جاءت كلمة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، حفظه الله، أمس، في افتتاح منتدى الدوحة 2019 الذي ينعقد تحت شعار «الحوكمة في عالم متعدد الأقطاب»، شاملة وموضحة لمواقف قطر المتزنة، إزاء الظروف التي يعيشها العالم بمختلف دوله ومجالاته السياسية والاقتصادية والأمنية والثقافية.

نبه سمو الأمير المفدى، في خطابه أمس بأن الدفة قد مالت لصالح الرؤى المشككة بأهمية المسؤولية المشتركة والقانون الدولي كمرجعية جامعة، مما أفسح المجال لفعل قانون القوة على الساحة الدولية بدلا من العمل على تعزيز قوة القانون، بين الفقر والحروب وتفاقم قضايا اللجوء والهجرة، كما استفادت ميلشيات مسلحة من صراعات المحاور، وتعقدت عملية محاسبة مجرمي الحرب.

تحدث سموه، حفظه الله، عن مشاكل لا يمكن حلها من دون جهود دولية منسقة ورؤى مشتركة، وعن قضايا التطرف العنيف الذي لا يقتصر على دين أو عرق كما لا يفرق في استهدافه للأبرياء بناء على النوع أو العنصر أو الملة، وعن الشرعية الدولية والإسهام في حل النزاعات سلميا عبر الوساطة وتوفير فضاء للحوار.

وجاء هذا المنتدى، ليعلن سموه في خطابه بأن تقليداً جديداً بتكريم شخصية عالمية في هذا المنتدى، وقد تم اختيار معالي الدكتور مهاتير محمد، رئيس وزراء ماليزيا، في ظل الكثير من إنجازاته.

                   

ah.alsulaiti@yahoo.com