لندن - رويترز:

زارت الملكة إليزابيث ملكة بريطانيا معرضاً يتمحور حول جدتها الكبرى الملكة فيكتوريا ويستخدم التقنية العالية لبث روح الحياة في قصر بكنجهام على النحو الذي كان عليه في القرن التاسع عشر، وسيشهد الزائرون عند افتتاح المعرض في مستهل الأسبوع القادم نموذجاً تخيلياً للقصر وتصميماته الداخلية بألوانها الحيّة قبل أن يُجدّده الأمير إدوارد السابع، ابن الملكة فيكتوريا الأكبر، ليطغى عليه اللونان الأبيض والذهبي، كما سيرى الزائرون جوانب من حياة الملكة فيكتوريا كأم بما في ذلك صندوق يحوي الأسنان اللبنية لأطفالها وقوالب من الرخام الأبيض تجسّد أيديهم وأقدامهم.

وقالت الدكتورة أماندا فورمان إحدى القائمات على المعرض ”استخدمنا أحدث التكنولوجيا المتاحة اليوم لتقديم شكل جديد من أشكال الحكي“، وأضافت ”إنها تجربة من تجارب الواقع الافتراضي... تضعك وسط المكان وفي قلب أحداثه“.

وبالتعاون مع إحدى شركات الإنتاج في هوليوود، أعاد القائمون على المعرض تصوّراً لرقصة فالس قدّمت بالقصر عند انتهاء حرب القرم.

ويفتتح المعرض في قصر بكنجهام غداً السبت ويستمر حتى نهاية سبتمبر.