دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأربعاء 26/9/2018 م , الساعة 2:25 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

سموه شخّص الأوضاع وحدّد الحلول لمشاكل وأزمات المنطقة والعالم

رسائل الاطمئنان والمبادئ والتحديات في خطاب صاحب السمو

رسائل الاطمئنان والمبادئ والتحديات في خطاب صاحب السمو
  • نفخر بالثقة الدولية في قطر وقائدها وسنظل ندافع عن الوطن ومكتسباته
  • كنا نعتبر دول الحصار من «الأخيار» لكننا وجدناهم مجرد «خيار» فاسد
  • المتآمرون مارسوا كل فنون الكذب والتضليل ضد قطر.. والحصيلة صفر
  • صاحب السمو أكد أن الحصار أثّر على المنطقة ومنظومة مجلس التعاون
  • شعبك الجسور خلفك لحماية أمنه واستقراره .. فسر على بركة الله
  • الخطاب السامي ألجم دول الحصار بكل ما تعانيه من وهن وضياع وتوهان
  • سموه نبه إلى خطورة الإرهاب ودور قطر الفاعل والمؤثر في مكافحته
  • سموه شدد على سياسة قطر الثابتة تجاه القضايا الحيوية للأمة والعالم
  • قطر ستبقى داعمة للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني العادلة
  • قطر تواصل انفتاحها على العالم .. ودول الحصار تنكفئ على نفسها
  • خطابات صاحب السمو مرجعية مهمة للنهوض بدور وفعالية الأمم المتحدة
  • المهووسون بقطر يعانون من العقدة القطرية والفشل والسقوط المرير
 
 

كما عودنا حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى «حفظه الله ورعاه»، فقد جاء خطاب سموه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس شاملاً، مشخصاً للأوضاع ومحدداً لأولويات الحلول والمعالجة لكافة مشاكل وأزمات المنطقة والعالم،بعيداً عن الخطب الرنانة والحديث الإنشائي الغث والركيك الذي اعتدنا عليه من بعض من ابتلى الله بهم منطقتنا وأمتنا.

لقد حظي الخطاب السامي الذي شاهده واستمع إليه العالم، بترحيب وارتياح دولي وإقليمي واسع، لما انطوى عليه من حقائق لامست الواقع في كل ما تناوله من قضايا ومستجدات، ليجمع المتابعون والمراقبون على أنه رسالة اطمئنان بأن قطر بألف خير وعافية، وأقوى الآن عما كانت عليه قبل الحصار الجائر، ورسالة مبادئ بضرورة حل الخلافات عبر الحوار، بعيداً عن لغة التهديد والوعيد وفرض سياسة الأمر الواقع، ورسالة تحديات في نفس الوقت، بلفت الانتباه بضرورة اتخاذ كل ما يلزم لمواجهة المتغيرات الدولية والإقليمية وتأثيراتها السالبة على المجتمعات والأمن والسلم الدوليين.

خطاب يؤكد مكانة قطر وأميرها وشعبها لدى العالم، ولدى أعلى سلطة سياسية تحكمه، وذلك بالشراكة الفاعلة معها، ومن ذلك تنسيق الجهود لمحاربة وباء الكوليرا في اليمن، وضرورة تفعيل دورها ووكالاتها المتخصصة في حل الخلافات والنزاعات المستعصية.

نبه الخطاب إلى أن الحصار الجائر المفروض على قطر، قد أثر على كل المنطقة وعلى منظومة مجلس التعاون باعتباره كياناً إقليمياً ناجحاً قبل الأزمة المفتعلة، وإلى أن قطر ستبقى داعمة للحوار المسؤول وتدعو له لحل الأزمة الخليجية والمشاكل على صعيد العالم بأسره.

كما نبه إلى خطورة الإرهاب ودور قطر المؤثر في مكافحته وتضافر جهودها المخلصة مع المجتمع الدولي لاستئصاله من جذوره وتجفيف مصادر تمويله، وكيف أنها كانت ضحية لاتهامات تنطوي على الكذب والتضليل.

كما نبه إلى ضرورة ألا تبقى المنطقة العربية والإسلامية رهينة لخلافات غير مجدية، حيث لم ينس سموه حفظه الله في هذا الخصوص قضايا الأمة من فلسطين إلى اليمن، مروراً بما يجري في سوريا والعراق وليبيا، والتي كانت حاضرة جميعها بقوة في الخطاب السامي، حيث شدد القائد على ضرورة الحفاظ على وحدة هذه الدول، وإنهاء أزماتها وحروبها بالطرق السلمية، بمشاركة كافة مكونات شعوبها، بتوفير العدالة والمساواة وسيادة القانون وحفظ الحقوق والوفاء بها.

وأكد على أن قطر ستبقى داعمة للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني العادلة، بما في ذلك قضايا القدس واللاجئين والحدود وقيام الدولة المستقلة، ونبه في هذا السياق إلى محاولات تصفية هذه القضية، وحمّل الاحتلال مسؤولية تعثر وإفشال محاولات التسوية التي مر عليها نحو ربع قرن من الزمان، وأكد دعم قطر مع الأطراف الفاعلة لاستئناف مفاوضات السلام وتمسكها بما وافقت عليه الشرعية الدولية في هذا الصدد.

كما شدد سموه على ضرورة أن يسود الأمن والسلام العالم بوجود مرجعية نافذة لذلك هي الأمم المتحدة، وأن يضطلع مجلس الأمن بدوره المنوط به كاملاً في حفظ أمن واستقرار وسلام العالم، ونبه في سياق ذي صلة إلى خطورة الإخلال بالأمن السيبراني، واستعداد قطر لاستضافة مؤتمر دولي بشأنه.

خطاب قوي وواضح، شدد على سياسة دولة قطر الثابتة تجاه شتى القضايا الحيوية التي تناولها وانتمائها الراسخ لأمتها وقضاياها، وحرصها على حقوق شعبها، ودورها الجلي في أمن وسلام العالم بحل الخلافات والحوار والاحتكام إلى الشرعية الدولية والوفاء بحقوق الإنسان واحترام آدميته وإنسانيته وفقاً للقانون الدولي الإنساني، ومحاربة الإرهاب ليس بالقوانين فقط بل بالتنمية والتعليم، وكيف أن قطر قد التزمت بتعليم مليون طفل داعمة بذلك جهود التنمية البشرية العالمية وضمان التعليم لهؤلاء الصبية لا سيما في مناطق وأوقات الحروب والنزاعات.

لقد ألجم الخطاب السامي دول الحصار بكل ما تعانيه من وهن وضياع وتوهان، وهي ترى بأم عيونها أن قطر التي بيتت هذه الدول النية لغزوها، تغدو بأكثر مما كانت، وتحلّق في فضاءات العالم الحر، ومنابر الأمم المتحدة، بشموخ وكبرياء،غير آبهة بنقيق الضفادع وصياح الديكة وطنين الذباب من حولها في دول الحصار، وقد أقعدهم الغرض والمرض عن مجاراتها والنيل منها.

نعم كنا نعدّ هذه الدول وبالذات الخليجية منها قبل الحصار رغم معرفتنا بسلوكها، من الأخيار، ولكن للأسف وجدناهم مجرد "خيار" فاسد تفوح منه رائحة الكيد والحسد.

وفي الوقت الذي تواصل فيه قطر "تميم المجد" انفتاحها على العالم وفي هذا المحفل الدولي السنوي، ها هي دول الحصار تنكفئ على نفسها، مكسورة الجناح، تقبع في زرائب التاريخ المهملة، وتحاول لاهثة دون جدوى الخروج من أزماتها المتراكمة بمحاولة القفز من المركب الغارق، الذي حشرت فيه نفسها عنوة قبل أن تمتلك أسلحة المواجهة، لتمارس بعد أن أقعدتها الحيلة، كل فنون الكذب والتضليل ضد قطر وشعب قطر الحر الأبي، والحصيلة صفر، متناسية أن الشعوب واعية، وأن حجب المعلومات الصادقة والموثوقة في هذا الزمن لن يتحقق، إلا لمن يحاول حجب الشمس بغربال أو بأصابع اليد.

نعم لقد كانت العلاقة الحميمة بين القائد ومواطنيه، بالإضافة إلى شبكة العلاقات الدولية الواسعة والانفتاح الخارجي، من أهم مفاتيح إفشال الحصار بعد أن زاد التفاف الشعب حول أميره ووثق في قيادته وسياساته في مواجهة الغدر، فيما تفهّم العالم موقف قطر وصدقه وعدالته،عطفاً على مواقفها المسؤولة المعروفة عنها.

ندعو الجمعية العامة للأمم المتحدة أن تجعل خطابات سمو الأمير هذه من وثائقها المهمة ومرجعياتها السياسية عند بحثها عن رؤى استشرافية وأفكار صادقة واقعية وعملية لمجابهة تحديات العالم بواقعية وأسس علمية ومنهجية. نفخر ونعتز بالثقة الدولية في قطر وقيادة قطر الحكيمة وبالمكانة التي تتبوأها بلادنا على كافة الصعد والمحافل، وسنظل ندافع عن الوطن ومكتسباته بكل أدوات الدفاع المشروعة، لن نتجنى على أحد، ولكن من يتجرأ بالاعتداء والتهجم علينا، سيرى منا العجب العجاب، وستبقى أقلامنا مشرعة في وجه كل خائن جبان ومرتزق وخسيس، يبرر ارتكاب الجرائم بحق الشعوب والأوطان، يزين الباطل ويحرف الحق المبين.

إن المهووسين بقطر ممن يسعون لإقحامها في أي قضية، حتى لو كانت في القمر، لا يمكن وصفهم إلا بأنهم يعانون من العقدة القطرية ومن الفشل والسقوط المرير والمدوي في اختبار مجاراتها بما تحققه كل يوم من إنجاز تلو الإنجاز على كافة الصعد المحلية والخارجية وبأكثر مما يتوقعون.

شكراً سيدي سمو الأمير المفدى على مواقفك النبيلة، وعلى وضوحك وقوة وموضوعية خطابك، وحرصك على وطنك وشعبك وأمتك، فقطر بقيادتك السديدة والحكيمة، تمضي قوية بسواعد أبنائها، واثقة الخطى والنفس، منارة للعزة والكرامة.. شعبك الجسور من خلفك، يشد من أزرك، مطمئن على عيشه ورفاهه وأمنه واستقراره، فسر على بركة الله،في حفظه ورعايته، ولا نامت أعين الجبناء.

 

 

editor@raya.com

 

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .