بقلم / أحمد علي الحمادي :

إننا لا ننكر حاجة المواطنين والمقيمين في تعيين السائقين والعاملات في المنازل ليكونوا لهم عوناً وسنداً في تأدية واجبات الحياة، وبما أن أهل قطر يشتهرون بالكرم والطيبة ولا يعاملونهم إلا المعاملة الطيّبة، ونتيجة لذلك انخفاض في مستوى الجريمة بين عمّال المنازل لدينا مقارنة بدول أخرى وهناك كذلك المئات من الأجانب الوافدين الذين يصلون لدولتنا الحبيبة لأكثر من 120 جنسية من مختلف دول العالم يتوافدون من أجل التعليم والعمل والاستثمار ومشاركتنا في التنمية.

لكن الذي ينقصهم دوماً هو التثقيف وتعريفهم بعادات وتقاليد مجتمعنا القطري العربي المُسلم الأصيل وبالقوانين وبالعادات والتقاليد القطرية بالإضافة إلى التشريعات القطرية الممثلة بقانون العقوبات وقانون الإجراءات الجنائية وتوعيتهم وتثقيفهم بكل ما هو قيّم ونافع ويُحافظ على أعراف المجتمع القطري.

مجرد اقتراح لمُبادرة

إنتاج أفلام وثائقية وكتيبات إرشادية بمختلف لغات العالم وتوزيعها على سفاراتنا في الخارج وعلى متن الطائرات القطرية القادمة إلى الدوحة وعبر المطار وتكون برعاية وإشراف كل من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والهيئة العامة للسياحة ووزارة الخارجية للتعريف بعاداتنا وتقاليدنا الإسلامية العريقة وبعض المصطلحات للتعامل باللغة العربية إلى جانب قوانين العقوبات والإجراءات الجنائية، إلى جانب تعريفهم بخدمات النقل العام واستخدام الباصات والقطارات التي تربط المدن بالعاصمة وأماكن العمل المختلفة.

في المقابل هل من المعقول بأن يعتقد بعض السائحين الوافدين أو المقيمين أنه بإمكان نسائهم التبرّج والسفور الصاخب وعدم لبس اللباس المُحتشم والتسكّع في الأسواق ورمي القمامة والاستهتار بقوانين المرور أثناء قيادة المركبات؟.