الدوحة - نشأت أمين:

أكد العميد عبدالله خليفة المفتاح، مدير إدارة العلاقات العامّة بوزارة الداخليّة، أن الدوريات سوف تكون متواجدة بمختلف مناطق الدولة سواء الدوريات المروريّة أو الفزعة أو دوريات الإدارات الأمنيّة الجغرافيّة كالعاصمة والريان ودخان والجنوب والشمال، بالإضافة إلى دوريات لخويا وذلك بهدف متابعة تنفيذ قرارات مجلس الوزراء وكافة القرارات ذات الصلة بمُكافحة فيروس كورونا علاوة على تقديم النصائح والإرشادات لأفراد المجتمع.


وأوضح مدير إدارة العلاقات العامّة بوزارة الداخلية في مداخلة هاتفيّة مع برنامج «المسافة الاجتماعية» أمس أن الإجراءات التي يتم القيام بها هي إجراءات احترازيّة للوقاية من هذا الفيروس، لافتاً إلى أن هذه الإجراءات تطلبت صدور بعض القرارات المتعلقة بإيقاف بعض الأنشطة غير الضروريّة للحدّ من الخروج غير الضروري من المنزل طيلة فترة إجازة العيد، لافتاً إلى أن وزارة الداخلية تعوّل على المسؤولية المشتركة لكل من المواطن والمقيم للحدّ من انتشار فيروس كورونا، مؤكداً أن وزارة الداخلية لا تقف وحدها خلف تنفيذ هذه القرارات.

ونصح العميد عبدالله خليفة المفتاح بعدم تحميل السيارة بأعداد أكثر من المسموح به من الركاب، مشيراً إلى أنه حسب قرار مجلس الوزراء فإنه يلتزم الجميع بعدم وجود أكثر من شخصين في المركبة، لافتاً إلى أنه يسمح بتواجد ثلاثة أشخاص كحد أقصى في بعض الحالات من بينها أنه إذا كان الانتقال بواسطة مركبات الأجرة والليموزين أو الانتقال بالمركبات الخاصّة عند قيادتها من قِبل المستخدم لدى العائلة، وقال إن هناك استثناءات لسيارات الإسعاف والمركبات التابعة لوزارة الصحة والجهات الأمنيّة والعسكرية، موضحاً أن هذا الأمر ينطبق على الحافلات التي تنقل العمالة، حيث يتعيّن أن تسير بنصف السعة الاستيعابيّة للحافلة، علاوة على الالتزام بالإجراءات الاحترازيّة،

وأشار إلى أن الأطفال محسوبون من ضمن الركاب، مشدداً على أن الجهات المعنيّة تعوّل على المسؤولية المشتركة وضرورة ألا يكون هناك خروج للأطفال إلا للضرورة كالمستشفيات أو أي أمر آخر هام يستدعي خروجهم.

وأكد أن الأصل هو عدم الخروج من المنزل خلال الفترة القادمة وكذلك خلال فترة العيد، لافتاً إلى أن المُخالفين ينطبق عليهم نص القانون رقم 17 لسنة 1990 بشأن الوقاية من الأمراض المُعدية.

وعما إذا كانت هناك خطط لدى وزارة الداخلية لمنع التجمعات لمكافحة انتشار هذا الوباء أوضح العميد عبدالله خليفة المفتاح أن وزارة الداخلية تعوّل على المسؤولية المشتركة والالتزام بعدم الخروج من المنزل إلا للضرورة والضرورة القصوى، مشدداً على أنه يتعيّن على الإنسان عندما يخرج أن يتقيّد بالإجراءات الاحترازيّة مثل ارتداء الكمامات وعدم تواجد أكثر من شخصين داخل المركبة، معرباً عن أمله أن تنجح الجهود التي تقوم بها مختلف أجهزة الدولة في مكافحة انتشار هذا الفيروس والقضاء عليه، ولفت إلى أن الإبلاغ عن مخالفات خرق هذه القرارات متاح عبر هاتف خدمة الطوارئ 999 وكذلك هاتف 992 الخاص بطوارئ الصم.

ونصح بعدم التزاور في العيد والحرص على التباعد الاجتماعي، مشدداً على أن فيروس كورونا فرض نوعاً من المسؤولية على الجميع، لافتاً إلى أنه لو تهاون شخص واحد فإنه من الممكن أن يؤثر سلبياً على فعالية الجهود التي تقوم بها مؤسسات الدولة، وأكد أن الحرص على عدم التزاور يمكن أن يكونَ من وسائل النجاة من انتشار هذا الفيروس واتساع نطاقه.