كتب - إبراهيم صلاح:

انطلقت أمس فعاليات مهرجان عيد الأضحى المُبارك في سوق الوكرة، وذلك في الخيمة المُغطاة المقامة بالسوق، وسط إقبال جماهيريّ من المُواطنين والمُقيمين.

وأكّد خالد السويدي مُدير سوق الوكرة زيادة الإقبال من العائلات خلال اليوم الأوّل، حيث زار فعاليات المهرجان 5000 شخص.

ونوّه بالحرص على تطوير الألعاب المطروحة خلال فترة المهرجان وتغييرها بشكل كلّي من خلال توفير 30 لعبة تجمع ما بين التكنولوجيا والحركة الذهنية كلعب كرة القدم بنظام 3D والتسلّق واستخدام الشاشات والنظارات ثلاثية الأبعاد في مُختلف الألعاب، بالإضافة إلى الألعاب الكهروميكانيكية المُختلفة ليكون إجمالي الألعاب 40 لعبة متنوّعة، مُؤكّداً أنّ الألعاب تتناسب مع الأطفال من عمر عام وحتى كبار السنّ. وأوضح طرح سوق الوكرة لبيت الرعب لأوّل مرّة خلال مهرجانات العيد لعمر 14 عاماً، وهو عبارة عن تجربة شيقة للتنقل بين مجموعة من الغرف المرعبة يدخلونها من 5 إلى 7 أشخاص خلال الجولة الواحدة في مدّة 7 دقائق.

وأكّد أن الخيمة المغطاة مساحتها 1800 متر مربع، وتتّسع ل 2000 شخص، وتمّ إقامتها لتوفير أجواء مناسبة للأطفال والعائلات للاستمتاع في ظلّ ارتفاع درجات الحرارة.. مُشيراً إلى أنّ خيمة بيت الرعب هي الأخرى مقامة على مساحة 1000 متر مربع. وأشار إلى توفير كافة وسائل الأمن في مُختلف الألعاب، فضلاً عن توفير أعدادٍ كبيرة من المنظّمين بجانب الألعاب لتوجيه الأطفال أثناء اللعب والعناية بهم، فضلاً عن توفير شاشات لعرض أفلام كرتون للأطفال. وأكّد عددٌ من روّاد السوق، في تصريحات ل  الراية ، نجاح المهرجان في التطوير والتنظيم الجيد عاماً بعد عام، وتوفير الأجواء المثالية للعائلات، فضلاً عن التنويع في الألعاب والأسعار الرمزية.

فمن جانبه، قال طارق المحمود إنّ مهرجان سوق الوكرة تطوّر بشكل كبير عن النسخ الماضية، خاصةً في ظلّ تنظيمه في خمية مغطاة بسبب حرارة الجو .. مشيراً إلى أن التنظيم رائع، حيث تمّ توفير كافة الخدمات في مكان واحد لتمكين الأُسر من قضاء 4 ساعات دون الحاجة للتنقل في ظلّ توفر الألعاب المُختلفة ومطاعم الوجبات الخفيفة والعصائر، وهو كل ما تحتاجه العائلة في مكان واحد.

وأضاف: مساحة الخيمة مناسبة إن لم يكن هناك أعداد كبيرة من الزوّار خلال نفس الوقت، مُوضحاً أن توفير 40 لعبة متنوعة مناسب جداً.

أجواء مثالية

من جانبه، أكّد السيد عبدالرحمن إدريس أنّ مهرجان العيد يوفر أجواء مثالية للعائلة، من خلال توفير كافة المرافق الخدمية إلى جانب الترفيه، مُشيداً بالتنظيم الجيد للمهرجان وأعداد المُنظمين الكبيرة. وقال: الأيام المخصصة للمهرجان كافية وتتيح الفرصة للعائلات للزيارة أكثر من مرة، وتجنّب ساعات الزحام في ظلّ فتح الأبواب من الساعة الرابعة عصراً وإلى الساعة العاشرة مساءً.

ورأى كرم السكرمي أن المهرجان فرصة مناسبة لتغيير أجواء المجمعات التجارية والبعد عنها، وزيارة الأسواق المُختلفة سواء في سوق الوكرة أو سوق واقف، في ظلّ تنظيم الفعاليات المختلفة المناسبة للأطفال من مُختلف الفئات العمرية، والتي تتيح الفرصة للزيارة، مُؤكّداً أن سوق الوكرة يجذب العائلات في ظلّ توفر فعاليات المهرجان إلى جانب المطاعم والمحلات المُختلفة في السوق.