بقلم / علي قاسم الكعبي - العراق  :

إن الحقد الأعمى من دول الحصار قطر لا مبرر له، إذ ترتبط المنطقة بعدة روابط وأواصر متينة منذ الأزل من قبيل رابطة الدم الواحد والمصاهرة والنسب ناهيك عن العقيدة والدين السمح والقرآن الكريم وقبلة واحدة تتوحد نحوها الأفئدة، وتظلهم - خاصة لدول الخليج - مظلة واحدة هي منظومة مجلس التعاون لدول الخليج العربية فهي فعلاً كالجسد الواحد ونحن فعلاً إخوة وهذه الوشائج التي تربطنا كان من المفروض أن تترجم بالتراحم والمودة والإخاء لكنهم تناسوا مقام الأخوة المتين.

إن مكر دول الحصار مطبق على قطر دون أن تأخذهم أي شفقة وقيامهم بأعمال عدائية تنم عن حقد دفين متراكم منذ سنين عديدة. لكن ها هي الدوحة وبعد أكثر من عامين على الحصار الجائر تحقق قفزات تجارية وصناعية واستثمارات خارجية وإنجازات مشاريع خيرية في دول عدة، وداخلياً مشاريع عديدة كثيرة في البنية التحتية وتدشين مشاريع وافتتاح مشاريع هي فخر لكل العرب وتنهض اقتصادياً وفكرياً ورياضياً وصناعياً وناشطة في المحافل والأنشطة الدولية يشار إليها بالبنان.