بقلم : مفيد عوض حسن علي ..

حققت دولة قطر في السنوات القليلة الماضية آمالاً كثيرة، وشاركت كل الشركات الخاصة والعامة في بناء النهضة والتي سرعان ما تحقق بسببها الكثير من التنمية والتقدم في كل المجالات الزراعية منها والصناعية، وقد دأبت شركة بلدنا على إنماء مشاريعها العملاقة من صناعة وإنتاج الألبان بأصنافها فقد اتجهت إلى الكثير والعديد من الصناعات الغذائية وها هو ما تصبو إليه دولة قطر وها هي الأيدي العاملة من أجل رفعة الوطن ومن أجل رقي المواطن والمقيم وسد احتياجاتنا وتحقيق تطلعات الشعب.

لقد خطونا وفي الحسبان خطوات وصعدنا السلم درجة درجة وبحمد الله سبحانه وتعالى تحقق النجاح وتحقق ما كنا نحلم به في الماضي.

دولة قطر تعمل من أجل المستقبل، من أجل خلق مواطن صالح، من أجل إشراقة جيل قادم لا تواجهه أي صعوبات أو مخاطر، جيل النهضة وجيل العبور إلى بر الأمان.

المواطن هو الدينمو المحرك لهذا البلد المعطاء، المواطن هو البترول الذي يشعل الشمعة والتي ينير بها الطريق لغيره، ولهذا حرصت حكومة دولة قطر على نمو وازدهار العقل البشري القطري وسارعت في إحداث طفرة واسعة لبناء جيل واعٍ يقهر المستحيل ويعمل بعزم وعزيمة واهتمام وهمة.

لم تبخل حكومة دولة قطر على شعبها بل أنفقت كل ما بوسعها لفتح المدارس والمعاهد والجامعات ومعامل التدريب لكبح العراقيل التي تقف أمام أبنائها في مجالات التعليم بهدف الإسراع والإنماء في العقول البشرية وسرعان ما تقدمت وبأسرع ما يكون وفي شتى المجالات.

رغم أن دولة قطر بدت مرتاحة لعبور كل التحديات غير أن ماكينة الصناعة الاستراتيجية طويلة المدى لا تزال تعمل بكل إمكاناتها لمستقبل دولة حرة فتية.

كلنا أمل في بناء دولة عملاقة، فإلى الأمام يا دولتنا وبالحب نولد الخير والخير منك وفيك.

Mufeed.ali@outlook.com