دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأربعاء 7/11/2018 م , الساعة 12:36 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

خطاب صاحب السمو أمام الشورى جاء موجهاً ومرشداً للمرحلة المقبلة

استراتيجية عمل وطنية وخريطة طريق لأزمات المنطقة

استراتيجية عمل وطنية وخريطة طريق لأزمات المنطقة
  • توازن وشمولية وصدق في الطرح وجدية في التناول
  • سموه ركز على المنجزات الاقتصادية وفي مجالي الأمن المائي والغذائي
  • الخطاب السامي حدد التحديات المقبلة وسبل وآليات مواجهتها
  • رؤى استراتيجية نحو القضايا الراهنة محلياً وإقليمياً ودولياً
  • دعوة المواطنين إلى الإخلاص في العمل والبعد عن الاتكالية والكسل
  • صاحب السمو ركز على التمسك بأخلاق الإسلام وقيم أهل قطر
  • الحث على الشعور بالمسؤولية تجاه المجتمع والمشاركة في تحمل الأعباء
  • اعتماد الكفاءة والأهلية أساساً للتعيين والترقية وليس هوية الشخص
  • تأكيد سموه أن الإنسان القطري موضوع خطط التنمية ومحورها وهدفها
  • الدعوة لتطور قيمي وثقافي وأخلاقي يواكب ارتفاع مستوى المعيشة
  • سموه ركز على دور التنوع الاقتصادي في زيادة معدل النمو
  • سموه خاطب جذور الكثير من الأزمات التي تعصف بالمنطقة
  • تجديد موقف قطر الداعي للحوار سبيلاً لحل الأزمة الخليجية الراهنة
  • قطر رمت الكرة منذ بداية افتعال الأزمة في ملعب رباعي الشر
  • سوء إدارة الأزمات ينسف وشائج القربى والأخوة بين شعوب الخليج

الخطاب‪ الذي ألقاه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى «حفظه الله ورعاه» أمس في افتتاح دور الانعقاد العادي السابع والأربعين لمجلس الشورى، جاء موجهاً ومرشداً لخطة العمل الوطنية خلال المرحلة القادمة، وحدد الخطوط العريضة لتنفيذها بمنهجية مدروسة وكفاءة عالية في المتابعة والأداء والتواضع والإخلاص.

خطاب حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى قد لامس تحديات المرحلة المقبلة بكل تفاصيلها وملامحها، وسبل مواجهة تحدياتها وآليات تنفيذ برامجها وخططها في إطار رؤية قطر الوطنية 2030 واستراتيجية التنمية الوطنية 2018- 2022، وركز في هذا السياق على المنجزات الكبيرة التي تحققت لا سيما في مجال الاقتصاد والارتقاء بمستوى المعيشة مع الشرح الوافي لما حققته قطر في مجالي الأمن المائي والغذائي.

وجسد الخطاب السامي في مجمله رؤى استراتيجية نحو الكثير من القضايا الراهنة، محلياً وإقليمياً ودولياً، ودعا المواطنين كلاً في موقعه إلى الإخلاص في العمل كماً وكيفاً والبعد عن الاتكالية والكسل في دولة عصرية ومجتمع حديث واقتصاد متطور، وإلى التمسك بأخلاق وقيم أهل قطر والدين الإسلامي وكفاءة العمل والإحساس بالواجب والشعور بالمسؤولية تجاه المجتمع والدولة والمشاركة في تحمل الأعباء واعتماد الكفاءة والأهلية أساساً للتعيين والترقية وليس هوية الشخص.

 

 

ولأن الإنسان القطري هو محور اهتمامات القيادة الحكيمة فقد أكد سموه أنه سيبقى موضوع خطط التنمية ومحورها وهدفها، لافتاً إلى أن ارتفاع مستوى المعيشة يجب أن يواكبه تطور قيمي وثقافي واهتمام بالأخلاق، دون أن تتحول الرفاهية إلى حالة من الإفساد الاجتماعي، وأكد على أهمية الخدمة الوطنية ودورها في بناء الشباب القطري.

وركز الخطاب السامي على التقدم الاقتصادي خلال العام الماضي الذي شمل معظم الدول والمجتمعات بما في ذلك الدول المتقدمة، ونوه بأن هذا التحسن لم يشمل منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ودول مجلس التعاون، لكنه قال إن النمو في قطر هو الأقل تضرراً، وأن انخفاض الناتج المحلي الهيدروكربوني لدى قطر صاحبه نمو الناتج المحلي من المصادر الأخرى بحوالي 4 بالمائة ما يعكس دور التنوع الاقتصادي كمكون هام للنمو.

ولم ينس سموه حفظه الله الدور الرائد للقطاع الخاص القطري في تسريع عجلة النمو الاقتصادي بالدولة والسعي لاستقطاب الاستثمارات المباشرة، حيث ارتفع عدد المصانع العاملة عما كان عليه قبل الحصار بنحو 14 بالمائة وارتفعت الصادرات بنسبة 18 بالمائة.

وخاطب سموه جذور الكثير من الأزمات التي تعصف بالمنطقة.. وشدد في هذا السياق على أن أمن واستقرار الدول الخليجية لن يتحقق عبر السعي إلى المساس بسيادة الدول أو التدخل في شؤونها الداخلية بل من خلال احترام القواعد التي تنظم علاقاتها والعمل على حل الخلافات عبر الحوار الذي يرعى مصالح الأطراف المعنية كافة، وهو ما يؤكد موقف قطر الحضاري والمسؤول من تمسكها بالحوار حلاً للأزمة الخليجية للوصول إلى نتائج ملزمة لجميع الأطراف.

ووضع سموه حفظه الله الإصبع على الجرح بتنبيه وتذكير من يتناسى أو يتغابى أن الأزمات تمر لكن إدارتها بشكل سيئ قد تخلف رواسب تدوم طويلاً.. فلله درك ياسمو الأمير، وقد نبهت إلى تداعيات الأزمة المفتعلة وإقحام الشعوب فيها وهو ما ينسف على المدى القريب والمتوسط وربما البعيد وشائج القربى والأخوة التي تجمع شعوب مجلس التعاون بانعدام الثقة بينها بسبب ممارسات حفنة من حكامها المهووسين بجنون العظمة وشهوة الحكم، وهكذا فقد رمت قطر الكرة منذ أول يوم للأزمة المفتعلة والحصار الجائر في ملعب رباعي الشر وعليهم التمعن في مضامين خطاب القائد في هذا الصدد وتغليب الحكمة قبل فوات الأوان.

وتناول الخطاب السامي محاور سياسة قطر الخارجية واهتمامها بقضايا أمتها وبخاصة قضية الشعب الفلسطيني وحقوقه العادلة، وحمل الاحتلال الإسرائيلي مآلات فشل عملية السلام وإجهاضه لكل المبادرات في هذا الصدد.

ولأن قطر حريصة على أشقائها وسلامتهم واستقرار دولهم فقد نبه سموه لما يجري في اليمن وسوريا وفلسطين وليبيا، ودعا إلى سلامة واستقرار هذه الدول الشقيقة ووحدة أراضيها، مؤكداً دعم قطر للعراق وأن يكون الحوار مخرجاً لتجاوز الخلافات مع ضرورة تغليب المصالح العليا على أي مصالح أخرى شخصية وفئوية أو حزبية.

يمثل الخطاب خريطة طريق واستراتيجية ومنهجية عمل إضافية لبناء الدولة وتطورها وتحقيق الحياة الكريمة للمواطن، والأمن والاستقرار في المنطقة الخليجية والعربية، فهو ليس مجرد خطاب فقط ولكنه خريطة طريق تنطوي على رسائل متعددة ومضامين جوهرية وحيوية هامة.

لكل ذلك لقي الخطاب السامي الترحاب والارتياح على جميع المستويات وكافة الصعد داخل قطر وخارجها لأنه اتسم بالتوازن والشمولية والصدق في الطرح والجدية في التناول، فجاء متميزاً وعند مستوى الطموحات والآمال.

 

editor@raya.com

 

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .