متابعة - أحمد سليم:

يتجدّد الموعد اليوم مع الجماهير القطرية بصورة عامة وجماهير السد والدحيل بصورة خاصة مع قمة آسيوية أخرى مثيرة تجمع الفريقَين الكبيرَين في ملعب البطولات لحسم التأهل إلى الدور ربع النهائي من دوري أبطال آسيا 2019.

وستكون الجماهير اليوم أمام فرصة جديدة للاستمتاع بالفريقَين بعد المباراة القوية التي قدّماها في الذهاب، وانتهت بالتعادل 1-1 في استاد الجنوب المونديالي والتي تبرهن على أن الجميع سيكون على موعد مع قمّة مثيرة اليوم أيضاً، لاسيما في ظلّ رغبة الفريقَين في مُواصلة المشوار الآسيويّ.

مباراة اليوم على ملعب البطولات ستكون فرصة للجماهير السداوية من أجل مساندة فريقها واستغلال إقامة المباراة على أرضها لحسم التأهل، في الوقت الذي سيعوّل فيه الدحيل على القاعدة الجماهيرية التي بناها من خلال إنجازاته وبطولاته المحلية لمُواصلة المُنافسة في البطولة القارية سعياً لتحقيق لقب قاري أوّل، وهو المستعصي على الفريق بعد أن توّج بكافة الألقاب المحلية في الوقت الذي تحلم به جماهير السد بالنجمة الآسيوية الثالثة، وهو ما يشكّل صراعاً كبيراً بين الجماهير ويحفّز جماهير السد بصورة أكبر كونه الأكثر عدداً.

قمّة اليوم ستكون مرشحة لأعلى درجات الإثارة والتشويق سواء في المدرجات وأيضاً في الملعب، وبالتالي هي فرصة للاستمتاع في ظل إقامة المباراة في ملعب «مكيف الهواء»، وفي ظلّ تواجد نجوم كبار سواء على مستوى اللاعبين المُحترفين أو على مستوى لاعبي منتخبنا الوطني، كما أن المُباراة تأتي في أيام عطلة عيد الأضحى المبارك، وبالتالي ستكون فرصة لكافة الجماهير للحضور اليوم وترك الجلوس خلف الشاشات والتواجد في ملعب البطولات، من أجل التعرف عن قرب على فرس الرهان الذي سيُواصل المشوار القطري في البطولة القارية.

الراية الرياضية توجّه الدعوة للجماهير للحضور اليوم وعيش تجربة أخرى مثيرة بعد أن شهدت المباراة الأولى حضوراً جماهيرياً مميزاً، وصل إلى 10 آلاف متفرج، والتوقّعات كلها تؤكّد أن الحضور الجماهيري في استاد جاسم بن حمد سيكون قياسياً وسيمتلئ الملعب بالجماهير في موقعة تحدّد المصير القاري، والذي سترسم ملامحه الجماهير العريضة المُحبة لكرة القدم، وأيضاً للفريقَين الكبيرَين.

المُباراة ليست لقاءً فاصلاً في بطولة قارية فقط، ولكنها تمثّل منعطفاً آخر بين السد والدحيل لتمثيل قطر في مونديال الأندية المقرّر في الدوحة للمرة الأولى خلال الفترة من 11-22 ديسمبر المُقبل، لاسيما أنّ فوز السد يعني أن الزعيم سيكون ممثلاً لقطر وضياع فرصة الدحيل في المنافسة العالمية، وفي المُقابل فإنّ فوز الدحيل يجدد الآمال ويزيد الترقّب لما سوف يصل إليه الفريق وإمكانية التتويج باللقب القاري والتأهل للمونديال لأول مرة في تاريخه.