كتب - إبراهيم صلاح:

أكد عددٌ من منتسبي «دروب إعلامية» أن البرنامج عزز من مهارات الإلقاء الإذاعي لديهم، وأكسبهم مهارات التحكم بمخارج الحروف والنطق الصحيح لها، كذلك تعلم أساسيات عالم الإذاعة واستخدام الكلمات الفعّالة والتأثير بالجمهور،لافتين إلى أن المشاركة سمحت لهم بزيارة المؤسسات الإعلامية والاطلاع عن قرب على صناعة الخبر بمختلف الوسائل الإعلامية المقروءة والمسموعة والمرئية، كذلك التعرف على أسس الإلقاء وكيفية اختيار الكلمات والنطق الصحيح لها. جاء ذلك خلال انطلاق فعاليات المحور الثاني من برنامج «دروب إعلامية» بعنوان «الإلقاء»، حيث أكد سالم الجحوشي أستاذ المهارات الصوتية بمعهد الجزيرة للإعلام أن البرنامج سيكسب المنتسبين المهارات الأولية لعالم الإعلام وسيضعهم على الطريق للتخصص في مختلف مجالات الإعلام ، موضحاً أن الاختبار الحقيقي لأي إعلامي يكمن في الإذاعة وليس التلفزيون. وأوضح أن المحور الثاني «الإلقاء» من برنامج « دروب إعلامية» والذي انطلق في مقر إذاعة قطر، يهدف إلى اكتشاف المواهب الإذاعية، والذي يعتبر أبرز صفات الإعلامي وأكثرها إحراجاً إذا لم يتمكن منها، لافتاً أن المحور سيعلم المنتسبين كيفية التحكم في مخارج الحروف والنطق، فضلاً عن التغلب على مشاكل التحدث أثناء حدث جماهيري كبير إلى جانب تعلم أساسيات عالم الإذاعة واستخدام الكلمات الفعّالة إضافةً إلى كيفية التأثير في الجمهور من وراء المذياع.

 

وقال في تصريحات لـ الراية إن الاهتمام بتدريب الشباب وصقل مواهبهم وتغذيتهم بالعلم والمعرفة أمر في غاية الأهمية لأي مجتمع ينشد التقدم والرقي والتطور، لذلك يقف المركز الإعلامي في مقدمة القائمين على تحقيق هذه الأهداف. وقال: لمثل هذه الدورات فوائد عديدة للشباب كي يتحصن بالعديد من المهارات وفي مقدمتها المهارات الصوتية والخطابية، حيث سيحقق محور «الإلقاء» بجانبيه النظري والعملي التعرف على القدرات الخاصة بالمشاركين وحصر النواقص لهم في الجانب الأدائي من حيث الأساسيات لكل متدرب ومتدربة ( الطبقة، التنفس ، المخارج ، الإيقاع ، قوة أو ضعف الصوت)، فضلاً عن تدريب المشاركين على الأداء بوضوح دون قلقلة أو لحن، وذلك عند النشرات أو الحوارات أو التقارير أو الخطب ، إلى جانب فرز القادرين على كل تخصص حسب المساحة الصوتية لكل منهم، والاهتمام بالجملة وأماكن الضغط على الأفعال والأسماء والأرقام. وأكد الجحوشي أن أفضل طريقة للارتقاء في «الإلقاء» تكمن من خلال قراءة القرآن الكريم بصورة مستمرة، لأنه الوحيد القادرة على تمكين القارئ من الاستقامة من الحروف، والخروج الصحيح للكلمات سواء من مخرج شفهي أو حنكي أو غيره.

محمد الهاجري: الخطــوة الأولــى للتخصص في الإعلام

أكد محمد خالد الهاجري، 16 عاماً، أن سبب التحاقه ببرنامج «دروب إعلامية « لسلك أول الطريق للتخصص في الإعلام، موضحاً أن حلم حياته أن يصبح مقدم برامج تلفزيونية تهتم بأخبار الشباب وحياتهم، والتغيرات التي تطرأ عليهم وأهم العقبات التي يواجهونها في مقتبل عمرهم وإرشادهم نحو الطريق الصحيح من الخبراء والمختصين في كافة المجالات. وقال: في السنوات الأخيرة برزت نماذج وطنية يحتذى بها في عالم الإعلام سواء التلفزيوني أو وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، والتي أتمنى أن أصل لما حققوه وأكون نموذج شاب يُقتدى به، مضيفاً: بعد الانتهاء من المرحلة الثانوية سأتخصص في الإعلام والتحق بالعمل في تلفزيون قطر إذا ما أتيحت لي الفرصة.

 

عاصم الزيادي: جرأة التحدث أمام الجمهور

قال عاصم الزيادي، 16 عاماً، التحقت ببرنامج «دروب إعلامية» بسبب رغبتي بدخول عالم الإعلام والتعرف على غرف صناعة الأخبار وآليات العمل في مختلف المؤسسات، سواء صحفية أو إذاعية أو تلفزيونية، مؤكداً أنه يعمل من الآن على التخصص في الإعلام والالتحاق بكافة الدورات المؤهلة لحين الانتهاء من الدراسة الثانوية والالتحاق بكلية الإعلام، والتي بدأت منذ عامين من خلال إحياء الاحتفالات والمهرجات في حديقة دحل الحمام وكتارا وفي الإذاعة المدرسية.

وأضاف: تعلمت من محور «الإلقاء» كيفية جذب الجماهير أثناء التحدث وإيصال المعلومة سواء عن طريق برنامج ما أو خلال الجلوس مع الأصدقاء والأهل بعد التعرف على الأسس الرئيسية في الإلقاء وكيفية اختيار الكلمات إلى جانب النطق الصحيح لها، وكيف يكون لصوتك أثر كبير على الجمهور.

عبدالله الزراع: تخلصت مــن التأتـأة فـي الكـــلام

أكد عبدالله ناصر الزراع، 16 عاماً، أن محور «الإلقاء» ساعده كثيراً في التغلب على عملية التأتأة البسيطة أثناء التحدث وأكسبه ثقة في النفس وكيفية التغلب على الصعوبات أثناء التحدث أمام جمهور كبير سواء من خلف مذياع أو في حدث مباشر يستلزم التفاعل مع الجمهور.

وقال: لقد نشأت في أسرة إعلامية ورياضية، حيث تعمل والدتي في مجال الإعلام، ويعمل والدي في مجال كرة القدم، وبالتالي منذ أن كنت في الصف السادس الابتدائي تعلقت بعالم الإعلام، عندما اعتادت والدتي أن تصطحبني معها إلى مقر العمل.

وأضاف: لذلك تخيلت منذ تلك اللحظة أن أكون مذيع برامج رياضية لأجمع بين مهنة والدي ووالدتي في آن واحد، مؤكداً أن حلم حياته أن يعمل في مجال الإعلام وسيحققه قريباً من حيث الجمع ما بين التدريب والحصول على الدورات المختلفة إلى جانب التخصص خلال الجامعة.

عبدالعزيز المولوي:تعلمت إيصال المعلومة بالكلمة

أكد عبدالعزيز المولوي، 12 عاماً، أن محور «الإلقاء» عرفه على الأسس الرئيسية في التحدث وسط جمهور أو أمام المذياع وكيفية إيصال المعلومة عبر الكلمة والاهتمام بالكلمة وسط الألتزام بمخارج الحروف وكيفية النطق. وقال: تعرفنا اليوم على حياة عمل مذيع الراديو وكيفية التحكم في البرنامج الإذاعي مباشرةً ومتابعة آليات نقل الخبر وأجهزة الاستوديو والغرف المخصصة لعزل الصوت، مؤكداً أن التجربة أثرت فيه كثيراً وجعلته أكثر ثقة بنفسه، فضلاً عن تعلم أساسيات العمل الإعلامي بطريقة مبسطة دون مواجهة أي عوائق. وأضاف: سأتخصص في الطب، وسأستفيد من كل المحاور التي تعلمتها خلال برنامج «دروب إعلامية « والتي ساعدتني كثيراً في استخدام الكلمات وكيف تحقق الكلمة معناها أو مرادها سواء لإيصال المعلومات بشكل إعلامي أو التحدث وسط أصدقائي.

سعود العبيدلي: الاستفادة من خبرات المدربين

أعرب سعود العبيدلي، أصغر منتسبي برنامج «دروب إعلامية « عن فخره بالالتحاق بالبرنامج وزيارة المؤسسات الإعلامية المختلفة في البلاد، والتدرب تحت أيدي الخبراء في مختلف ميادين الإعلام، لتعلم مهارات العمل الإعلامي المختلفة، والاطلاع عن قرب على عمليات صناعة الخبر سواء في الإذاعة أو التلفزيون أو على مستوى كتابة الخبر بصيغة صحفية.وقال: تعلمت أن أثق بنفسي والتحدث بطلاقة دون خوف أو تردد، وهو ما سيكون هدفي خلال الفترة القادمة من تعلم كيفية التحدث وسط الجماهير دون أن أتردد أو أخاف من مواجهة الكاميرا أو الحشود الكبيرة، مشيراً أن حلم حياته أن يصبح طياراً أو التخصص في مجالات الإعلام المختلفة.