·        عدد المزارع المشاركة في المهرجان الرابع 4 أضعاف النسخة الأولى

·        205 أطنان مبيعات المهرجان الماضي بقيمة مليون وسبعمائة ألف ريال

·        توزيع 100 غرفة تجفيف على أصحاب المزارع المنتجة للتمور

·        54 ألف زائر من المواطنين والمقيمين والسياح لمهرجان 2018

·        الخلاص والشيشي والخنيزي والبرحي والعراقي أبرز الأصناف بالمهرجان

·        10 ملايين ريال لشراء التمور من المزارعين سنوياً

 

كتب - نشأت أمين:

أعلن المهندس يوسف الخليفي مدير إدارة الشؤون الزراعية بوزارة البلدية والبيئة عن ارتفاع أعداد المزارع المشاركة في النسخة الرابعة من مهرجان الرطب المحلي الذي سينطلق الثلاثاء القادم إلى 86 مزرعة، بما يوازي 4 أضعاف عدد المزارع التي شاركت في النسخة الأولى من المهرجان والتي لم يزد عددها عن 22 مزرعة، لافتاً إلى أن الإقبال الشديد من المزارع على المُشاركة في المعرض دفع اللجنة المنظمة للمهرجان إلى زيادة مساحة العرض هذا العام بهدف إتاحة المزيد من الفرص لمشاركة أكبر عدد من أصحاب المزارع بالمهرجان، بهدف دعم أصحاب المزارع ومساعدتهم في تسويق منتجاتهم.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته وزارة البلدية والبيئة، أمس، بمقر قطاع الشؤون الزراعية والثروة السمكية بحضور محمد السالم مدير سوق واقف للإعلان عن الاستعدادات النهائية لانطلاق النسخة الرابعة من مهرجان الرطب المحلي الذي تنظمه وزارة البلدية والبيئة وسوق واقف خلال الفترة من الثالث والعشرين من شهر يوليو الجاري وحتى الثالث من أغسطس المقبل بمشاركة أكثر من 86 مزرعة محلية، إضافة لشركة «حصاد» وجهات أخرى.

وقال مدير إدارة الشؤون الزراعية بوزارة البلدية والبيئة: إن الوزارة تسعى من خلال تنظيم المهرجان للعام الرابع على التوالي إلى ترسيخ هذه الفعالية كمناسبة سنوية بعد النجاح الكبير الذي حققته نسخ المهرجان السابقة، وفي إطار مشروعها الخاص بتسويق المنتجات الزراعية المحلية.

ولفت الخليفي إلى أن حجم المبيعات يعتبر أحد أهم مؤشرات نجاح المهرجان، موضحاً أن إجمالي مبيعات الرطب لموسم 2018 بلغ أكثر من 205 أطنان وبقيمة حوالي مليون وسبعمائة ألف ريال، في حين بلغ عدد الزوار حوالي 54 ألف زائر من المواطنين والمقيمين والسياح.

أهم الأصناف

وقال: إن من أهم الأصناف التي ستعرض للبيع خلال المهرجان هي الخلاص والشيشي والخنيزي والبرحي والعراقي والسيلجي الصقعي ونبت سيف واللولو والرزيزي.

واستعرض الاشتراطات التي حدّدتها اللجنة المنظمة للمشاركة في المهرجان ومنها أن تكون الرطب في مرحلة النضج المناسب، وخالية من العفن ومن الحشرات الحية، بالإضافة إلى عدم وجود رائحة أو طعم غير طبيعيين، مبيناً أن عيّنات من الرطب التي سيتم عرضها قد خضعت لفحوص مخبرية للتأكد من خلوها من متبقيات المبيدات الكيماوية.

وذكر أنه سيتم خلال أكتوبر القادم تنظيم مهرجان التمور، حيث تخصّص الوزارة مبلغ 10 ملايين ريال سنوياً لشراء التمور من المزارعين القطريين، بينما تعتزم الوزارة كذلك توزيع 100 غرفة على أصحاب المزارع المنتجة لتجفيف الإنتاج بما يُساهم أكثر في تحسين جودته وبالتالي زيادة الطلب عليه.

البرامج التسويقية

وأضاف أن البرامج التسويقية التي تنظمها الوزارة هي مهرجان الرطب ومهرجان التمور الذي ينظم في شهر أكتوبر مضيفاً أنه في إطار جهود الوزارة لدعم المزارع القطرية فإنه يتم تخصيص 10 ملايين ريال لشراء التمور المحلية والتي يتم إهداؤها إلى بعض الدول الفقيرة والمنكوبة.

ويأتي تنظيم مهرجان الرطب في إطار الاهتمام الكبير الذي توليه قطر لدعم وتشجيع الإنتاج المحلي من كافة المنتجات الوطنية ومن بينها الرطب، وبالتزامن مع موسم إنتاج الرطب في البلاد، وضمن الجهود الرامية لتحقيق الأمن الغذائي، والاهتمام والحرص على تطوير قطاع الزراعة بما في ذلك أشجار النخيل، وكذلك دعم أصحاب المزارع والمهتمين بزراعة الرطب، والارتقاء بأصناف التمور بالدولة.

وأشاد محمد السالم مدير سوق واقف بتنظيم وزارة البلدية والبيئة والسوق هذه الفعالية التي أثبتت نجاحها خلال الأعوام الماضية، وقال: إن اختيار سوق واقف لاحتضانها يرجع لموقعه المميز، وباعتباره وجهة سياحية مفضّلة، من شأنها الإسهام الفاعل في عملية التسويق للمنتجات المحلية المختلفة.

وتناول الجهود الكبيرة التي يقوم بها سوق واقف والتسهيلات التي يوفّرها وحرص إدارته على إنجاح مثل هذه الفعاليات وبالتالي زيادة أعداد الزوار وترسيخ عملية التسويق ودعم السياحة.

يذكر أنه وللعام الرابع يتم تنظيم هذا المهرجان بسوق واقف، لاسيما أن التعاون المثمر بين الوزارة وإدارة السوق كان له الدور الأساسي في نجاح واستمرار المهرجان، إضافة لما يتميّز به موقع المهرجان، ما يعطي للحدث رمزية اجتماعية وبعداً ثقافياً وتراثياً يلمسه زوار المهرجان، لارتباط كل ذلك بشجرة النخيل وأهمية ثمارها من الناحية الغذائية والصحية وتشجيع الحفاظ عليها والاعتناء بها.

ويفتتح المهرجان أبواب خيمته أمام المتسوّقين لشراء الرطب بأصنافها المختلفة على مدى 12 يوماً من الساعة الرابعة وحتى العاشرة مساء، حيث تم تجهيز المكان المُخصّص بكافة الالتزامات والتجهيزات الضرورية لإتمام عملية تسويق الرطب المحلية من قِبل الجهة المعنية بسوق واقف.