بقلم : محمد زين العابدين نصير ..

(الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر، ولله الحمد.. الله أكبر كبيراً، والحمد لله كثيراً، وسبحان الله بكرةً وأصيلاً )، تكبيرات العيد تصدح في المصليات والمساجد، معلنة عن شعيرة عظيمة هي حصن الأمة وعمقها الإستراتيجي، تمكين وقدرة للمسلمين بعبادة تترجم إلى الواقع المعاني الفضيلة لهذه الشعيرة العظيمة، وهي نعمة ورحمة من الله سبحانه للمسلم، وضرورة تنعكس بإيجابية على حياته النفسية والصحية بإظهار مظاهر الفرح والسعادة والسخاء وصدق المشاعر.

تختلف مظاهر الاحتفال بالعيد والعادات والتقاليد المتبعة باختلاف المجتمعات حول العالم، لكن يبدو أن الجميع اتفق على أن أهم مظهر من المظاهر الفرح بجانب تقديم الحلويات، إعطاء هدية العيدية من «أوراق النقدية الجديدة» العيدية المفضلة للأطفال، ترسم معاني البهجة على وجوههم وابتسامهم صادقة نابعة من القلوب البيضاء.

الحمد لله على نعمة الإسلام دين الحق واليسر واليقين دين الفرح والسرور، تتجلى فيه معاني القيم الحميدة ببذل العطاء، وتسمو مظاهر الإخاء الإسلامي، والسرور وصفاء النفوس بمناسبة عيد الفطر المبارك، تقبل الله الطاعات وكل عام وأنتم بخير.