احتفت مجلة الدوحة في عددها الجديد بكتاب “حكايات السندباد” الذي يقدمه خالد بلقاسم وهو من كتاب ألف ليلة وليلة المجلد الثالث، واختار القائمون على المجلة هذا العمل الأدبي ليكون هو كتاب الدوحة في عددها الخاص الأرشيفي الذي يصدر بمناسبة تدشين المجلة لعقدها الخامس كملتقى للإبداع العربي.

وجاء في تقديم كتاب الدوحة “حكايات السندباد” اقتباس يفتتح به المؤلف كتابه حيث يقول “في المخاطرة جزء من الحياة” من كتاب موقف البحر للنفري، وهو ما يضع القارئ على أعتاب مغامرة أدبية قد تكون محفوفة بالمخاطر والإمتاع، ويؤكد في تقديمه أن “ألف ليلة وليلة” الذي تنسب إليه حكاية سندباد البحري يعد من الأعمال الأدبية غير القابلة للاستنفاد تأويلا كما لو أن مصير قراءته أن يظل كل سعي إلى تأوله شاهدا على المتاهات التي لا تنفك تتولد من حكاياته التي تبدو كما لو أنها صيغت أصلا كي تنتج متاهات.

ويضم الكتاب سبعة حكايات تتناول تفاصيل سبع سفرات تحكي تجارب بها عدة مشاهد تكاد تكون ثابتة حيث يتعلق الأمر بالسندباد الذي عادة ما يكون وحيدا بلا رفيق ومجردا من كل شيء وبدون متاع ومن داخل المشهد الذي يقوي دلالة الانفصال تبدأ في الغالب مغامرة اختبار أقصى ممكن للذات.

ويجمع العدد 143 من مجلة الدوحة في صفحاته أهم ما نشر في أعداد عام مضى في مختلف مجالات الثقافة والفكر ومن أبرز الموضوعات التي يحويها العدد “الحب في زمن الآلة لخالد بلقاسم، وجدل الخصوصية لكلير هنري، الابتكار الالي مقلق لفرانسوا لونغليت، مستقبل المهن لساندرين فولون، ذاكرة المستقبل تعود بنا للحاضر ل اروان كاريو، الذاكرة لجميع الأوقات لفرانسيس اوستاش، هل الأدب في خطر لمحمد الإدريسي.