بقلم : طلال محمد ..

يهل علينا العيد هذا العام - كل عام وأنتم بخير - وقد تزامنت معه إنجازات عديدة وافتتاح مشاريع جديدة وبشكل متسارع ونحن نقترب من الحدث الرياضي العالمي في العام 2022. تشرق علينا أيام العيد «وعساكم من العايدين الفايزين» وقد تحققت أماني الكثيرين، فهذا نال الشهادة والتحق بالدراسة الجامعية، وذاك أكمل دراسته والتحق بوظيفة جديدة، وهذه أسرة سعدت بمولود جديد أضفى السعادة على أهله، وبالمثل رحل قريب وفقدنا عزيزاً وهذه سُنّة الحياة ولكن ليس كل ابن آدم يعتبر.

ويأتينا العيد «وعيدكم مبارك» وقد تبدلّت الكثير من العادات المصاحبة للعيد، فحلّت المسجات بدل الزيارات، وأمضى الأطفال أيامهم في الألعاب والسينما في المجمّعات التجارية وحضور المسرحيات بدل الاكتفاء بزيارة الأهل والطرق على الأبواب، ولا أقول إن هذا يعد خطأ، ولا أقول أن الماضي أفضل، بل أقول أن لكل جيل زمانه، ولعل في المستقبل أشياء جديدة غير موجودة في حاضرنا فهذه من سُنن الحياة فلا يعلم الغيب إلا رب العالمين.