كتب - هيثم الأشقر:

كشف المخرج عبد العزيز يوسف عن تطوّرات فيلمه الجديد «ياحوتة»، مشيراً إلى أنه حالياً في مرحلة «تركيب الصوت»، مُعرباً عن سعادته بهذا العمل والذي سيُقدّم قصصاً مُستوحاة من التراث القطري ولكن بشكل جديد، ورؤية مُختلفة. منوهاً إلى أن الفيلم تم تمويله من قبل صندوق الفيلم القطري، وساهم في كتابة النص الكاتب الأيرلندي المعروف ويل كولنز. وشاركته في الإخراج المُخرجة لطيفة الدرويش.

حكايات تراثية

وعن قصة الفيلم قال: العمل يتناول جميع القصص الخرافية التي كان يتداولها أجدادنا قديماً لإرهاب الأطفال، ويُصوِّر الفيلم حياة طفلة فضولية تعتزم حماية القمر من الخسوف حتى تتمكّن من معرفة ما سيحدث لاحقاً في القصة التي ترويها لها جدّتها. ومع احتجاب ضوء القمر نتيجة تعرّضه للخسوف، تقرّر الفتاة البحث عن شخصيات قصص جدتها الأسطورية كي تستطيع استخدام قدراتها السحرية في الوصول إلى القمر. فتترك الفتاة منزلها برفقة ابنة عمها بحثاً عن شخصية «حمارة القايلة» التي تؤمن الفتاة بوجودها بشدة، فيما تحاول ابنة عمها أن تثبت لها بأن هذا المخلوق خرافي لا وجود له. ثم تكشف لهما الجدة أنها بالفعل «حمارة القايلة»، وبالرغم من فشلها في مساعدتهما في الوصول إلى القمر. تنجح الفتاتان مُصادفةً في الوصول بمُساعدة الرجل المُمسك بشبكة صيد القمر. فتدرك حينها الفتاتان أن ذلك الحوت الضخم لا يُهدّد سلامة القمر، عندها يعودان لمنزلهما ليُخبرا جدتهما عن قصتهما.

تطوّر كبير

وفي سياق آخر أكد المُخرج القطري أن صناعة الأنميشن تطوّرت بشكل كبير في الآونة الأخيرة، وأصبح هناك اهتمام كبير بجودة القصة المكتوبة، والتي تعتبر من أهم عناصر نجاح الفيلم، لافتاً إلى أن الاعتماد على خبراء عالميين في مجال السيناريو والأخذ بنصائحهم وإرشاداتهم يُساعد بشكل كبير في تتطوّر الأفكار لدى صنّاع الأفلام القطريين. مشيداً بمؤسسة الدوحة للأفلام التي تقدّم كافة أنواع الدعم للمُخرجين الشباب. وحول غياب منصّات العرض للأفلام القطرية قال: أماكن عرض أفلامنا محدودة، ولكننا بحاجة لكي نرسّخ وجودنا بشكل أكبر في صناعة السينما، فنحن في البداية علينا أن نقدّم عملاً قوياً يجذب الجمهور ويستطيع أن يغطي تكاليف إنتاجه، وأن تكون لدينا شركات تسويق وتوزيع للأفلام.