.. وتحرّكه المؤامرات والأكاذيب
  • الاتفاقيات الموقعة خلال الجولة حظيت باهتمام رسمي وشعبي وإعلامي
  • الجولة قدمت صورة قطر المشرقة المحبة للسلم والأمن والاستقرار
  • قطر تكافح الإرهاب وتسعى لتضافر الجهود الدولية لعلاج أسبابه
  • دول الحصار المأزومة بيئة حاضنة للإرهاب بسبب الظلم والاستبداد

 


جولة لاتينية مُباركة قام بها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى “حفظه الله ورعاه” لكل من الإكوادور وبيرو والباراغواي والأرجنتين، ولقيت ترحيباً واسعاً من قادة هذه الدول وشعوبها، امتداداً لزيارات وجولات مماثلة قام بها سموه عامي 2015 و2016 لعدد من دول أمريكا اللاتينية.

وركزت الجولة الأخيرة لسمو الأمير المفدى في الدول الأربع التي شملتها، على العلاقات الثنائيّة في أبعادها السياسيّة والاقتصاديّة والتجاريّة والاستثماريّة والثقافيّة والسياحيّة والطاقة والشباب والرياضة والبنية التحتيّة، وسادها توافق في الرؤى والمواقف حيال كافة القضايا التي جرى بحثها والتطرّق إليها على الصعيد الثنائي والإقليمي والدولي، ما يؤكّد أن بُعد الجغرافيا لن يحول دون تواصل دولة قطر مع أصدقائها وأشقائها في كل مكان، لأن المصالح المُتبادلة لا تحدّها حدود، أو تقف أمامها قيود، بتوافر الرغبة والإرادة السياسيّة الصادقة.
إنها بحق جولة تعزيز الشراكات الاستراتيجية متعدّدة المسارات بين دولة قطر ودول أمريكا اللاتينية، وتوثيق العلاقات معها في شتى المجالات التي جرى التباحث بشأنها، بما يفضي إلى التنمية واستدامة السلام والاستقرار والرفاه الاجتماعي للأجيال الحاليّة والقادمة كما أكد عليه سمو الأمير المفدى.

إن هذا الانفتاح الرحب لدولة قطر على العالم الخارجي، وتبادل المنافع مع الدول الشقيقة والصديقة، بعيداً عن أي أجندة أخرى أو ذاتيّة بحتة، من أولويات سياسة قطر الخارجيّة، وسط متغيّرات مُتسارعة يشهدها العالم، تهدّد مصير البشريّة، ما لم يتعاون الكل لإنقاذها بالعمل الجماعي المُشترك، الذي يراعي حقوق الدول والشعوب وخصوصياتها وقناعاتها المشروعة، دون تدخّل في شؤون الغير وفرض الشروط والإملاءات.

إن إشادة قادة دول أمريكا اللاتينية بدور قطر الإيجابي على الساحة الدوليّة وأمن وسلام العالم، وبأنها مثال ومرجع للدول من أجل عالم أكثر إنصافاً ودعمها لقضايا الشعوب العادلة وحرصها على إسماع صوتها، شهادة يعتزّ ويفخر بها كل مواطن قطري، كونها تؤكّد مجدداً مواقف قطر المبدئيّة والثابتة من كافة قضايا الشعوب العادلة في محيطها الإقليمي وفضائها الخارجي البعيد، لأن الحقوق واحدة ومشروعة ولا يمكن تجاهلها أو حتى تجزئتها، وعلى صدرها حقوق الشعب الفلسطيني الشقيق، وحق تعليم الأطفال من الجنسين في أوقات الحروب والنزاعات وفي الدول الفقيرة، وهو ما تُوليه قطر جلّ اهتمامها.

 كما أن إشادة قادة دول الإكوادور وبيرو والباراغواي والأرجنتين بتعامل دولة قطر الحضاري مع الأزمة الخليجية ودعوتها لحلها عبر الحوار والطرق الدبلوماسيّة، تفاقم في الوقت ذاته من عزلة رباعي الحصار والعار، الذي وضع نفسه، عن جهل وغباء سياسي برفضه الحوار واستمراره في التعنّت والتخبّط، في موقف جلب إليه اللعنات والتندّر والسخرية، وهو يبحث الآن بكل السبل المهينة للخروج منه، وحفظ ماء وجهه الذي أراقه عبثاً بتزييف الحقائق وانتهاك الحقوق وخلق الأزمات وتوتير المنطقة وتمزيق الدول والشعوب.

 وقد بلغ التقدير والترحاب أوجه في هذه الجولة المباركة، بمنح سمو الأمير المفدى أرفع الأوسمة، ما يدلّ على العلاقات القويّة والثقة المتبادلة بين قطر ودول أمريكا اللاتينية، ومدى الاحترام والتقدير اللذين تكنّهما دول وقادة وشعوب القارة لسموه.

 لقد رسمت الجولة المباركة والجولات الأخرى التي سبقتها للعديد من دول العالم، ودبلوماسية قطر الفاعلة والنشطة، الطريق أمام دولة قطر لتحديد مستقبل تعاونها الدولي، وتوثيق ودعم القائم منه، وتفعيله، وهو ما تحققه بلا شك هذه الجولات الرفيعة المباركة لقائد المسيرة الظافرة، والتي ستتجلّى نتائجها قريباً على أرض الواقع، في محاورها ومرتكزاتها المختلفة.

 

وفي الوقت الذي يتقوقع فيه رباعي الشر، وبالذات الكيانات الخليجية منه، داخل مخابئها النتنة، في بيئاتها الداخليّة المُزدحمة بالأزمات، والتي تغذّيها كل يوم بحياكة المؤامرات واختلاق الأكاذيب، أصبحت دولة قطر الفتيّة بقيادتها الحكيمة وشعبها الجسور، لاعباً أساسياً في صناعة السياسة الدوليّة، ولها دورها البارز المؤثر في أمن وسلام واستقرار العالم وتطوّره، بإسهاماتها الخيّرة، وعطائها الإنساني الكبير، وآرائها الصائبة، ومواقفها المسؤولة الصادقة، وثقة العالم فيها، ولا يُنكر ذلك إلا مُكابر وحاقد، أو من بعينيه رمدٌ، وفي أذنيه وقرٌ وصممٌ من ناكري الجميل، الموتورين والحاسدين ومُدمني الفتن والأباطيل.

ويلاحظ أن هذه الشراكات الاستراتيجية متعدّدة المسارات التي تجمع بين دولة قطر والكثير من دول العالم، تشهد تطوراً مستمراً وتحقق أهدافها التي تعود بالفائدة والتأثير الإيجابي على جميع الأطراف، التي وجدت في قطر وقيادة قطر الحكيمة كل الصدق في التعامل، والثقة في الالتزام والوفاء بالتعهدات، ما يوفّر حيوية وزخماً مُتزايداً للمحافظة عليها واستمرارها مستقبلاً، بذات التوافق والحماس والجديّة التي جرى إطلاقها به.

جاءت المباحثات بين حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى وقادة دول الإكوادور وبيرو والباراغواي والأرجنتين، ناجحة لأبعد الحدود سواء من حيث الاتفاق على استمرارية التنسيق والتشاور السياسي، أو من الجوانب الأخرى التي جرى بحثها، وأثمرت عن توقيع جملة من اتفاقيات التعاون ومذكرات التفاهم، مع التأكيد عموماً في جوانب أخرى على القيم المشتركة وصلاحية مبادئ القانون الدولي والتعدديّة والحل السلمي للخلافات عبر الحوار والمفاوضات، وصون السلم والأمن العالميين، واستقلال وسيادة الدول وتعزيز التنمية المستدامة المحافظة على البيئة والاحترام وصون حقوق الإنسان وسيادة القانون.

ولا شك أن هذه الجولة المباركة كانت بمثابة حجر في مياه العلاقات العربية اللاتينية الراكدة، ونحن نستعيد في هذه المناسبة استضافة دولة قطر في 31/ 3/ 2009 القمة الثانية للدول العربية ودول أمريكا الجنوبية، والتي خرجت بـ”إعلان الدوحة” لدعم العلاقات الاستراتيجية بين المنطقتين العربية واللاتينية.

إن هذه الجولة المباركة وما تمخض عنها من نتائج مثمرة، واتفاقيات تعاون وتوافق في الرؤى والمواقف، وما حظيت به من اهتمام رسمي وشعبي وإعلامي، ستكون منصة انطلاقة جديدة، وقاعدة صُلبة للبناء عليها لتعميق وترسيخ العلاقات بين دولة قطر ودول أمريكا اللاتينية بصورة أكبر وفاعلية أكثر، في ظل الثقة المتنامية والإرادة السياسية المتبادلة بما يُحقق التطلعات المأمولة في عالم يسوده السلام والحرية والأمن والرفاه الاجتماعي لجميع الشعوب، ولتشكل دفعة قويّة لعلاقات قطر مع الدول الأربع.

 لقد رسخت جولة سمو الأمير المباركة، أكثر فأكثر، من مكانة قطر على الساحة الدوليّة، وعززت التعاون والروابط المشتركة بين قطر والدول التي شملتها، ورغبة صادقة لمواصلة الجهود والتنسيق بشأن القضايا المشتركة للدفع بها نحو فضاءات رحبة، وجسدت سياسة قطر الخارجية في الانفتاح الإيجابي والتعاون الإنساني وبناء الشراكات طويلة الأمد، متعدّدة الاتجاهات والقطاعات.

نعلم تماماً أن رباعي الشر المأزوم بالفتن والفضائح، الغارق في وحل المؤامرات، يلهث بأنفاس متقطعة لتخريب علاقات قطر الخارجية من بوابة اتهامها زوراً بيافطة الإرهاب المزعومة، والذي يمارسه على الدول والأفراد والمنظمات ممن يخالفونه الرأي، وحتى على مواطنيه، والشواهد كثيرة، لتؤكّد الجولة المباركة في هذا السياق أن قطر بقيادتها الحكيمة وسياستها المسؤولة الرصينة، دولة متحضّرة، محبّة للسلم وأمن واستقرار العالم، تُكافح الإرهاب وتتضافر جهودها مع الجهود الدوليّة للقضاء عليه، وعلى مسبباته من فقر وبطالة وظلم واستبداد، والتي تجد كلها بيئتها الحاضنة في دول الحصار المأزومة.

editor@raya.com

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .