كراكاس - وكالات:

سمع دوي إطلاق نار وسط حشد قاده زعيم المعارضة الفنزويلي خوان جوايدو أمس خارج قاعدة جويّة في كراكاس بعد أن قال جوايدو في وقت سابق إن قوات الجيش انضمت إليه للإطاحة بحكم الرئيس نيكولاس مادورو. وقال شهود إن رجالاً يرتدون الزي العسكري كانوا برفقة جوايدو تبادلوا إطلاق النار مع جنود يأتمرون بأمر مادورو. وقال جوايدو في وقت سابق إنه بدأ “المرحلة الأخيرة” من خطته لإنهاء حكم الرئيس نيكولاس مادورو وناشد المواطنين والجيش مساندته في إنهاء “اغتصاب مادورو للسلطة”. وشاهد مراسل من رويترز قوات الأمن الفنزويلية تطلق الغاز المسيل للدموع على جوايدو أثناء وقوفه وسط 70 رجلاً مسلحاً يرتدون الزي العسكري خارج قاعدة لاكارلوتا الجوية في كراكاس. وقال وزير الدفاع فلاديمير بادرينو “نحن نرفض هذا التحرّك الانقلابي الذي يهدف إلى نشر العنف في البلاد”. وقال إن القوات المسلحة ما زالت “تدافع بحزم عن الدستور الوطني والسلطة الشرعية” وإن جميع وحدات الجيش في مختلف أنحاء البلاد “تبعث بتقاريرها بشكل طبيعي” من ثكناتها وقواعدها. وكتب وزير الإعلام الفنزويلي خورخي رودريجيز على تويتر قائلاً إن حكومة فنزويلا تواجه مجموعة صغيرة من “العسكريين الخونة” تحاول القيام بانقلاب ،وقال جوايدو “القوات المسلحة الوطنية اتخذت القرار الصحيح وهي تعتمد على دعم شعب فنزويلا”. وألقت الولايات المتحدة بثقلها الكامل أمس وراء خوان جوايدو. وكتب وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو على تويتر “اليوم أعلن الرئيس بالوكالة خوان جوايدو بدء عملية التحرير “فيما تعهدت حكومة مادورو بإفشال ما وصفته بالمحاولة الانقلابيّة”.