دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأربعاء 30/1/2019 م , الساعة 2:38 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

قهروا محاصرينا في عقر دارهم ورفعوا اسم قطر في العالي

كفو شباب الأدعم حققوا الأغلى من الكاس

فرضوا حصاراً جائراً على منتخبنا في دارهم فرد عليهم بفوز تاريخي
مارسوا كل أساليب الإرهاب على لاعبينا وحرموهم من الاحتفال بالفوز في الملعب
تجاوزاتهم ومخالفاتهم موثقة بالصوت والصورة وشاهدها العالم على الهواء مباشرة
المهزومون أكدوا للعالم أنهم غير جديرين أو قادرين على استضافة أي بطولة رياضية
قطر تثبت كل يوم أنها دولة كبيرة ورائدة في كل المجالات لاسيما الرياضة
كفو شباب الأدعم حققوا الأغلى من الكاس
  • منتخبنا الواعد كفى ووفى ولن نطلب منهم أكثر مما حققوه .. والقادم أفضل

 

هكذا هم جنود تميم.. أسود يرفعون الراس.. فها هم يحققون أمس إنجازاً رائعاً وكبيراً تحدوا من خلاله كل الظروف الصعبة التي سعى من خلالها الإماراتيون، ومن لف لفهم،  للحيلولة دون أن يصل الأدعم إلى ما وصل إليه في البطولة الكبرى على مستوى القارة الآسيوية..

ما تحقق أمس في قلب أبوظبي هو العنوان الحقيقي للصراع القائم بين الحق والباطل.. فرغم كل السبل غير المشروعة التي لجأوا إليها من خلال «تسييس الرياضة» وتشويه البطولة بالإصرار على التعامل مع الحدث الرياضي بطريقة تخالف كل القيم والمبادئ والأعراف الرياضية والعمل بكل الإمكانات المتاحة لمضايقة لاعبينا بطرق وأساليب لم تألفها الأحداث والبطولات الرياضية في أي مكان، إلا أن شبابنا «مطوعين الصعايب» كانوا رجالاً، وكانوا عند حسن الظن بهم وأوفوا بالوعد والعهد واستطاعوا أن يلقنوهم درساً بما حققوه من نتائج وما قدموه من عروض نالت إعجاب كل عشاق كرة القدم وكل من تابع ويتابع مجريات هذه البطولة الكبيرة في كل أرجاء القارة بل كل أنحاء العالم ..

إن ما حققه شبابنا في قلب الإمارات حتى الآن إنما يؤكدأن في قطر رجالاً يقهرون المستحيل.. رجالاً قادرين على رفع أعلى درجات التحدي في مواجهة كل الأفعال التي يندى لها جبين الرياضة لأنها تتعارض تماماً مع كل ما يعرفه العالم عن سمو الأخلاق الرياضية والقيم التنافسية التي أرادوا طمسها بأي شكل من الأشكال وفق ديدنهم ومنهجهم الذي اعتادوا عليه في كل مجالات الحياة..

  لقد جاءت هذه البطولة لتكشف عن العديد من الحقائق المهمة جداً.. ففي الوقت الذي كسبت فيه قطر كل هذا التعاطف الكبير الذي جعل الكثيرين، ليس في قطر فقط وإنما خارجها أيضاً، يقفون إلى جانبها وهي تخوض غمار هذه المنافسة وسط كل هذه الأجواء والظروف غير الطبيعية، فإنها في المقابل كانت قد كشفت عن حقيقة تلك الوجوه الصفر التي لجأت إلى ممارسة كل هذه الرذائل سواء من خلال المضايقات التي مورست ضد لاعبينا في الملعب وحتى في مقر سكناهم أو من خلال الإصرار المخالف لكل القوانين على حرمان جمهورنا من الحضور ومتابعة مباريات منتخبنا بل وحتى المتعاطفين مع منتخبنا عبر سلوك غير سوي يفتقد لأبسط القيم الأخلاقية ويتقاطع حتى مع الأعراف التي تنبع من قيمنا العربية الأصيلة بحيث وصل بهم الأمر حتى إلى حرمان لاعبينا من الاحتفال بفوزهم داخل الملعب عقب انتهاء المباراة أمس..

 نقول، إن ما تحقق في الإمارات حتى الآن إنما هو إنجاز كبير ومشرف ومشهود وهو ثمرة لعمل وتخطيط علمي مخلص وقد انتظرناه طويلاً وبدأنا جني الثمار..

وبغض النظر عن هذا الفوز الرائع والتأهل المستحق، فقد سجل منتخبنا الوطني العديد من الأرقام القياسية التي ستبقى حاضرة في سجلات البطولة القارية الكبرى بداية من نظافة الشباك ووصولاً إلى غزارة الأهداف.

ونجح دفاع الأدعم ومن خلفه الحارس المخضرم سعد الدوسري في الحفاظ على نظافة الشباك للمباراة السادسة على التوالي وهو رقم غير مسبوق ليس في تاريخ مشاركات العنابي فقط بل وفي تاريخ كل المنتخبات الآسيوية.

وسجل منتخبنا 16 هدفاً دفعة واحدة خلال هذه البطولة بواقع أكثر من هدفين ونصف في المباراة الواحدة، كما أن مهاجمنا المتميز بات قاب قوسين أو أدنى من حصد لقب هداف البطولة بعد أن رفع رصيده إلى 8 أهداف دفعة واحدة وهو أعلى رقم تهديفي في تاريخ البطولة متساوياً مع علي دائي الهداف التاريخي لمنتخب إيران.

كما أن ما تحقق هو ثمرة عمل وجهد كبيرين يعكس إصرارنا على بلوغ كل ما نتطلع إليه من نجاحات في مختلف المجالات.. فبغض النظر عما ستنتهي إليه المباراة النهائية أمام اليابان بعد غد الجمعة نرى أن لاعبينا الأبطال قد كسبوا الرهان ونجحوا في إسعاد شعبنا كله والمقيمين على هذه الأرض الطيبة الذين تفاعلوا مع تألق منتخبنا إلى أبعد الحدود ليؤكدوا مكانة قطر في قلوبهم ومحبتهم الصادقة لها ولرجالها الذين يدقون على صدر الأرض بكل قوة ليحفروا اسم هذا البلد الأمين في أروع صفحات التاريخ..

 وإذا ما كنا هنا نسجل سعادتنا وفرحتنا الكبيرة بما حققه أسود تميم الذين قهروا منتخبي بلدين من بلدان الحصار، من خلال الفوز على السعودية بهدفين نظيفين ثم على الإمارات بتلك الرباعية التاريخية التي لا تنسى، فإننا لنسجل أيضاً دعوتنا إلى الاتحادين الآسيوي والدولي لكرة القدم للتوقف عند كل هذا الذي حدث مع منتخبنا هناك في الإمارات من تسييس مثبت بالمستندات وخروج عن المألوف وممارسة كل أنواع الضغوط عبر تعامل فج يفتقد تماماً للأخلاق القويمة ويتعارض مع تعليمات الاتحادين ومع الضوابط الرياضية وهو ما يكفي طبعاً لحرمان هذين البلدين من تنظيم أي بطولة بمثل هذا الحجم لأنهما غير جديرين بذلك لا سيما أن ما حدث كان على مرأى ومسمع من رجال كلا الاتحادين ومنهم رئيس الفيفا الذي كان حاضراً مباراة أمس وشاهد بنفسه كيف تعامل الحاقدون فوق المدرجات مع النشيد الوطني لقطر قبل المباراة وكيف كان الاعتداء صارخاً من قبلهم على لاعبنا أكرم عفيف وهو يهم بتنفيذ الركلة الركنية خلال الشوط الأول من اللقاء أو ما حدث من اعتداء بألفاظ نابية ضد لاعبينا عقب انتهاء المباراة..

    لقد أثبتت قطر وتثبت كل يوم أنها دولة كبيرة ورائدة في الرياضة وغير الرياضة وعلى المستوى العالمي وذلك من خلال منهجنا القويم الذي لفت أنظار العالم كله لتحظى بكل هذا الإعجاب وتسجل حضورها الفاعل والراسخ على المستوى الإنساني في وقت تحث فيه الخطى نحو تصديها للحدث الكبير الذي تنظم من خلاله البطولة الكبرى على مستوى العالم في المونديال الذي يترقبه الجميع بقناعات راسخة في أن يكون المونديال الأفضل في التاريخ..

  نكرر التهنئة لصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى «حفظه الله ورعاه»، ولشعبنا العزيز الوفي ولجميع المقيمين على هذه الأرض الطيبة ونقول للاعبينا الأبطال وللجهاز الفني والجهاز الإداري برئاسة رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم ولكل من ساهم في النجاح كفو وبيض الله وجيهكم فرحتونا وفرحتوا كل من في هذي الأرض الطيبة (قطر).

 

editor@raya.com

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .