واشنطن - وكالات:

وسعت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نطاق العقوبات على فنزويلا لتشمل قطاعي الخدمات الدفاعية والأمنية في محاولة لزيادة الضغوط الاقتصادية على الرئيس نيكولاس مادورو. ويحرص البيت الأبيض على إظهار أن القوة الدافعة في حملته المستمرة منذ أربعة أشهر ضد مادورو لم تضعف، لا سيما بعد فشل انتفاضة في الأسبوع الماضي قادها زعيم المعارضة خوان جوايدو، الذي تدعمه الولايات المتحدة ومعظم الدول الغربية. وبرغم العقوبات الأمريكية المشددة على قطاع النفط في البلد العضو بمنظمة البلدان المصدرة للبترول أوبك، فقد ظل مادورو ممسكا بزمام السلطة بدعم من كوبا وروسيا والصين، ويحتفظ بدعم الجيش والمؤسسات الأخرى في الدولة. وقال مسؤول أمريكي إن الإجراء يمثل تحذيراً للشركات الأجنبية التي تورد قطع الغيار العسكرية أو معدات وخدمات الاتصالات. وشملت العقوبات ناقلتين تملك كل من الشركتين إحداهما وترفعان علم بنما.

من جهة أخرى اتهم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو رئيس جهاز الاستخبارات السابق مانويل ريكاردو كريستوفر فيجيرا بأنه كان عميلا لوكالة الاستخبارات الأمريكية (سي آي ايه). واتهم مادورو فيجيرا بأنه أحد المنظمين لما أسماه محاولة الانقلاب التي قامت بها المعارضة الأسبوع الماضي.