كتبت - هبة البيه :

كشفت السيدة علياء البسطي رئيس قسم التدريب وتنمية القدرات بمركز التدريب والتطوير التربوي بوزارة التعليم والتعليم العالي عن انطلاق برنامج الرخصة المهنية للمعلمين في أكتوبر المقبل .. مشيرة إلى أن المستوى الأول للبرنامج يشمل المعلمين ذوي الخبرة الذين تتراوح خبراتهم بين عام و3 أعوام.

وقالت البسطي، في تصريحات ل  الراية  إن البرنامج يستهدف 2000 معلم .. مشيرة إلى أن الاستعدادات تجري حالياً لإطلاق برنامج تدريبي تخصصي جديد سيتم تنفيذه في المدارس بهدف نقل واكتساب الخبرات بين المعلمين بعضهم البعض، حيث سيتم الإعلان عن تفاصيل البرنامج قريباً. ونوهت بإضافة العديد من البرامج التدريبية للمجتمع المدرسي بما يراعي احتياجات المدارس سواء برامج إلزامية أو اختيارية وبرامج تخصصية وفق احتياج بعض التخصصات.

ولفتت إلى أن الطاقة الاستيعابية لكل برنامج يقدم على مدار العام حوالي 25 متدربًا، وفي حال فتح 4 مجموعات لكل برنامج يكون هناك 100 متدرب ويتم تكراره وإذا تم تقديم 4 برامج أو أكثر يكون لدينا 400 متدرب أو أكثر كل عام. وأشارت إلى أن البرامج التي بدأ انطلاقها الشهر الجاري ستتواصل حتى شهر مايو المقبل، لافتة إلى أن مركز التدريب والتطوير التربوي بالوزارة معني بتدريب كافة الفئات داخل المدارس سواء الكادر الأكاديمي أو الإداري ونسعى لتغطية كافة الاحتياجات التدريبية عقب رصدها ويتم تقديمها وفق الخبرات الخاصة بالكوادر، على أن يتم التركيز على الكوادر الجديدة. وقالت : نقوم بحصر الأعداد وتقسيمها على مدار العام حتى يتم تغطيتها بالكامل.

جاء ذلك خلال إطلاق مركز دعم الصحة السلوكية، بالتعاون مع وزارة التعليم والتعليم العالي، برنامجاً تدريبياً للأخصائيين النفسيين بالمدارس الحكومية تحت عنوان «برنامج التشخيص النفسي وتعديل السلوك» الذي يتواصل حتى الثامن عشر من سبتمبر الجاري.

وأشارت البسطي إلى أن نسبة المعلمين بالمدارس الحكومية تقترب من 14 ألف معلم، ونسعى لتقسيم هذه الفئات حسب المراحل الدراسية والجنس والاحتياجات، إذ تتنوع البرامج بين البرامج الإلزامية والاختيارية، ويكون التركيز بشكل أساسي على تأهيلهم على الاحتياج الفعلي للمعلم أو القيادة المدرسية والقيادة الوسطى داخل المدارس.

وأضافت أن البرامج تهتم بالمحتوى والكيفية ومدى ارتباطها بمهام الكادر ومدى احتياجه الفعلي لها، على ألا يتجاوز الحد الأعلى في عدد البرامج على مدار العام 5 أو 6 برامج لكل فئة حتى لا تؤثر على الجدول الدراسي وتضيف المزيد من الأعباء على كاهل الكادر الأكاديمي أو الإداري بالمدارس.

وأضافت: تشهد بداية العام الدراسي تركيزًا على تدريب المعلمين المستقطبين من الخارج في برنامج تمكين المعلمين، ويتم إعطاؤهم ساعات تدريبية تتجاوز 20 ساعة، يتم التركيز خلالها على اكتساب المهارات المهنية للمعلم وتدريبه على الجانب التكنولوجي بشكل أكبر حتى يكتسب كافة المهارات اللازمة قبل دخوله المدرسة، أما المعلمون المنخرطون داخل المدارس يتم تحديد بعض البرامج التي تساعدهم على تنمية وتطوير قدراتهم.

وحددت أكثر الاحتياجات التي يتطلبها الكادر التعليمي، ويتم تركيز التدريبات عليها مثل المهارات الأساسية لمهامه مثل تخطيط الدروس، الاستراتيجيات التعليمية، التقييم البنائي، آليات المتابعة، الإدارة الصفية، أما المنسقون فيحتاجون للتعرف على كيفية متابعة فرق العمل، وإدارة الفرق، تحليل المحتوى التعليمي، ربط الكفايات بالمنهج، فيما تحتاج فئة القيادات إلى تطوير المهارات القيادية والإدارية بالنسبة للموظفين وكل فئة لديها مجموعة برامج للدعم وتوجيه هذه الفئة، ونركز عليه في التكنولوجيا وكتابة التقارير والتواصل الفعال وغيرها من المهام.

وطالبت بضرورة حرص الكوادر التعليمية بمختلف فئاتها على حضور البرامج وتبادل الخبرات وتعميم الاستفادة القصوى من هذه البرامج بما ينعكس على المخرجات التعليمية بحيث يساهمون في تأهيل الطلاب وجعلهم قادرين على الانخراط في سوق العمل.

 

جواهر الحنزاب :

تدريب الأخصائيين على الدليل التشخيصي العالمي

 

قالت السيدة جواهر الحنزاب رئيس قسم البرامج الوقائية بمركز دعم الصحة السلوكية مسؤولة المشروع : شارك المركز في تنفيذ برنامج التشخيص النفسي وتعديل السلوك مع وزارة التعليم والتعليم العالي، استكمالاً لجهود المركز في تقديم البرامج والورش والمحاضرات في مجال الصحة النفسية وسعياً لتحقيق الأهداف المشتركة بين مركز دعم الصحة السلوكية ومركز التدريب والتطوير التربوي بالوزارة.

وأشارت إلى أن البرنامج يتمثل في إعداد وتدريب أخصائي تعديل السلوك وجعلهم قادرين على تعديل وإدارة سلوك الطلاب العاديين وذوي الإعاقة بالإضافة إلى تدريب العاملين والراغبين في مجال التربية الخاصة على التشخيص وتعديل سلوك الأطفال وإدارته، منوهة بضرورة العمل على تدريب الراغبين والعاملين بالمجال تدريباً عملياً ونظرياً وتأهيلهم بما يتناسب مع متطلبات سوق العمل واحتياجات المجتمع، وذلك على أيدي مختصين في هذا المجال.

وأوضحت أن عدد المشاركين في التدريب 50 أخصائيًا وأخصائيّة نفسية في المدارس الحكومية في مجموعات منفصلة للرجال عن النساء، ويركز التدريب بشكل أساسي على تدريب الأخصائيين على الدليل التشخيصي النفسي الكامل DSM العالمي والتعرف على كافة السلوكيات وكيفية التعامل معها وعلاجها.

وأكدت أهمية تفعيل دور الأخصائيين النفسيين بالمدارس خاصة أنهم لا يحصلون على أي دعم ولا توجد لهم مرجعية لدعمهم وتدريبهم. وأوضحت أن هذا العام يشهد مجموعة من البرامج التوعوية والتدريبية منها برامج التربية الوالدية، وبرنامج الصحة النفسية، وبرنامج في الصحة والمراهقة.

 

على التشخيص النفسي وتعديل السلوك

تدريب 50 أخصائياً وأخصائية نفسيين بالمدارس

 

يعمل مركز دعم الصحة السلوكية على تدريب 50 أخصائيًا وأخصائية نفسيين على برنامج التشخيص النفسي وتعديل السلوك، ضمن البرنامج التدريبي للأخصائيين النفسيين بالمدارس الحكومية، بالتعاون مع وزارة التعليم والتعليم العالي، الذي يستمر على مدار 6 أيام بواقع 5 ساعات تدريبية في اليوم.

وأكد عدد من مسؤولي الوزارة والمركز أهمية مثل هذه التدريبات التي لها دور أساسي في تطوير المجتمع وإعداد كوادر مستقبلية تقود قطار التنمية، باعتبار أن للأخصائي النفسي في المدرسة دور أساسي في الحفاظ على شخصية الطالب السوية من خلال معالجة القضايا والمشكلات النفسية والاجتماعية في المحيط الداخلي والخارجي للوصول إلى حلول من شأنها إعادة الطالب في البيئة المدرسية والتغلب على الصعوبات الاجتماعية والنفسية التي قد يتعرض لها في حياته.

وأوضحوا أن التدريب يركز بشكل أساسي على تدريب الأخصائيين على الدليل التشخيصي النفسي الكامل DSM العالمي والتعرف على كافة السلوكيات وكيفية التعامل معها وعلاجها، مؤكدة أهمية تفعيل دور الأخصائيين النفسيين بالمدارس خاصة أنهم لا يحصلون على دعم ولا توجد لهم مرجعية لدعمهم وتدريبهم.

 

جواهر أبو ألفين :

رفع كفاءة مقدمي الخدمات النفسية بالمؤسسات التعليمية

 

قالت السيدة جواهر أبوألفين مدير إدارة التوعية المجتمعية بمركز دعم الصحة السلوكية: إن البرنامج يأتي في إطار جهود المركز لتحقيق التوعية المجتمعية وبناء القدرات المؤسسية والتنموية من خلال رفع كفاءة مقدمي الخدمات النفسية بالمؤسسات المختلفة، وإدراكاً لأهمية نشر الوعي السلوكي والنفسي للمحافظة على أمن واستقرار المجتمع.

وتابعت : يسعى المركز لتدريب وتطوير كل من يندرج تحت منظومة التعليم في مجال الصحة النفسية والسلوكية لتحقيق رؤية قطر 2030 المستقبلية والتي ترتكز على إعداد مجتمع متقدم قادر على تحقيق التنمية المستدامة.

وأضافت: أبناؤنا يستحقون أن نتعلم من أجلهم كل المهام والمهارات والكفاءات التي تمكنهم من التفاعل الإيجابي النشط في مختلف سياقات ومواقف الحياة؛ حيث يأتي تنظيم هذا البرنامج بالتعاون مع وزارة التعليم والتعليم العالي لتدريب الأخصائيين النفسيين في المدارس الحكومية.