بقلم : حسن عبدالحميد ..

ظهر في منطقتنا عدد من الليبراليين أصحاب الأفكار المسمومة، وازدادوا بعد التغييرات السياسية التي شهدتها المنطقة العربية وتبدل إعلامهم وذبابهم الإلكتروني في مواقع التواصل وتغير منهجهم فأصبحوا يطالبون بقبول إسرائيل في المنطقة ويطالبون حماس مثلاً بالكف عن الأعمال الإرهابية!، بل وأكثر فمنهم من رأى أن فلسطين حق لليهود ويشهد لهم بذلك التاريخ والنص القرآني متلاعبين بالحقائق التاريخية التي لا خلاف عليها.

وللأسف يعتمد الليبراليون المفسدون في نشر ثقافتهم الفاسدة بالكذب والخداع، ففي السابق تحدثوا عن حرية المرأة وقالوا إن المجتمع ظلم المرأة بوجوب إلزامها وضع الحجاب وأنه لا يوجد دليل صريح في القرآن يأمر بوجوب الحجاب، وطالبوا بعمل المرأة مع الرجال في العمل وحضور الحفلات والملاعب لكي تعيش في حرية، والهدف من هذا إفساد عقول النساء وإهمالها أمور البيت وتربية الأبناء.

ومثال آخر من أعمال الليبراليين المفسدين أنهم يريدون تنشئة جيل على الجهل بالدين والقرآن، بل منهم من أصبح يسعى لإرضاء اليهود والنصارى، وشيطنة الأحزاب الإسلامية، وعندما يناقشون في أمور الدين يتهربون من النقاش وحتى لا يقال عنهم جبناء يقومون باتهام الطرف الآخر بالإرهاب ويشوهون سمعته بأكاذيب ويطالبون باعتقاله وسجنه.

في أكثر من مشهد أراهم يتكلمون عن الإسلام المعتدل وعن الإسلام المتطرف والمتشدد، وكلنا نعرف الإسلام دين عدل ومساواة، فما يوجد شيء اسمه إسلام متشدد ومعتدل، وإن حدث خطأ من شخص فهذا تصرف شخصي لايمثل جميع المسلمين.

الإسلام هو الدين الذي تعلمناه من القرآن الكريم وأحاديث نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، فالإسلام لايحتاج إلى تعديل من هؤلاء المفسدين.