كتب - أشرف مصطفى:

كشفت الفنّانةُ فاطمة الشروقي عن انتهائها من تنفيذ عدة حلقات من مُسلسلها «شمة وتاج» عن أزمة فيروس «كورونا» الراهنة، وذلك ضمن حملة توعويّة تستهدف الأطفال، مُشيرةً إلى أنّها تعمل على إعداد المزيد من الحلقات لتقديم مجموعة من الرسائل التي تؤكّد على القيم والرؤى التي يتبنّاها العمل العرائسي، كما أشارت إلى أنّها دعت لمُبادرة بوقف عجلة إنتاج الأعمال الخاصة بالدمى، وقيام المُمثلين عوضًا عن ذلك بتسجيل الأصوات في منازلهم، على أن تقوم هي بتركيب الصوت مع حركة الدمى بعد تصويرها من خلال المونتاج. وأوضحت الشروقي في تصريحات

ل الراية أنّ الحلقات الجديدة تتناول الأزمة من عدة جوانب عبر مجموعة مُتنوّعة من الأفكار المُبتكرة، لتتماشى مع جهود الدولة في كافّة القطاعات والتي تهدف للتوعية بشأن هذا المرض وسبل تجنّب انتشاره. إضافة إلى تقديم الإرشادات الواجب على الأطفال اتخاذُها للوقاية من الأمراض، لافتةً إلى أن الدمى تلقى قبولًا كبيرًا لدى الأطفال، وتعدّ وسيلة جيدة في إيصال المعلومة وتقديم النصيحة، ونوّهت إلى أن هذه الحملة تأتي في إطار الدور المجتمعي الذي تقوم به العديد من المُؤسّسات والأفراد، بهدف التأكيد على أهمية تجنّب مخاطر فيروس كورونا ومُكافحة انتشاره. وكيفية استغلال المنصّات الإلكترونية للقيام بدور إيجابيّ ومهمّ في تثقيف المُجتمع، وخاصةً الأطفال، وأضافت إنها تتحدث في الحلقات عن الطرق الصحيحة للتعامل مع الأزمة، حيث يبرز من خلال العمل دور الدمى في التوعية باعتبارهما حلقةَ وصل مهمة في تقديم النصيحة والإرشادات، وغرس العادات الحميدة لدى الأطفال.

منوهةً إلى أنّ الأحداث المُتسارعة في ظلّ الأزمة الراهنة تحتم عليها الاستمرار في إنتاج الحلقات أوّلًا بأول لمُناقشة المستجدات، خاصة أنّ كل بضعة أيام يُعقد مؤتمر يتمّ من خلاله مُناقشة العديد من الأمور الجديدة بما يتطلب مواكبة الحدث، وأوضحت أنّها قامت حتى الآن بتقديم حلقتَين، حيث تناولت الحلقة الأولى أهمّية النظافة وفوائد تَكرار الوضوء، بينما طرحت الحلقةُ الثانية أهميةَ استغلال طاقتنا في ظلّ الظروف التي تحتمّ علينا البقاءُ في منازلنا.