واشنطن ـ قنا:

أعلنت شركة أوبر تكنولوجيز لخدمات نقل الركاب والبضائع عبر تطبيقات الهواتف الذكية عن إيرادات أقلّ من المتوقع للربع الثاني من العام الجاري، لكنّها حذت حذوَ منافستها «ليفت» في القول بأن ضغوط الأسعار تنحسر. وقالت الشركة، أمس، إنها تكبدت خسارة صافية قدرها 5.24 مليار دولار أمريكي، أو 4.72 دولار للسهم، في الربع الثاني من العام الحالي، وهي الأعلى لها على الإطلاق، مقارنة بخسارة بلغت 878 مليون دولار، أو 2.01 دولار للسهم، في الفترة نفسها من العام الماضي. وذكرت وسائل إعلام أمريكية أنّ هذه الخسارة تعكس نفقات تعويضية بقيمة 3.9، وهي نفقات تقليدية تتكبدها الشركة عند طرح أسهمها للاكتتاب للمرة الأولى في وقت سابق من العام الجاري.

وقفزت مصروفات أوبر 147 في المئة إلى 8.65 مليار دولار في الربع الثاني من العام 2019، بما في ذلك زيادة حادة في الإنفاق على الأبحاث والتطوير، بينما ارتفع مجمل الإيرادات 14.4 بالمئة إلى 3.17 مليار دولار. وتحاول الشركة، التي لم توضح حتى الآن إن كانت ستحقق ربحاً أم لا، إقناع المستثمرين بأن النمو سيأتي ليس فقط من خدمات نقل الركاب بل أيضاً من خدماتها الأخرى لنقل البضائع وتسليم الأغذية.

وقالت أوبر إنّ العدد الشهري للمستخدمين النشطين لخدماتها ارتفع إلى 99 مليوناً حول العالم، من 93 مليوناً في نهاية الربع الأول و76 مليوناً قبل عام. من جانب آخر، أظهرت بيانات مالية نشرتها أوبر تكنولوجيز نجاح الشركة في تحقيق استقطاعات ضريبية تصل إلى 6.1 مليار دولار، وهو ما سيساعدها في خفض قيمة فاتورة ضرائبها لسنوات مقبلة. وحصلت الشركة على هذه الاستقطاعات الضخمة قبل الطرح العام الأوّلي لأسهمها، في مايو الماضي، من خلال نقل بعض فروعها الدولية إلى دول أخرى، نتيجة القواعد الجديدة للاتحاد الأوروبي التي تستهدف الحد من تهرب الشركات متعددة الجنسيات من الضرائب.