دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 29/9/2018 م , الساعة 12:43 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

أربَكَت إدارتَه لملف الخارجيّة السعوديّة وجعلته أضحوكة العالم

عقدة الجبير القطرية

عقدة الجبير القطرية
  • "المكسور والمستحي" يعترف بحصار قطر ويهدد باستمراره 15 سنة
  •  كل تصريحات الجبير عن قطر تتناول الثروة والإعلام والمونديال
  •  اعترافات الجبير تكشف أن الحصار لا علاقة له بمزاعم دعم قطر للإرهاب
  •  الإصلاحات والانفتاح الدولي والنجاحات العظيمة وراء التآمر على قطر
  •  الإخفاقات والأزمات وصراعات القصر والسلطة تنهش في جسد رباعي الشر
  •  المكسور يدّعي أن الأزمة مع قطر صغيرة جداً.. ويتحدث عنها في كل مكان
  •  الجاهل يروّج لصبر دول الحصار على قطر كما صبرت أمريكا على كوبا
  •  نقول للمهزوز: لا توجد روابط اجتماعية بين الشعبين الكوبي والأمريكي
  •  جبير يفتخر ويتباهَى بانتهاك الحقوق ومعاقبة وتفكيك الشعوب الخليجية
  •  السعودية والإمارات والبحرين تتآمر على قطر منذ المحاولة الانقلابية
  •  ستيف بانون فضح إعداد خطة احتلال قطر قبيل بدء الأزمة الخليجية
  •  قطر لا تخشى الحصار وإنها بألف خير بدون دوله ولكن اليقظة مطلوبة
  •  الغدر وطعن الشقيق من الخلف أصبح سمة ملازمة لكم يا جبير
  •  قطر ستبقى دولة متحضرة منفتحة تدعو للحوار لحل الأزمات
  •  يا جبير أنت لا تريد أن تفهم أو تجرؤ على إقناع وليّ نعمتك بالجلوس لطاولة الحوار

 

يعاني وزير الخارجية السعودي عادل الجبير من عقدة قطرية تقضّ مضجعه وتؤرق حياته، تربك حساباته السياسية في إدارته لملف الخارجية السعودية، عقدة جعلت منه أضحوكة ومسخرة لدى كل من يستمع لأقواله وتصريحاته عن قطر.

بالأمس الأول تحدث جبير وإنه "المكسور والمستحي" عن حصار قطر أمام مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي، وقال إن السعودية وحلفاءها في الخليج - يقصد الإمارات والبحرين- سيصبرون على قطر لـ 10 أو 15 عاماً، حتى تغيّر سلوكها وتنفّذ مطالب دول الحصار، وقال مخاطباً الأمريكان "كم أخذ منكم الوقت لتحمل علاقتكم مع كوبا كاسترو؟.. يمكننا فعل المثل مع قطر!" أي أن الأمريكيين حاصروا كوبا 50 عاماً، ويمكن لدول الحصار محاصرة قطر والصبر عليها لمدة 15 سنة!! كما فهم من حديثه!

كلام يدعو للتعجب والتهكم والسخرية.. وفيه اعتراف صريح بحصار قطر، وبأن نفي رباعي الشر المأزوم لذلك، هو إنكار بائن واستخفاف بالعقول، وهكذا يناقض جبير نفسه ويخالف تصريحاته السابقة التي يؤكد فيها أن ما تتعرض له قطر ليس حصاراً!.

 

والملاحظ هو أن كل تصريحات الجبير عن قطر، لا تخلو من الإشارة إلى الثروة والاقتصاد والإعلام والطيران وكأس العالم 2022، ما يعني أن الحصار لا علاقة له باتهام قطر بالإرهاب كما يزعمون، بل هو مرتبط بالإصلاحات الكبيرة والانفتاح الدولي الواسع والنجاحات العظيمة التي ظلت تحققها قطر منذ عام 1995، في مقابل الإخفاقات والأزمات وصراعات القصر والسلطة وتكميم الأفواه التي تنهش في جسد رباعي الشر، لتصبح هذه الدول سجناً كبيراً لمواطنيها وهم يعانون من البطالة والعوز، وقياداتهم التي ابتلاهم الله بها تعاديهم بدلاً من أن تصالحهم، وتهدر ثرواتهم في المغامرات وشراء الذمم وزعزعة استقرار دول وحصار الجار والشقيق والتحريض عليه، بحثاً عن طموحٍ كالسراب وهيبة مفقودة وسلطة مطلقة لن تتحقق أبداً في ظل هذه الأوضاع المزرية والعزلة الداخلية والخارجية التي يقاسونها.

تكرر دول الحصار دائماً، وهذا المكسور على وجه الخصوص، بأن الأزمة مع قطر صغيرة جداً ولا تستحق أي اهتمام، ورغم ذلك يتحدثون عنها في كل محفل وحتى بلا مناسبة، ما يعني أن عبء الأزمة سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، ووزرها الأخلاقي والديني ثقيل عليهم، لكنهم يفتقرون للشجاعة والجرأة للاعتراف بالخطأ وبالذنب ولا يتحلون بفضيلة الاعتذار، عما ارتكبوه من جرم وغدر وخيانة بحق قطر وشعب قطر الشقيق لهم.

أكد الجبير جهله وعدم إلمامه بالعلاقات الاجتماعية والوشائج الأسرية الخليجية الممتدة عبر الزمن، حينما قال إن أمريكا صبرت على كوبا ما معناه 50 عاماً، وبإمكانهم الصبر على قطر 15 عاماً، لأنه في السياق الذي تحدث فيه، والحالة التي تطرق إليها، لا توجد روابط وعلاقات اجتماعية بين الشعبين الكوبي والأمريكي، بقدر ما هو بين شعب مجلس التعاون الخليجي الواحد، فالترابط والتداخل الأسري عميق ومتجذر بين مواطني دول مجلس التعاون، ناهيك عما تنص عليه لوائح وقوانين المجلس الذي أصبح في خبر كان، من حريات في التنقل والتملك والاستثمار وغيرها!!.. إنه لأمر يدعو للدهشة والاستغراب أن تفوت هذه الحقائق على المدعو جبير عند مقارنته بين حصار كوبا وحصار قطر وكأنه آتٍ من كوكب آخر بل ومن خارج المنطقة!

وجبير عندما يقول مثل هذا الكلام، فإنه بكل أسف يفتخر ويتباهَى بانتهاك الحقوق ومعاقبة الشعوب وتفكيكها، ما جلب الإدانة على المملكة في المحافل القانونية العالمية، ومنها المفوضية السامية لحقوق الإنسان ومجلس حقوق الإنسان، والمنظمات الحقوقية المستقلة، متناسياً ومتجاهلاً التداعيات الإنسانية المتفاقمة على مواطني مجلس التعاون وهتك لم شمل الأسر والعوائل، جراء أزمة مفتعلة، تسعى دول الحصار إلى إطالة أمدها وتطبيعها، رافضة عن قصد وعمد كما قلت الوساطة الكويتية والمبادرات والجهود الأخرى التي تصب فيها.

يقول المدعو جبير إن للقطريين منصاتهم الإعلامية لنشر الكراهية، وإرسال الأسلحة إلى الميليشيات المرتبطة بتنظيم القاعدة في ليبيا.

إنه زعم واتهام مكرر بدعم قطر للإرهاب، هذه اليافطة التي رفعها رباعي الشر الحاقد الجبان والمأزوم لحصار قطر، والكل يعلم أن دول الحصار ظلت تلعب على وتر الإرهاب الذي أصبح موضة هذه الأيام، يوجهه البعض لكل من يخالفونهم الرأي في قضايا سياسية معينة، وهو ما يحدث الآن مع قطر للأسف، اتهام بالإرهاب من بعض جيرانها وأشقائها دون مسوغ قانوني ومبرر وإثبات، لأسباب معروفة للقاصي والداني، لذلك دعت قطر هذه الدول للحوار ومناقشة القضايا الخلافية والعالقة على الطاولة، دون جدوى، بل إن هذه الدول الشريرة، قد أجهضت كل المبادرات والوساطات لإنهاء الأزمة، لأنها لا تملك ما تدين به قطر، ولأن مزاعمها تقوم على الكيد والحسد وقصر اليد وتقلص الدور وفقدان التأثير.

يقول جبير الحاقد، إن قطر تواطأت مع ليبيا القذافي للإطاحة بالنظام السعودي!! ألا تستحي أم بك خبل أيها المدعو، ظلت المملكة ومعها ربيبتاها الإمارات والبحرين، تتآمر على قطر منذ المحاولة الانقلابية في تسعينيات القرن الماضي وحتى اليوم!.

وأذكرك إن فقدت الذاكرة بسبب العقدة والصدمة القطرية، أن صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني "حفظه الله ورعاه" أصدر في 25 مايو 2010 قراراً أميرياً بالعفو عن عدد من المحكوم عليهم على ذمة قضية المحاولة الانقلابية الفاشلة لزعزعة الأمن والاستقرار في دولة قطر، استجابة لرغبة الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز، وهؤلاء المعفو عنهم سعوديون غادروا الدوحة في حينه برفقة الأمير المغدور به عمداً ونسأل الله تعالى أن يفك أسره، متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز، نائب رئيس الحرس الوطني للشؤون التنفيذية آنذاك.

وقد ثمن الملك عبدالله هذه الاستجابة الكريمة وإصدار قرار العفو من صاحب السمو الأمير الوالد، ونوه بعمق الروابط ووشائج القربى وحسن الجوار التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين، وسعي القيادتين لتعزيزها لما فيه المصلحة المشتركة.

وإن كنت قد نسيت واقعة هذه المؤامرة الانقلابية الخسيسة، التي تجاوزتها قطر بأخلاقها وتسامح ونبل قيادتها وشعبها، نذكرك بما قاله صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة في مؤتمر صحفي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالبيت الأبيض، حيث أكد سموه في حينه أنه قد تم إيقاف وتجاوز الخيار العسكري ضد قطر، فضلاً عما تناولته صحف غربية ومواقع إلكترونية من أن وزير الخارجية الأمريكي السابق، ريكس تيلرسون، أوقف خطة سرية قادتها السعودية ودعمتها الإمارات لاجتياح قطر وغزوها عملياً، وهو ما أفقد تيلرسون منصبه لاحقاً بوشاية من "المحمدين".

هل نسيت ياجبير ما كشف عنه وكرره مؤخراً في مقطع فيديو متداول، ستيف بانون، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون الاستراتيجية سابقاً، عن أن خطة احتلال قطر كانت جاهزة قبيل بدء الأزمة الخليجية، وتحديداً خلال القمة الإسلامية - الأمريكية التي عقدت بالرياض في مايو 2017، وكان هو حاضراً وشاهداً على وقائعها!! من كان يتآمر على من؟ أيها الجبير، هل ما قلته في الهواء أقوى مما قاله سمو أمير دولة الكويت وغيره من هؤلاء المسؤولين الأمريكيين رفيعي المستوى؟! مَن يتآمر على مَن يا جبير؟..أرجوك كفاك عبثاً، واستخفافاً بالعقول، فالرأي العام واعٍ ولن تنطلي عليه مثل هذه الترهات والكذب والأحاجي، وقد أثبتت الأزمة الخليجية مدى نضجه وتمييزه بين الحق والباطل والصدق والافتراء.

فلماذا النكران ولماذا قلب الحقائق والتهرب من المسؤولية التي عودتنا عليها دول الحصار المأزومة وبالذات أنت أيها المكسور، أم هو الخوف والخجل، بل هو الخبل الذي يثير التساؤلات عن الحالة الصحية والنفسية التي تتملك مثل هؤلاء النكرات في كل مرة يتحدثون فيها عن قطر الصغيرة بمساحتها كما قلت يا جبير، لكننا نذكرك بأن قطر "تميم المجد" كبيرة وعظيمة بقيادتها، وبشعبها الجسور، وإنجازاتها التي تغطي سماء المملكة وحدودها البالغة نحو مليوني كيلو متر مربع بجبالها وسهولها وهضابها وصحاريها.

قطر الصغيرة دولة حرة ذات سيادة، شعبها يلتف حول قائده وزعيمه الذي يترجل كثيراً ليصافحهم في الطرقات وفي ميادين الرياضة والمسارح والأماكن العامة، فهل يستطيع أولياء أمرك، فعل ذلك حتى بالتجوال داخل القصر دون حراسة؟.

أذكرك يا جبير بما قاله حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى "حفظه الله ورعاه" من أن قطر لا تخشى الحصار، وأنها بألف خير بدون دوله، ولكن اليقظة مطلوبة.

فعلاً اليقظة مطلوبة وواجبة، لأن الغدر وطعن الشقيق من الخلف أصبح سمة ملازمة لكم يا جبير، ولتعلم أن قطر بعد الحصار ليست كما كانت قبله، هي بألف ألف خير تحت قيادتها الأمينة والحكيمة وذاك ما أكد عليه القائد في الجلسة الافتتاحية للدورة 37 للجمعية العامة للأمم المتحدة التي تغيبتم عنها خجلاً من مواجهة العالم بسبب أزماتكم الداخلية ودماء أطفال ونساء ورجال وشباب الشعب اليمني الشقيق التي تسفكونها يومياً وتورطكم في بحر الحروب والأزمات وإرهاب الدولة، في العديد من الدول العربية الشقيقة، والشواهد كثيرة ولا تحتاج لإثبات. ستبقى قطر، دولة متحضرة، منفتحة تدعو للحوار لحل الأزمات وتجاوزها على مستوى المنطقة، وبين الدول في كل مكان، لأنه السبيل الحضاري والدبلوماسي لحل الخلافات واستقرار الدول وسلام وأمن العالم في المحصلة النهائية، لكنك يا جبير لا تريد أن تعرف أو حتى تفهم أو تجرؤ على إقناع وليّ نعمتك بالجلوس لطاولة الحوار، لأنك لا تملك من أمرك شيئاً رغم أنك رئيس الدبلوماسية السعودية!.

فهل وصلتك الرسالة يا جبير؟

 

 

 

editor@raya.com

 

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .