كتب - نشأت أمين ومحروس رسلان:


أكد عدد من المشاركين وخبراء التعليم المحليين والدوليين أن أولمبياد العلوم للناشئين 2019 في قطر نجح في استقطاب أكبر عدد من المشاركين في تاريخه وهو ما يعكس ثقة العالم بمنظومة التعليم القطرية، وقدرة الدوحة على تنظيم الفعاليات الدولية المختلفة بنجاح استناداً إلى خبراتها المتراكمة في هذا المجال والإمكانيات التي تسخرها الدولة لإنجاح ذلك، لافتين إلى أن البطولة فرصة لتبادل الخبرات والمهارات بين الطلبة المشاركين والبالغ عددهم 409 طلاب وطالبات من 70 دولة.

وقال هؤلاء في تصريحات خاصة ل الراية إن مكانة قطر التعليمية تتجلى في ترتيب قطر المميز في مؤشر التنافسية العالمية للدول المهتمة بالتعليم، وتجهيزات المدارس في الدولة مقارنة بباقي دول العالم، والشهرة التي حققتها دولة قطر في قدرتها على استضافة وتنظيم الفعاليات العالمية.

وأوضحوا أن تنظيم هذه البطولة يتيح الفرصة أمام أبنائنا للاحتكاك والاستفادة من طلبة الدول الأخرى، واكتساب المزيد من المهارات مما يساهم في جودة النظام التعليمي. وقالوا: مما لا شك فيه سيفيد أولمبياد العلوم الدولي طلبتنا في تعزيز الإبداع والابتكار والاختراع بما يخدم توجهات الدولة في الاهتمام بالمواد العلمية.

د. محمد بن صالح السادة:

منظومتنا التعليمية تتمتع بمستوى عالمي

قال سعادة د. محمد بن صالح السادة: نحن فخورون باستضافة قطر لمثل هذا الحدث لاسيما وأن عدد الدول المشاركة به والذي بلغ 70 دولة يعتبر الأكبر على مدار تاريخ عقد أولمبياد العلوم  بينما النسخة السابقة كان عدد الدول المشاركة في حدود الأربعين دولة، وهو ما يدل على المكانة والثقة التي تتمتع بها قطر على المستوى الدولي كما أنه يعكس الاهتمام الكبير الذي يحظى به قطاع التعليم في ظل القيادة الرشيدة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى والذي لا يألو جهدا في دعم التعليم بشكل عام. وأوضح أن التعليم في قطر وصل إلى مراحل متقدمة على  المستويين الإقليمي والدولي بفضل الجهود المتميزة التي تبذلها مؤسسات الدولة وهو ما يتجلى بوضوح في التقارير الدولية ذات الصلة التي باتت تضع قطر في مصاف الدول المتقدمة في مجال التعليم موجها الشكر إلى كل القائمين على أمر التعليم في البلاد.

وفيما يتعلق بالفائدة التي تعود على قطاع التعليم في قطر من استضافة حدث مثل أولمبياد العلوم قال د. السادة إن استضافة حدث بهذا الوزن من شأنه أن يساهم في الدفع بعجلة التعليم قدما كما أنه يخلق أجواء من المنافسة بين طلابنا ونظرائهم المشاركين من الدول الأخرى فضلا عن تبادل الخبرات ونشر الوعي بأهمية هذا الفرع من العلوم بالنسبة للإنسانية ككل وبالنسبة لنا كقطريين وعرب على وجه الخصوص.

الشيخ فيصل بن قاسم:

تعريف المشاركين بالثقافة والتراث القطري

قال سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني إن استضافة قطر للنسخة السادسة عشرة من أولمبياد العلوم هو حدث هام للغاية بالنسبة للمجال التعليمي مضيفا أن قطر أصبحت اليوم موقعا للكثير من الفعاليات والأحداث العالمية الكبرى وباتت الدوحة بالفعل متميزة بمثل هذه الفعاليات، وأوضح أن وجود هذا العدد من الطلاب المتميزين من 70 دولة على مستوى العالم من شأنه أن يشحذ همم طلابنا سواء الموجودين في مرحلة التعليم ما قبل الجامعي أو أولئك الموجودين بالتعليم الجامعي ويدفعهم نحو التميز والتطلع نحو ما هو أفضل. وأضاف: لقد استطاع الشباب القطري أن يميز نفسه بين شباب العالم في مختلف المجالات ومن بينها المجال التعليمي، مؤكداً أن وجود هذا العدد من المشاركين من مختلف دول وقارات العالم على أرض قطر من شأنه أن يساهم في تعريف هؤلاء المشاركين بالثقافة والتراث القطري وهؤلاء بدورهم سوف ينقلون ما شاهدوه إلى أسرهم وأصدقائهم.

فوزية الخاطر: نسخة قطر الأبرز في تاريخ أولمبياد العلوم

أكدت السيدة فوزية عبد العزيز الخاطر الوكيل المساعد للشؤون التعليمية بوزارة التعليم والتعليم العالي ونائب رئيس اللجنة المنظمة للأولمبياد أن تنظيم البطولة في قطر ينطوي على الكثير من الدلالات، في مقدمتها أن كافة الدول تثق في دولة قطر، نظرا لأن الدوحة قادرة على تنظيم كافة الأحداث العالمية.

وقالت الخاطر: حرصنا على أن تكون النسخة السادسة عشرة من أولمبياد العلوم للناشئين متميزة عن النسخ السابقة من البطولة، حيث استخدمنا التكنولوجيا، وهو توجه جديد في الوزارة، فتم صياغة الأسئلة إلكترونياً، الأمر الذي كان محط إعجاب الوفود المشاركة.

وأضافت: تعاوننا مع شركائنا في جامعة قطر كان له أثر متميز في الخروج بأسئلة تدمج بين مختلف أفرع العلوم (الأحياء والفيزياء والكيمياء)، ونحن متفائلون بنجاح البطولة تنظيمياً وأن يكون لطلابنا مراكز متقدمة فيها.

وأوضحت أن استضافة قطر لأولمبياد العلوم يعكس الثقة العالمية التي اكتسبتها قطر حول مستوى التعليم، وهو ما يتجلى في تقارير التنافسية العالمية، فالدوحة تأتي في صدارة الدول العالمية في جودة التعليم.

وأكدت أن ثمة مشاركة واسعة من دول العالم في البطولة، وأن قطر هي الدولة العربية الأولى التي تستضيفها، لافتة إلى أن المشاركة هي الأوسع في تاريخ البطولة، منوهة إلى أنه مؤشر واضح لثقة العالم في قطر.

 

د. خالد العالي:

إنشاء بنية تكنولوجية حديثة في قطر

أكد الدكتور خالد محمد يوسف العالي المتحدث الرسمي لأولمبياد العلوم الدولي للناشئين 2019، على أهمية العلوم بشتى فئاتها وعناصرها ومكوناتها وعلى الاكتشافات العلمية والكونية وأثرها في الحياة.. واستعرض سيرته العلمية والدراسية وما حظي به من دعم من قبل الدولة حتى أصبح مستشارا في وقت سابق لدى وكالة الفضاء الأمريكية «ناسا»‏، ومن ثم عودته للإسهام في تطور قطر وإنشاء بنية تكنولوجية حديثة ومتقدمة فيها.. كما تطرق إلى رحلته في جمع المعلومات وتصميماته العلمية وتطبيقاتها التي أسهمت في حل بعض المشكلات.

 

 

 

د. خالد العلي:

4 فرق قطرية مشاركة في الأولمبياد

أوضح د. خالد العلي القائم بأعمال الوكيل المساعد لشؤون التعليم العالي بوزارة التعليم والتعليم العالي رئيس اللجنة العلمية للأولمبياد أن أولمبياد العلوم يجري تنظيمه في قطر لأول مرة على مستوى الدول العربية، لافتاً إلى أن الاستعدادات لاستضافة هذا الحدث بدأت منذ 9 أشهر واليوم نحصد ثمرة هذه الاستعدادات.

وقال إن قطر تشارك في المسابقة ب 4 فرق من بينها فريق أساسي مما يعزز فرصها في الفوز ببعض جوائز المسابقة، موضحاً أن الامتحانات سوف تبدأ اليوم الخميس وهي مقسمة إلى 4 مراحل الأولى هي: الاختبارات متعددة الإجابة العامة، وامتحانات الكيمياء، ثم الفيزياء، ثم المختبرات، مضيفاً أنه تم وضع محاور الأسئلة بحيث تدور حول قطر وقد تم تسجيل الأسئلة لأول مرة إلكترونيا حيث إن جميع الامتحانات السابقة التي جرت في النسخ السابقة من الأولمبياد بشكل ورقي، وهو ما يعني أن النتائج سوف يتم إعلانها في نفس اللحظة بعد تقديم الامتحان وهو ما سوف يختصر الكثير من الوقت، ولفت إلى أنه تم إعداد الأسئلة الخاصة بالامتحانات ومراجعتها واعتمادها من جانب الدول المشاركة وستجرى الاختبارات على مدار 4 أيام وفي النهاية سوف يتم إعلان أسماء الفرق الفائزة.

 

حقق مشاركة أكبر عدد من الدول في تاريخه.. د.باريس جوشي:

  • أولمبياد قطر صديق للبيئة
  • الأولمبياد أصبح أكثر شعبية ونشكر قطر على هذا التنظيم
  • فرصة لاستكشاف الثراء المعرفي والثقافي لقطر 

أعرب الدكتور باريس جوشي رئيس منظمة أولمبياد العلوم للناشئين عن شكره لدولة قطر لاستضافتها هذا الحدث العلمي العالمي، وبحسن تنظيمه والجهود التي بذلتها كافة الجهات المعنيّة لإنجاحه. ودعا الطلاب لإبراز كل ما لديهم لتحقيق أقصى استفادة من هذه النسخة الفريدة من الأولمبياد خلال مسيرتهم العلمية والمهنيّة. كما دعاهم لتوثيق العلاقات والصداقات بينهم، لافتاً إلى أن دولة قطر قد أخذت على عاتقها جعل هذا الأولمبياد صديقاً للبيئة ما يفتح آفاقاً جديدة في مسيرته. واعتبر الدكتور جوشي الأولمبياد فرصة مواتية لاستكشاف الثراء المعرفي والثقافي لدولة قطر ونضجها العالي بهذه الاستضافة المميّزة، والعمل على إنجاح هذه التظاهرة العلمية.  وحول حجم المشاركة في النسخة الحالية من الأولمبياد قال رئيس المنظمة إن قطر نجحت في استقطاب أكبر عدد من الدول للمشاركة، وهو أكبر عدد من الدول التي تشارك في تاريخ الأولمبياد ولم نتجاوز في تاريخ البطولة عدد المشاركين أكثر من 55 دولة بينما في النسخة الحالية من البطولة وصل عدد المشاركين لحوالي 70 دولة وهو العدد الأكبر الذي نحصل عليه وهذا مهم جداً.

ونوّه رئيس المنظمة بأن العدد الكبير من الدول التي تشارك في النسخة الحالية من البطولة يوضح أن الأولمبياد أصبح أكثر شعبية في العديد من الدول، ونشكر في هذا الإطار حكومة قطر بأخذ زمام المبادرة لدعوة العديد من الدول للمُشاركة في نسخة الأولمبياد.

وحول التكنولوجيا المستخدمة في النسخة الحالية من الأولمبياد قال رئيس منظمة أولمبياد العلوم، إن هذه هي المرة الأولى التي يكون فيها اختبار الأولمبياد في نسخته الإلكترونية بعيداً عن النسخة الورقيّة كما تعودنا عليه في السابق مما يشير بأهمية دخول التكنولوجيا، ونحن نتطلع لنجاح هذه البطولة وبهذا المستوى من التنظيم.

 

 

 

 

ربيعة الكعبي:

 تبادل الخبرات وتحسين جودة النظام التعليمي

أكد سعادة السيد ربيعة الكعبي وكيل وزارة التعليم والتعليم العالي السابق أن دولة قطر ممثلة في وزارة التعليم والتعليم العالي كانت حريصة طوال الوقت على المشاركة في الفعاليات الدوليّة وحصلت على مراكز متقدمة، حتى وصلت إلى استضافة أولمبياد العلوم الدولي. وأوضح أن تنظيم مثل تلك البطولة يتيح الفرصة أمام أبنائنا للاحتكاك والاستفادة من طلبة الدول الأخرى، واكتساب المزيد من المهارات مما يساهم في جودة النظام التعليمي. وقال: مما لا شك فيه سيفيد أولمبياد العلوم الدولي طلبتنا في تعزيز الإبداع والابتكار والاختراع بما يخدم توجهات الدولة في الاهتمام بالمواد العلميّة. وأضاف: تنظيم مثل تلك المؤتمرات يكون له انعكاس جيد على العملية التعليمية في جميع النواحي بكافة فئاتها من طالب ومعلم وإدارة مدرسية، موضحاً أن المؤتمر فرصة للتعارف وتكوين صداقات بين طلبتنا وبين أقرانهم من الدول المختلفة.

 

 

د.عبد الستار الطائي:

الأولمبياد يعكس ثقة العالم بمؤسساتنا التعليمية

قال الدكتور عبد الستار الطائي مدير الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، إن استضافة قطر لأولمبياد العلوم الدولي، أمر يستحق الثناء والتقدير، كما يعد دليلاً على ثقة المؤسسات التعليمية والبحثية الدولية في المستوى المتقدّم الذي وصلت له قطر في المجالات العلمية. وأضاف الطائي على هامش حفل افتتاح أولمبياد العلوم الدولي للناشئين 2019، إن الصندوق القطري شارك في تدريب الطلبة على مناهج STEM التي تستخدم في اختبارات الأولمبياد، مؤكداً أن الصندوق لا يتوانى عن تقديم أي شكل من أشكال الدعم لأبنائنا الطلبة، من أجل ترسيخ قيمة البحث العلمي والعلم في نفوسهم من سن صغيرة.

 فاطمة الراشد:

24 طالباً يمثلون قطر

قالت فاطمة الراشد رئيس قسم العلوم بوزارة التعليم والتعليم العالي ونائب رئيس منظمة أولمبياد العلوم الدولي للناشئين عن قارة آسيا، إنه تمّ بذل جهد كبير على مدار عام كامل تمّ خلاله انتقاء أفضل 24 طالباً من بين 500 طالب متفوق من 70 مدرسة حكومية وخاصة عبر سلسلة تصفيات وحلقات تدريب وإعداد أشرف عليها 20 موجهاً بوزارة التعليم والتعليم العالي.

وأعربت عن سعادتها بانطلاق الدورة السادسة عشرة من أولمبياد العلوم الدولي للناشئين، مؤكدة أنها سوف تكون النسخة الأكثر تميزاً، من حيث عدد المشاركين، فضلاً عن المزايا التنظيمية الأخرى، والتي ستساهم في تنظيم بطولة ناجحة على كافة الأصعدة.

 

علي البوعينين:

150 متطوعاً في البطولة

أكد علي البوعينين، القائم بأعمال الوكيل المساعد لشؤون الخدمات المشتركة، أن وزارة التعليم انتهت من كافة الإجراءات التنظيمية المتعلقة بالبطولة، لافتاً إلى مشاركة أكثر من 150 متطوعاً في البطولة. وقال إن النسخة السادسة عشرة من أولمبياد العلوم الدولي للناشئين - قطر 2019 فريدة من نوعها في الوطن العربي، وستكون متميزة في كل الأمور المتعلقة بها. ولفت إلى أن المشاركة الواسعة أحد أبرز أوجه تميز أولمبياد العلوم في قطر، فقد وصل عدد الدول المشاركة ل 70 دولة، وهي مشاركة تتفوق على كافة النسخ السابقة من البطولة، مضيفاً: ونطمح أن يتوّج أبناء قطر بالميداليات في نهاية البطولة. وقال البوعينين: اسم قطر يكفي للمشاركة، فقد اكتسبت الدوحة سمعة عالمية في استضافة مختلف الأحداث.

 

 

 

محمد المراغي:

الخدمات الصحية للضيوف على مدار الساعة

أكد محمد المراغي مدير إدارة الصحة والسلامة بوزارة التعليم والتعليم العالي أن استضافة وزارة التعليم بدولة قطر لأولمبياد العلوم الدولي للناشئين بحضور أكثر من 70 دولة حول العالم أمر يدعو إلى الفخر، لافتاً إلى تأمين كافة الخدمات الصحية على مدار 24 ساعة للضيوف، حيث تم توفير عيادات في فندق القادة وفي فندق الطلاب للتعامل مع أي ظرف مع وجود سيارات إسعاف. وقال: دائماً قطر تبهر الجميع بأي تنظيم وأي مسابقات علمية أو اقتصادية أو سياسية، متمنياً الفوز لفرق دولة قطر المشاركة بالأولمبياد.

يوسف المهندي:

التنافس يزيد معارف الطلبة

أكد يوسف المهندي رئيس قسم الإرشاد الطلابي بوزارة التعليم والتعليم العالي أن التنافسية بين الطلاب جميلة لا سيما إذا كانت على مستوى دولي.

وقال: التنافس يزيد معارف الطلاب وينمّي قدراتهم وهو فرصة لاكتشاف الطلبة الموهوبين علمياً، وهو يفيد الطلاب قطعاً، مؤكداً أن تنظيم هذا المؤتمر الدولي يضيف للوزارة، ونحن نشكر الوزارة على حسن التنظيم والجهود التي تُبذل لانجاح استضافة قطر لهذا الحدث الدولي.

 

 علي الكواري:

قطر الأولى عربياً بجودة التعليم

أوضح علي جاسم الكواري القائم بأعمال مدير إدارة شؤون المدارس بوزارة التعليم والتعليم العالي أن دولة قطر طالما استضافت المؤتمرات والأحداث الدوليّة الكبرى بنجاح.

وقال: قطر حالياً في صدارة الدول العربية في مجال جودة التعليم في النتائج الأخيرة وترتيبها وصل إلى المستوى الثامن عالمياً، الأمر الذي أعطى قطر ثقلاً دولياً لتنظيم مثل تلك المؤتمرات التعليميّة الدوليّة الكبرى.

 

أحمد جسيماني:

ملتقى القارات في الدوحة

أكد أحمد جسيماني مدير إدارة شؤون المعلمين بوزارة التعليم والتعليم العالي أن أولمبياد العلوم الدولي للناشئين شيء رائع وجميل لوجود أكثر من 70 دولة مشاركة وهو ملتقى علمي تعليمي للطلبة من كل القارات.  

وقال: نأمل أن يحقق أبناؤنا الفوز وتحقيق مراكز متقدّمة، لافتاً إلى أهمية هذا الحدث بالنسبة للطلبة من ناحية تطوير القدرات وتعزيز المهارات من خلال الاحتكاك بأقرانهم من الدول الأخرى.

 

 

د.عبد الله الكمالي:

التنظيم يؤكد مكانة قطر الريادية

أكد الدكتور عبدالله الكمالي مدير البرامج التعليمية وبناء القدرات بالصندوق القطري للبحث العلمي، أن استضافة قطر لهذا الحدث أمر يدعو للفخر، ويؤكد مكانة قطر الريادية في مجال التعليم.

وتمنّى الكمالي أن يحقق أبناؤنا الطلبة الذين يمثلون قطر في الأولمبياد العديد من الميداليات ومراكز متقدّمة، لتكليل جهودهم التي استمرّت لفترة طويلة من أجل تأهيلهم واختيارهم للمُشاركة في البطولة.