عمان - أسعد العزوني:

قالت صانعة الأجبان المنزلية منال العبيدي إنها ودعت الفقر بعد احترافها صناعة الأجبان.

وأضافت في حوار مع الراية أنها بدأت صناعة الأجبان للعائلة فقط ونصحها أبناؤها لاحقاً بأن تتحول للإنتاج الربحي بدلاً من العمل المجاني لكنها اصطدمت بمشكلة السيولة المادية وبشراء الحليب من المزارع.

وأكدت أنها تطورت وتغلبت على تلك العقبات باستئجارها مزرعة بعد أن باعت مصاغها الذهبي وعملت على تكبير مشروعها بالتعاون مع صندوق المرأة ومن ثم أخذت دورة في معهد الشرق المتوسطي الأوروبي ما ساعدها على فك أسرار المهنة من حيث التصنيع والحسابات والتسويق والتخزين وإدارة العمل بالكامل.

وحول التسويق قالت العبيدي إنها بدأت بتسويق منتجاتها عن طريق المعارض أولاً إما على حسابها الخاص أو على حساب صندوق المرأة، موضحة أن لديها حالياً قائمة طويلة من الزبائن، وأنها تبعث منتجاتها إلى الخليج مثل الكويت والمدينة المنورة ومكة المكرمة.

وأضافت أنها تنتج يومياً 35 كجم من الجبنة البيضاء، و50 كجم من اللبنة كل ثلاثة أيام ناهيك عن كميات محددة من الزبدة والجميد والسمن البلدي والقشدة البلدية، كما أنها اتجهت لإنتاج المكدوس «مخلل الباذنجان» والزيتون في المواسم، مشيرة إلى أنها تشتري الباذنجان من الأغوار الجنوبية بسبب نوعيته الجيدة، بينما تشتري الزيتون من السلط كونه أنظف زيتون ويصلح للتخليل والتخزين.

ولدى سؤالها عن وضعها الاقتصادي بعد تنفيذ مشروعها الخاص أكدت العبيدي أن وضعها تحسن كثيراً، وأن حالة بيتها الاقتصادية انتقلت إلى الأفضل وهرب الفقر منه، وتحولت من ربة بيت منطوية خجولة إلى سيدة أعمال جريئة وصاحبة شخصية قوية، تمتلك الجرأة على الحديث مع الناس ،وتتصرف بإيجابية مع الوفود الإعلامية التي تأتيها لتتحدث لها عن تجربتها، مختتمة بأنها تعرفت عن طريق عملها على أناس جدد.