الدوحة - الراية:

تقدّم «مطافئ- مقر الفنانين» جولات افتراضيّة لجمهورها عبر منصاتها الرقميّة داخل معرض «أستوديوهات بيكاسو»، حيث يقود المعرض زوّاره للتعرّف على الفضاءات الإبداعيّة التي تنقّل بينها بابلو بيكاسو بدءاً من وصوله إلى باريس حوالي عام 1900 كفنان شاب وانتهاءً بمقر إقامته الأخير في جنوب فرنسا في موجان. فعلى امتداد مسيرة إبداعيّة حافلة، شَغَل بيكاسو عدة أستوديوهات كان لها صدى كبير فيما تركه من بصمات واضحة على مستوى تطوّر التيارات الفنيّة البارزة في عالَم الفن الحديث. ويقدّم المعرض - الذي يتم تنظيمه في إطار شراكة مع متحف بيكاسو الوطني في باريس - مقتنيات معارة من هذا المتحف تشمل أعمالاً استثنائية متنوّعة من لوحات ومنحوتات ورسومات وأعمال مطبوعة وأخرى خزفية. إنه معرض لتلك الأعمال التي احتفظ بها عبقري القرن العشرين في مُحترفاته الفنيّة والتي لم يرغب بأن تُفارقه أبداً.