بقلم / فاطمة محمد علي  :

قرأت أن الإدارة العامة للمرور بصدد تطبيق المخالفات المرورية على المشاة المُخالفين للقانون المروري وذلك اعتباراً من بداية شهر أغسطس المُقبل، والقرار في محله وتطبّقه العديد من الدول ولحظت التأكيد والتشديد عليه في الدول الأوروبية.

وللأسف الشديد رغم التوعية وعمل السياج بين الشارعين في العديد من الشوارع لكن البعض لا يبالي ويعبر عرض الشارع من منتصفه وتكثر مثل هذه الحالات في الأماكن المزدحمة مثل الأسواق ومدخل مدينة الوكرة للقادمين من الدوحة والنتيجة وقعت حوادث وإن هي نادرة لكننا لا نريدها.

في المُقابل نتمنّى في قادم الأيام تكثيف التوعية بالقرار الجديد من قبل إدارة المرور التي بصدد تطبيقه اعتباراً من الشهر القادم، وأقترح أن تتم التوعية في أماكن إقامة العمالة على وجه الخصوص، حيث لاحظت خاصة في أيام إجازة الأسبوع أنها الأكثر في عدم الالتزام في عبور عرض الشارع من المكان المخصص لعبور المشاة، كما أقترح تكليف الشركات المسؤولة عن استقدام العمالة بعقد جلسات خاصة بهذا الأمر لهم.

المسجد له دور كبير وهام في التوعية وأقترح تخصيص الخطبة الثانية من صلاة الجمعة لتناول هذا الموضوع والتوضيح بأن هناك قراراً سوف يطبق وغرامة مالية للمُخالفين وحبذا لو أمكن الحديث بلغتهم لأن منهم من لا يفهم جيداً اللغة العربية.

والقنوات الإذاعية التي تبثّ في الدولة بلغات مُختلفة لها دورها في تكثيف التوعية في أوقات مُختلفة من ساعات البثّ اليومي.

نحن وبقدر حاجتنا الماسة لتطبيق قانون مخالفة العابرين عرض الشارع بشكل عشوائي لأن فيه الخطر المحدق على العابر وقائدي السيارات وحاجتنا لتطبيق القانون الذي تطبقه العديد من دول العالم ولا تتهاون فيه، نأمل أن تصل التوعية لجميع فئات المجتمع، وخاصة الأكثر عدم التزامٍ بالعبور من الأماكن المُخصصة للمشاة، والله الموفّق.