الدوحة- إبراهيم بدوي:

أشاد السيد ويليام جرانت القائم بأعمال سفارة الولايات المُتّحدة الأمريكية لدى الدولة، بالقضايا التي يبحثها منتدى الأمن العالمي في الدوحة، مؤكّدًا على أهمية توقيت المنتدى في ظلّ استمرار الجهود الدولية لمُكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن والسلم على المستويَين الإقليمي والدولي.

وقال القائم بالأعمال الأمريكي في تصريحات صحفية، أمس، إنّ توقيت منتدى الأمن العالمي في غاية الأهمية، فالإرهاب لا يزال مُشكلةً ملحة، وما يحدث بين تركيا وسوريا جميعها أمور تهتمّ بها الولايات المتحدة، ولا يزال لدينا قلق كبير فيما يتعلّق بمكافحة الإرهاب وتنظيم داعش.

ونوّه بالعلاقات القوية بين قطر والولايات المتحدة، مُشيرًا إلى ارتباطهما باتفاقية مهمة لمُكافحة الإرهاب وتمويله، قائلًا إنّ قطر تتخذ كافة التدابير اللازمة لمكافحة تمويل الإرهاب.

وعن أهمية القضايا على أجندة مُنتدى الأمن العالمي، قال القائم بالأعمال الأمريكي: إنّ أي تحرّك لصالح أمن المنطقة ومكافحة الإرهاب أمر مهم.

وأضاف: قدّم سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجيّة، عرضًا جيدًا للغاية عن مواقف ورؤى قطر للمنطقة وعلاقاتها مع مختلف الدول، ويوضح ذلك مدى الاهتمام الذي توليه قطر للتطوّرات الإقليميّة والدولية.

وشدّد قائلًا: «قطر قامت بعمل رائع لتوضيح مواقفها وسياستها المُميزة وما تطمح لتحقيقه.

وقال: مشاركة ٥١ دولة، نجاح يُحسب لدولة قطر، وهذه ليست النسخة الأولى للمنتدى، ما يعني أنه أصبح جزءًا من جدول الأعمال. كما يعكس أهمية الانتباه الدائم لقضايا الأمن ومُكافحة الإرهاب.

وثمّن القائم بالأعمال الأمريكي دور الوساطة الذي تقوم به قطر قائلًا: نقدّر الدور الذي تلعبه قطر كوسيط واستضافتها المُباحثات بين الولايات المُتحدة وحركة طالبان الأفغانيّة.