كتب - محمود الحكيم:

صرّح الفنان علي شاهين لالراية أنه يحضّر لتسجيل جلسة غنائية حصرية لإذاعة صوت الخليج بعد العيد، سيقدّم خلالها أجمل أغنياته العاطفيّة القديمة وأغاني تراثيّة أخرى، وأشار إلى أنه يعكف حالياً على إعادة توزيع أغنية وطنية قديمة بعنوان «نبض الوطن» ليقدّمها بحلة جديدة للجمهور. كما أكّد أن الحركة الغنائيّة مزدهرة والفنانين القطريين متألقون ومجتهدون، واستعرض العديد من الموضوعات الأخرى مع الراية خلال هذا الحوار.

• ما الجديد الذي تحضّر له؟

- أحضّر لتسجيل جلسة غنائية حصرية لإذاعة صوت الخليج بعد العيد، حيث سأسجل 10 أغانٍ متنوّعة تتضمن باقة من أجمل أغنياتي القديمة، وأغانٍ تراثية متنوّعة، وأغنيتين وطنيتين وهما «نبض الوطن» و«غلا عيني» ومن الأغاني العاطفية «يا هوى البال»، «أدري ما تحبيني»، ومن الأغاني التراثية «مع الزمل لول»، ومن التراث اليمني سوف أغني «يا ناعس الجفنين»، و«مسكين يا ناس»، و«ياظالم جمالك»، ومن التراث الخليجي «يا سعدي أنا الليلة».

• تحرص صوت الخليج على إعادة الفنانين القدامى من خلال هذه الجلسات.. ما رأيك بهذا التوجّه؟

- أسجّل هنا شكري للموسيقار الكبير محمد المرزوقي على هذه اللفتة الرائعة، والحقيقة أنه توجّه رائع وهو ما كنا نحتاجه من زمن، والحقيقة أن هذه الخُطوة الرائدة من إذاعة صوت الخليج أعادت الكثيرين من روّاد الأغنية القطرية إلى الساحة من جديد، منهم الفنان الكبير صقر صالح، والفنان عبد الرحمن الماس وغيرهما، وهذه السياسة التي تنتهجها صوت الخليج ستثمر عن حفظ الموروث الغنائي القطري بشكل كبير، سواء الموروث القديم للفنانين الراحلين أو لأغاني الروّاد التي لم تعد الأجيال الجديدة تعرفها، وهذا دور رائد تشكر عليه صوت الخليج وكل القائمين عليها، وأخصّ بالذكر هنا الموسيقار الكبير محمد المرزوقي الذي يعرف جيداً ما يريد أن يقدّمه للفن الغنائي سواء القطري أو الخليجي أو العربي.

وماذا عن أعمالك الوطنيّة؟

- أعكف حالياً على توزيع أغنية وطنية قديمة بعنوان «نبض الوطن» لتقديمها بحلة جديدة، والأغنية من كلمات جاسم صفر، وألحان جاسم شاهين، ويقوم بتوزيعها هيثم صدام بشكل عصري ومميّز، وقد طرحتها لأوّل مرّة في العام 1992. وقد نشرت مقاطع للتوزيع الجديد على مواقع التواصل الاجتماعي، أحدثت صدى كبيراً، وطالبني الكثيرون بأن أنتهي من العمل سريعاً وأطرحه للجمهور.

• وأين أنت من الفن الشعبي؟

- الفن الشعبي حاضر بقوة على رأس اهتماماتي الفنيّة، ولعلي أقدم عملاً مميزاً في المستقبل القريب.

• هل ترى أن هناك اهتماماً بالفن الشعبيّ؟

- نعم، ويكفي أن الدولة خصصت للفن الشعبي إذاعة بأكملها وهي إذاعة صوت الريان، وسرعان ما أصبحت هذه الإذاعة ليست فقط عاملاً من عوامل ازدهار الفن الشعبي، بل أيضاً هي عامل من عوامل ازدهار الأغنية القطرية بشكل عام، والفرق الشعبية التي كوّنتها صوت الريان وما تقدّمه باستمرار من حفلات للفن الشعبي سواء في شكل سمرات أو في غيرها من المناسبات تجعلني أؤكّد أنّ هناك اهتماماً كبيراً وغير مسبوق بالفنّ الشعبيّ.