الدوحة - الراية:

كرّمت وزارة الثقافة والرياضة موظفي إدارة نظم المعلومات، وذلك تقديراً لدورهم في الانتهاء من تطوير الخدمات الإلكترونية المُقدّمة للجمهور وربطها ببوّابة “حكومي”، لتصبح هذه الخدمات مُتاحة للجمهور من روّاد الموقع الإلكتروني، وكذلك عبر التطبيق الخاص للوزارة على الأجهزة الذكية.

وتوجّه السيد بسّام اليهري، مدير إدارة نظم المعلومات في وزارة الثقافة والرياضة، بالشكر إلى سعادة صلاح بن غانم العلي، وزير الثقافة والرياضة، على دعمه لإنجاز هذا المشروع، كما توجّه بالشكر إلى جميع العاملين في إدارة نظم المعلومات بالوزارة، لما بذلوه من جهد في إتمام هذا العمل الكبير، وشكر أيضاً الإدارات الأخرى في الوزارة على تعاونها لتحقيق هذا الإنجاز الكبير.

وقال اليهري: إن التحوّل الرقمي في الخدمات المُقدّمة للجمهور يأتي تنفيذاً لاستراتيجية الحكومة الإلكترونية لدولة قطر “الحكومة الإلكترونية 2020” والتي تطمح في رؤيتها إلى “استفادة جميع الأفراد ومؤسسات الأعمال من التواصل إلكترونياً مع الجهات الحكومية التي تسعى دائماً لتقديم خدمات أكثر شفافية وفاعلية”، وأضاف أن وزارة الثقافة والرياضة حققت أهداف التحوّل الإلكتروني، من خلال هذا المشروع، وتحويل جميع الخدمات المُقدّمة منها لتتم عبر الموقع الإلكتروني لها وكذلك عبر تطبيقها على الأجهزة الذكية، وربطها بموقع “حكومي” لتكون المنصّة الإلكترونية المُوحّدة لتقديم خدمات الجمهور، والتي تغطي الشرائح المختلفة من شركات، وأفراد، وهيئات حكومية، “حيث تسعى الوزارة لتقديم هذه الخدمات الرقمية لتحقيق أعلى مستويات الفاعلية والشفافية”. وقال: إن المشروع استهدف التحوّل الرقمي الكامل للخدمات المُقدّمة للجمهور، ورفع كفاءة العمليات الإدارية لدى الوزارة، وزيادة مستوى الشفافية والمشاركة المجتمعية من خلال التعاون مع الجهات الحكومية الأخرى للتكامل الخدمي. وأوضح أن المشروع سبق أن مر بإطار زمني، تضمّن تدشينه من خلال الموقع الإلكتروني وتطبيق الوزارة على الأجهزة الذكية مع نهاية عام 2016، واستمر التطوير والدعم للخدمات الرقمية على مدار السنوات السابقة، إلى أن شمل التطوير في هذا العام الإدارات المستحدثة بالوزارة.

وقدر اليهري معدل طلبات التقديم من خلال البوابة الإلكترونية بما يزيد على 16 ألف طلب، جرى تقديمها عبر 60 خدمة توفّرها الوزارة على مدار العام. لافتاً إلى أن هذه الخدمات تتوزّع عبر الإدارات المختلفة بالوزارة، “إذ تصل خدمات إدارة المطبوعات والمصنّفات الفنية إلى 40 خدمة، فيما تصل خدمات إدارة الشؤون الرياضية إلى 13 خدمة، وخدمات إدارة الثقافة والفنون إلى 7 خدمات، بينما تصل خدمات إدارة البث الإذاعي إلى 5 خدمات، وخدمات إدارة الإصدارات والترجمة إلى خدمتين، في الوقت الذي تصل فيه خدمات إدارة المكتبات إلى خدمة واحدة.

ولفت إلى أن مشروع الربط الإلكتروني مع وزارات الدولة وبوابة النافذة الواحدة، قد تم في إطار الحرص على تعزيز رؤية قطر الوطنية 2030 في مجال التطوير المؤسسي، وما تضمنته في النتيجة الرئيسة “مؤسسات قطاع عام حديثة، تقدّم خدمات عامة متميزة وتحقيق الاستدامة المالية”، والنتيجة الوسيطة الثالثة.. عمليات مؤسسية مُحسنة تمكن الجهات الحكومية من خلال تقديم خدمات عامة مميزة”.

وقال: “لذلك عملت الوزارة على تقديم مشروع التكامل في تقديم الخدمات من خلال الربط الإلكتروني بالجهات الحكومية المعنية، وذلك لاستكمال طلبات الجمهور، بحيث يحصل مُقدّم الطلب على الخدمات من جهة واحدة، على أن تتولى الجهات المعنية استكمال الطلبات، في ظل وجود ضوابط التحقق الأمني لقنوات التواصل المشتركة، وتوفير الإجراءات ضمن الإطار الزمني المُحدّد للحصول على هذه الخدمات”.

وتابع: إنه جار الربط مع بوابة النافذة الواحدة، من خلال توفير منصّات رقمية من جانب الوزارة، يتم إدراجها ضمن البوابة، لتوفير خدمات مركزية لرواد الأعمال والشركات، والهيئات الحكومية. مؤكداً أن المشروع استهدف تحقيق مبدأ خدمات بلا مراجعين، ووزارات بلا ورق، وتطوير خدمات “متكاملة” ومميزة للجمهور، وتوحيد قنوات التقديم للجمهور، في حال تشاركت أكثر من جهة في نفس الطلب.