الدوحةـ  الراية :

نظّم مركز قطر الاجتماعي والثقافي للمكفوفين زيارات إلى متحف قطر الوطني استهدفت مُنتسبيه من الجنسين، تمّ خلال الزيارة التعرّف على الأعمال الفنية المُبتكرة والتي صمّمت على يد فنانين قطريين ودوليين، بالإضافة إلى التعرّف على المُقتنيات النادرة والثمينة، والتي تمثّل جزءاً من ثقافة قطر.

تأتي الزيارة ضمن أنشطة المركز الصيفية، وضمن حرص المركز على تعريف أعضائه بأهمّ معالم الدولة لزيادة الثقافة والمعرفة، وللاطلاع على كل ما هو جديد ومفيد.

رافق الأعضاء والعضوات خلال تجوالهم بين أرجاء المتحف مجموعة من المُرشدين والمرشدات، الذين قاموا بشرح محتويات جميع الأقسام وما تحتويه، كما صاحب التنقل التجهيزات الخاصة بمعايير الوصول الشامل للأشخاص من ذوي الإعاقة، كالتجهيزات السمعية والحسية لمُقتنيات المتحف مما جعل الشخص الكفيف على إلمام تامّ بكل ما هو مُتواجد في المتحف.

وتنقّل الأعضاء بين صالات العرض والتي يُعرض على جدرانها أفلام تصويرية دقيقة لآثار قديمة تشمل عملات معدنية قديمة وأعمالاً خزفية إسلامية تعود للقرن الثامن عشر، بالإضافة إلى التعرّف على الحياة البرية والبحرية والتعرف على العادات والتقاليد القطرية بداية بالتاريخ الجيولوجي للدولة، ومروراً بصالات عرض السفن الخشبية المصنوعة يدوياً.

ويروي متحف قطر الوطنيّ الذي أبدع بتصميمه المهندس المعماري الفرنسي جان نوفيل، فصول قصة نشأة قطر جيولوجياً منذ أكثر من 700 مليون عام، مانحاً قطر صوتاً للتعريف بتراثها الثري وثقافتها الغنية والتعبير عن طموحات شعبها المُستقبلية النابضة بالحياة.