دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الاثنين 17/9/2018 م , الساعة 1:11 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

كبير مستشاري ترامب يفضح خطة غدر وخيانة دول الحصار

الجُرم الثابت والمشهود لغزو قطر

الجُرم الثابت والمشهود لغزو قطر
  •  ستيف بانون يعلن : خطة احتلال قطر كانت جاهزة قبيل قمة الرياض
  •  تيلرسون أوقف خطة سرية قادتها السعودية ودعمتها الإمارات لاجتياح قطر
  •  حملة أكاذيب وافتراءات المتآمرين استهدفت التمهيد لمغامرة الحصار
  •  مكانة قطر ووضوح وسلامة موقفها ودعم أصدقائها أفشلت مخططات الغدر
  •  الغدر والخيانة  وطعن الشقيق من الخلف دون مبرر لطخت سمعة دول الحصار
  •  قطر ستبقى متمسكة بسيادتها واستقلالية قرارها مهما طال الحصار وأمد الأزمة
  •  ستظل قطر رغم المرارات  دولة سلام.. مؤمنة بالحوار وعدالة موقفها 
  •  الصراع بين الحق والباطل سيطول.. والعدالة الدولية لن ترحم المعتدين
  •  دول الحصار المغامرة أهدرت أموال شعوبها.. وتشيّعها كل يوم اللعنات والخيبات

 
قال الشاعر المتنبي في إحدى قصائده :

 إذا أنت أكرمت الكريم ملكته   وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا.

وهذا ما ينطبق بالفعل على تعامل دولة قطر الكريم والأخوي مع دول الحصار اللئيمة، وكيف أن قطر كانت ساعدها الأيمن القوي، وشقيقها الحق والصدوق في وقت الشدة والضيق، لدرجة أنها لم تعاملها بالمثل في عز هذه الأزمة المفتعلة والحصار الجائر، بل ظلت تدعوها إلى مراجعة مواقفها، والتراجع عن اتهاماتها الزائفة، التي لا يسندها دليل، ولا حجة قانونية وشرعية.

غير أن الأخطر في هذه الأزمة، الذي تكشف لاحقاً، هو عزم دول الحصار المأزومة وتبييتها النية، قبل الحصار، لغزو دولة قطر واحتلالها لتقويض سيادتها وإجبارها على الانصياع والتغريد ضمن سرب دول الحصار،لا بعيداً عنه ولا خارجه كما تدّعي وتزعم.

إن ما كشف عنه ستيف بانون، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون الاستراتيجية سابقاً، عن أن خطة احتلال قطر كانت جاهزة قبيل بدء الأزمة الخليجية، وتحديداً خلال القمة الإسلامية - الأمريكية التي عقدت بالرياض في مايو 2017، وكان هو حاضراً وشاهداً على وقائعها، وقوله مجدداً، بحسب مقطع مصور أعيد تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي، خلال جلسة في أحد المعاهد البحثية الأمريكية أمس الأحد، إنه كان مطلعاً على الخطة التي دبرتها الإمارات ومصر والسعودية ضد دولة قطر، يؤكد بجلاء مدى خبث دول الحصار ولؤمها، لأسباب لا تفسير لها إلا من باب الحقد والحسد على قطر، التي ملأت سمعتها السمحة الدنيا، أقوالاً وأفعالاً، وأدواراً مؤثرة على كافة الساحات والجبهات، انفتاحاً دولياً، وتعاوناً إيجابياً، وعطاء إنسانياً لأبعد الحدود.

 

إن ما كشف عنه بانون من إعداد السعودية والإمارات ومصر خطة محكمة لغزو قطر، يتوافق وينسجم تماماً مع ما كشف عنه أيضاً صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة في مؤتمر صحفي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالبيت الأبيض، حيث أكد سموه في حينه أنه قد تم تجاوز الخيار العسكري لحل الأزمة، فضلاً عما تناولته صحف غربية ومواقع إلكترونية من أن وزير الخارجية الأمريكي السابق، ريكس تيلرسون، أوقف خطة سرية قادتها السعودية ودعمتها الإمارات لاجتياح قطر وغزوها عملياً، وهو ما أفقد تيلرسون منصبه لاحقاً بوشاية من "المحمدين" ليصبح بالتالي ضحية موقفه الشجاع، الواضح والرافض لأي عمل عسكري ضد قطر.

هكذا كانت تخطط السعودية والإمارات ومصر لاجتياح قطر، من خلال حملة الأكاذيب والافتراءات التي سبقت الحصار، لفرض الوصاية على قرارها الوطني، وسلبها سيادتها، ونهب ثرواتها وخيراتها التي تعيش عليها- وهذا ليس سراً- أعداد كبيرة من مواطني دول الحصار الأربع، سواء كان ذلك عوناً أو هبة أو توظيفاً وتزويداً بالغاز والهبات والمساعدات من غير منّ أو إعلان.

هكذا كانوا ينسجون بخبث وقبح فصول غزو قطر في الظلام والخفاء، ويدربون ويستضيفون في أبوظبي -التي مثلت رأس الأفعى لهذا العمل الجبان كما كشفت التقارير- المرتزقة وشركة "بلاك ووتر" الأمنية الأمريكية للاستعانة بها في غزو قطر!!!..

والسؤال الذي يفرض نفسه، لماذا خططت السعودية والإمارات ومصر لغزو قطر، ما هي دوافع مثل هذا العمل الجبان واللئيم؟.

وبدون شك فإن أنجح وأفلح المحللين والخبراء والمتابعين للأوضاع في المنطقة، لن يجدوا مبرراً لهذا الخبث والغدر، سوى أنه الخوف من الارتفاع المتسارع لأسهم قطر على الساحة العالمية والإقليمية، ودورها النشط والفاعل والمرحب به في سلام وأمن واستقرار العالم، وفي حل النزاعات، والوقوف إلى جانب الشعوب المقهورة لإسماع صوتها ونصرة قضاياها، لا سيما إبان ثورات ما سمي بالربيع العربي، وتوظيفها خيراتها وثرواتها لصالح المواطن وبناء الوطن، والأشقاء والمحتاجين في كل مكان، وهو ما فشلت فيه دول الحصار مجتمعة أو منفردة، ما أثار غيظها وحنقها على قطر.

كل ذلك للأسف يؤكد أن ادعاءات وأكاذيب دول الحصار المتهورة، وبالذات سعودية المؤامرات والبطالة والاعتقالات وبيوت الكرتون والصفيح، وإمارة السوء والفتنة والمغامرات وتغذية الخلافات، ومصر الانقلابية بكل سوءاتها، ضد قطر في بداية الأزمة، ما هي إلا نية مبيتة لغزوها، وهو ما أفشلته الدوحة بسرعة تحركها، وتواصلها مع أصدقائها وأشقائها، ونجاعة سياساتها، ووضوح وسلامة موقفها، وقوة وصلابة حججها من مجمل الأزمة المفتعلة، ما أكسبها احترام العالم، بعكس دول الحصار المغامرة، التي أهدرت أموال شعوبها في لا شيء، تشيعها كل يوم اللعنات، وتطاردها الخيبات، وتلاحقها الأزمات داخل حدودها وخارجها، والشواهد على ذلك كثيرة !!.

إنه الغدر الشنيع بعينه بكل توصيفاته، والخيانة بكل أبعادها، وطعن الشقيق من الخلف بدون أسباب، ودون التفكير ولو للحظة واحدة في عواقب مثل هذا الجرم المشهود، الذي لطخ سمعة دول الحصار، وكشف عوراتها أمام أعين مواطنيها ومحيطها والرأي العام العالمي، لأن ما خططت له ضد قطر، لا يمكن نعته وتوصيفه إلا بأنه ممارسات عدوانية وشيطانية بحق شقيق وجار، بعيدة كل البعد عن شيمنا وتقاليدنا العربية والخليجية وتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف، التي تخلت عنها هذه الدول واعتقلت وعذبت دون وجه حق رجال دين وقادة فكر وأعمال، وأكاديميين وحتى مواطنين عاديين، لمجرد دعوتهم للصلح، ونصحهم للسلطان الجائر بكلمات، لا خير فيهم إن لم يقولوها.

نقولها مجدداً، ستظل قطر رغم المرارات تدعو إلى الحوار الجاد والمسؤول متمسكة بسيادتها واستقلالية قرارها مهما طال الحصار وأمد الأزمة، حتى وإن جنحت دول الحصار إلى الحوار، فهذان المبدآن خط أحمر ومن الثوابت التي لا تتفاوض قطر بشأنها.

ستظل قطر دولة سلام ومبادئ، مؤمنة بعدالة موقفها عن قناعة، وهي ترى العالم كله، إلا من بعض الجزر وهوامش الدول، يصطف إلى جانبها، لن تتخلى قطر عن دورها الريادي العالمي، وعن حقوق أمتها وقضاياها العادلة، لن تساوم على حقوق شعبها الأبي الأصيل، وإنصاف كل من تضرر من الحصار الجائر، وهي تعلم تماماً أن الصراع بين الحق والباطل سيطول، ولكن بكل تأكيد العدالة الدولية والحقوقية لن ترحم كل من أخطأ بحق قطر، فيوم الحساب آت، وحينها سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

 

 

editor@raya.com

 

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .