الدوحة - (د ب أ):

بعدما أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عزمه اتخاذ إجراءات قانونية ضد محطة (بي أوت كيو) التليفزيونية، بعد قيامها ببث مباريات كأس العالم الأخيرة التي جرت بروسيا الصيف الماضي بشكل غير مشروع، فإن المفوضية الأوروبية أعربت عن قلقها البالغ بشأن المحطة التي تقوم ببث مباريات كرة القدم الدولية وغيرها من الرياضات.

وبدأت الشبكة بثها في المنطقة العربية للفعاليات التي تقوم شبكة (بي إن سبورت) القطرية بإذاعتها حصرياً، وظهرت قنوات (بي أوت كيو) بعد حظر توزيع أجهزة استقبال إرسال (بي إن سبورتس) في السعودية، في أعقاب قيام السعودية والإمارات العربية المتحدة ومصر والبحرين قطع جميع العلاقات التجارية والدبلوماسية مع قطر في يونيو عام 2017، بدعوة دعمها للإرهاب ومحاولة إثارة الاضطرابات في هذه الدولة وهي الاتهامات التي تنفيها قطر تماماً.

وقال مصدر من المفوضية الأوروبية لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): «نتوقع أن تستجيب المملكة العربية السعودية سريعاً وتزيد من إجراءاتها ضد القرصنة».

وتتاح مشاهدة محطة (بي أوت كيو) في المملكة العربية السعودية فقط، وبعض الدول الأخرى المختارة مثل مصر، وتردّد أن شركات من كولومبيا وكوبا تقف وراءها، فيما تمتلك السعودية غالبية أسهم القمر الصناعي العربي (عربسات).

وتبذل (بي أوت كيو) جهوداً لإخفاء مصدرها، مثل وضع شعار المحطة بصورة دائمة على شعار محطة (بي إن سبورتس)، لكن الأخيرة قامت الآن بوضع علامة مائية لا يمكن لبي أوت كيو إخفاءها.