لندن ـ د ب أ:

واصل الجنيه الإسترليني الهبوط أمس مسجلاً أدنى مُستوى في أكثر من عامَين بعد انكماش غير متوقع للاقتصاد البريطاني في الربع الثاني من العام أثار انزعاج المستثمرين القلقين بالفعل من أن بريطانيا تتجه للخروج من الاتحاد الأوروبي بدون اتفاق. وهبط الإسترليني، الذي خسر 3.7 بالمئة من قيمته مقابل العملة الأمريكية منذ تولى بوريس جونسون منصب رئيس وزراء بريطانيا في أواخر يوليو، إلى 1.2056 دولار وهو أضعف مستوى له منذ يناير 2017. وأمس، تعافت العملة البريطانية قليلاً إلى 1.2072 دولار، لكنها تبقى منخفضة 0.5 بالمئة عن مستوى الإغلاق السابق. وأمام اليورو، هبط الإسترليني أيضاً إلى مستوى منخفض جديد في عامَين عند 92.88 بنس. والعملة البريطانية قريبة من أن تكون الأسوأ أداءً بين عملات الدول المتقدمة على مدار الأسبوعَين المنقضيَينِ.