بقلم - خولة عبدالله البحر:

(وكلوا واشربوا ولا تسرفوا) صدق الله العظيم

التغذية والصحة مترابطان ترابطاً وثيقاً وإذا استطعنا أن نمنع كل مايصيب الإنسان من عجز ومرض نتيجة للتغذية الخاطئة لتحسّن كثيراً مستوى الصحة في الجنس البشري.

إن التغذية الجيدة أساس الصحة الجيدة ولكن ماهي التغذية الجيدة؟ إنها لا تعني أكل كميات قليلة أو كميات كثيرة ولا حتى مجرد الأكل بطريقة صحية فالنمط الغذائي ليس إلا جزءاً من الصورة الكاملة.

إن التغذية الجيدة السليمة تعني حالة تغذوية مستمرة تمكن المرء من التمتع بصحة جيدة وهذه الحالة التغذية تعتمد على محصلة التأثير المتبادلة بين الحالة الصحية عموماً (الجسدية والنفسية) والنمط الغذائي والبيئة المادية والاجتماعية والاقتصادية.

الكثيرون يفترضون سوء التغذية مرادفاً للجوع وأن كل ماهو مطلوب لتصحيح هذه الحالة هو أن نوفر لكل فرد مايحتاجه من طعام ولكن المسألة ليست كذلك فهناك نمطان أساسيان لسوء التغذية يتعلق أحدهما بحصول الجسم على سعرات حرارية أقل من حاجته بينما يتعلق الآخر بحصوله على فائض منها وفي كلتا الحالتين نجد اختلالاً بين العرض والطلب بالنسبة لما يحتاجه الجسم لحفظ حياته.

سنتطرق الآن إلى تأثير الغذاء على النشاط الذهني والمزاج، وجد الباحثون أن وظائف الدماغ التي تتراوح بين الانفعالات والإحساس بالألم يمكن أن تتأثر بما يأكله الانسان.

فوجد الباحثون أن قطعة بسكويت ممكن أن تتغلب على الأرق وصحن المعجنات ممكن وصفه لعلاج الكآبة، وقطعة شوكولا قد تزيد من إحساس السعادة والفرح، وكأس الحليب يفيد في الاسترخاء.

وتشير الأبحاث المستمرة إلى أننا قد نتمكن من تأخير زحف الشيخوخة وتحسين الذاكرة والتأثير على أدمغتنا عن طريق ما نأكل.

إذاً ماهو الأكل الصحي المتوازن:

١- تأكد من أنك تحصل على نوعية جيدة من البروتين.

٢- خذ طعاماً قليل الدسم.

٣- أكثر من تناول الفاكهة والخضراوات.

٤- احذف من طعامك الطحين الأبيض.

٥- خفف من الملح.

٦- قلل من استخدام السكر.

٧- أكثر من شرب الماء.

توجد مقولة صينية تقول أخبرنِي ماذا تأكل وكيف تأكل؟، أخبرُك مَن أنت، بمعنى أن نوع الطعام وأسلوب تناولك له تدلنا على الكثير من شخصيتك.

دمتم في صحة وعافية.

خبير صحة عامة وأخصائي تغذية رياضية