دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الاثنين 25/2/2019 م , الساعة 1:58 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

علاقات أخوية وخصوصية وتقارب رسمي وشعبي عبر الزمن

قطر والكويت .. وطن واحد

إطلاق اسم صباح الأحمد على محور جديد في قطر رسالة محبة لأمير الكويت
قطر المجد تكرّم أمير الإنسانية وتشارك أهل الكويت فرحتهم في اليوم الوطني
التقدير الرسمي والشعبي لأمير الكويت يعكس تميز العلاقات القطرية الكويتية
قطر لن تنسى وساطة أمير الإنسانية وجهوده لمنع غدر دول كنا نعتبرها شقيقة
المواقف النبيلة والشجاعة لأمير الكويت وراء الإجماع والقبول العالمي لسموه
قطر والكويت .. وطن واحد
  • حفظ الله قطر والكويت من كل مكروه وكل عام والبلدان بألف خير
  • مكانة خاصة للكويت وقائدها أمير الإنسانية راسخة في قلب كل قطري
  • العلاقات القطرية الكويتية الرسمية والشعبية مثال للروابط بين الدول والأشقاء
  • الكويت ستظل بقيادتها منبعاً للحكمة والعطاء من منطلق الأخوة والإنسانية
  • وساطة أمير الإنسانية لحل الأزمة الخليجية عبر الحوار حظيت بتأييد قادة العالم

 

 

تتميز العلاقات الأخوية بين دولة قطر ودولة الكويت الشقيقة دوماً بالحميمية، وتتسم بالخصوصية والأزلية والتقارب الرسمي والشعبي، وفي الرؤى والمواقف تجاه القضايا الدولية والإقليمية، والتحديات التي تواجه العالم بأسره في شتى محاورها وميادينها.

 ولا يخفى على أحد، مواطن عادي أو متابع ومراقب، الدور الطليعي الذي تقوم به دولة الكويت الشقيقة إقليمياً على المستوى الخليجي والعربي والإسلامي، وكذلك دولياً على صعيد التحديات التي تواجه البشرية جميعها، وبالأخص في عهد أمير الشموخ والإنسانية صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.

للكويت وقائد مسيرتها المباركة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، مكانة خاصة لدى دولة قطر بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، ولدى أهله وشعبه في قطر الذين يكنون لسموه ولأشقائهم الكويتيين كل الاحترام والتقدير.

 لذلك، لم يكن من المستغرب أن تطلق دولة قطر على طريق المحور الجديد، أحد مشاريع البنية التحتية الحيوية والهامة لديها في قطاعي الطرق والاقتصاد، اسم «محور صباح الأحمد»، فسموه أهل لذلك وأكثر، إنه أمير التسامح والإنسانية وصوت الحكمة، فقلما نجد زعيماً يحظى بمثل ما يحظى به سمو أمير دولة الكويت الشقيقة من إجماع وقبول عالمي لا مثيل له، من حيث مواقف سموه الجريئة والشجاعة، ورؤاه السديدة ونصحه المخلص وعطاؤه السخي بغير حدود ودون مقابل.

إنه أمير الإنسانية صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح الذي كرمته قطر أمس، تزامناً مع احتفالات دولة الكويت الشقيقة في يومها الوطني وتيمناً بسموه لمكانته وموقعه في قلوب كل القطريين وأياديه البيضاء الممتدة بالخير والعطاء لشعوب الأرض قاطبة.

 ولا شك أن هذا التقدير من قيادة وشعب شقيق لسموه، الذي منحته الأمم المتحدة لقب «قائد العمل الإنساني في العالم» وأطلقت على دولة الكويت اسم «مركز العمل الإنساني»، يؤكد مدى ما يميز العلاقات الثنائية القطرية الكويتية من متانة وقوة ووحدة مصير عميقة الجذور راسخة، تجري في دماء الشعبين الشقيقين، جريان مياه الخليج التي تربط بينهما .. إنها مشاعر الأخوة والحكمة التي تجمع حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وأخاه حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح «حفظهما الله ورعاهما» والشعبين في البلدين الشقيقين».

لا ننسى في قطر موقف سمو أمير الإنسانية من الأزمة الخليجية، وكيف أنه تدارك بتدخله السريع ووساطته الكريمة، غدر دول كنا نعتبرها شقيقة، أو وفية لمبادئ ما كان يعرف بمجلس التعاون لدول الخليج العربية، لقد بذل سموه من الجهد والفكر والوقت والصبر ما لا يطاق في سبيل حل الأزمة الكئيبة المفتعلة.

  إنها وساطة كريمة من زعيم عظيم وكريم، ساندتها قطر وقيادة قطر الحكيمة، وتعاطت وتجاوبت معها لأبعد الحدود ولا تزال بكل جدية وإخلاص، تقديراً لسموه وحرصه على مصلحة كل دول مجلس التعاون وأمن المنطقة، في وقت تجاهلتها دول الحصار بلا استثناء، وليتها وقفت عند هذا الحد، بل زعم بعض جهالها وإعلامها السفيه، أن كويت الحكمة، تتعاطف مع قطر، ومع موقفها، ما يتعين معه معاقبتها واتخاذ إجراء سلبي تجاهها !!! وهو ذات الشيء الذي اتهموا به سلطنة عمان الشقيقة كذلك للأسف!!

 تناست دول الحصار عن قصد أو سوء تقدير، أن وساطة أمير الإنسانية لحل الأزمة الخليجية عبر الحوار الذي دعا إليه وظلت تدعو له قطر، قد أيدها العالم، كل الدول أبدت مساندتها لسموه واعتبروه الزعيم والقائد الذي لا خلاف عليه للقيام بمثل هذه الجهود الخيرة والمقدرة.

 عرف العالم موقف الكويت على الأقل من أزمات المنطقة، دعماً للحلول السلمية في اليمن التي استضافت برحابة مفاوضات الإخوة الأعداء من مواطني اليمن، قدمت الكثير للاجئين والنازحين السوريين، وسعت مع المجتمع الدولي والأمم المتحدة تحديداً لحل الأزمة السورية، قدمت ولاتزال كل الدعم والمساندة للقضية الفلسطينية في شتى المحافل الإقليمية والدولية باعتبارها قضية العرب والمسلمين الأولى .. إنها دولة وقيادة متسامحة، لم تعامل الدول التي ساندت الغزو الصدامي البغيض بالمثل، بل عاملتها بما هي أهل له، تترفع عن النقائص، وتعلو فوق الخلافات والصغائر، قبلة لكل محتاج، ومفتاح لكل أزمة خليجية أو عربية أو إسلامية، ولا يبخس هذه الجهود إلا مكابر أو صاحب غرض ومرض، ومن في عينيه غشاوة، وفي أذنيه صمم.

 نقول كذلك في هذه السانحة والمناسبة العزيزة التي تكرم فيها قطر المجد أمير الإنسانية، إن اليوم الوطني لدولة الكويت الشقيقة في الخامس والعشرين من شهر فبراير كل عام، هو بكل تأكيد من أيام قطر المجيدة والخالدة، يحتفي به الشعبان الشقيقان في البلدين، لأننا نعتبر قطر والكويت وطناً واحداً، يفرح كل منا لفرح الآخر، ويسوء كل منا ما يسوء الآخر، فمصيرنا كما قلت واحد في الماضي، حاضراً ومستقبلاً.

 من هذا المنطلق نؤكد أن العلاقات القطرية الكويتية الرسمية والشعبية أصيلة، ومثال يحتذى للروابط بين الدول والأشقاء، إنها ليست مجرد علاقات جوار، فقط بل علاقات أشقاء في وطن واحد، فالبلدان هما أحوج لبعضهما البعض، لا سيما في هذا الزمان الذي يعج به الإقليم والمنطقة والعالم بأزمات وفتن، ظاهرة وباطنة، تتطلب رص الصفوف والانتباه للمخاطر، لا سيما تلك التي تتهدد الأشقاء، ممن يجمعهم المصير الواحد والقربى والتصاهر واللغة والتاريخ والإرث المشترك.

 كانت وستظل الكويت بقيادتها منبعاً للحكمة التي نفتخر بها في قطر، لم نر منها في قطر ومن شعبها الشقيق إلا كل خير، وهم أهل للخير، ولم نسمع منها إلا كل جميل وطيب، وهم أصحاب جمائل وطيبة، وأياد بيضاء على العالم، وعلى القريب والبعيد معاً، من منطلق الأخوة والإنسانية التي تجمع بين البشر عمومهم.

  فضاءات كثيرة تجمع الكويت وقطر من حيث الاهتمام بالمواطن والاستثمار فيه، وفي التنمية والتطور والرخاء والتقدم الحضاري والعلمي والتقني، والانفتاح الدولي الإيجابي، ونصرة الشعوب المقهورة ومشاغل عيشها الكريم، وإسماع صوتها، والوقوف إلى جانب الحق، ونبذ الظلم من أي جهة أتى، والتمسك بالثوابت والمبادئ، وفوق كل ذلك انتهاج سياسة خارجية راشدة، واعية ومسؤولة، على صدر أولوياتها فض النزاعات عبر الوسائل السلمية، فضلاً عن عطائهما الإنساني الواسع من دون منّ ولا أذى.

 لا يسعنا هنا كذلك إلا أن نتقدم لدولة الكويت الشقيقة أميراً وحكومة وشعباً بخالص التهاني وعظيم التبريكات، وهي تحتفل بيومها الوطني، ونقول للكويت الشقيقة، كبيرة أنت بقيادتك الحكيمة، بإلهامك ونبلك، وكبيرة بعطاء شعبك، حفظ الله قطر والكويت من كل مكروه، ومن عين كل جاحد حاسد، وكل عام والبلدان والشعبان الشقيقان بألف خير وسؤدد ومنعة.

 

editor@raya.com

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .